نتائج البحث عن
«بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الحديبية ، ثم تنحيت ، ثم بايع الناس»· 14 نتيجة
الترتيب:
بايَعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الحُدَيْبيَةِ على المَوتِ مرَّتَينِ، قالَ: رَأى عُمَرُ النَّاسَ مُجتَمِعينَ فقالَ: اذهَبْ، فانظُرْ ما شَأنُهم؟ فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبايِعُ على المَوتِ فبايَعْتُه، ثمَّ رجَعْتُ إلى عُمَرَ فأخبَرْتُه فجاءَ فبايَعَه، ثمَّ بايَعْتُ بعدَما بايَعَ. .
عَن سَلَمةَ بنِ الأكوعِ، قال: بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ النَّاسِ في الحُدَيبيةِ ثُمَّ قَعَدتُ مُتَنَحِّيًا، فلَمَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا ابنَ الأكوعِ، ألا تُبايِعُ؟ قال: قُلتُ: قد بايَعتُ يا رَسولَ اللهِ، قال: أيضًا، قُلتُ: عَلامَ بايَعتُم؟ قال: على المَوتِ .
أنهَّا بايعَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بايَع النساءَ قالتْ: فمدَدتُ يَدي لأبايِعَه فقبَض يدَه وقال: لا أصافحُ النساءَ ولكِنْ إنما آخذُ عليهِنَّ بالقولِ .
أنَّ رَجُلًا كان ثَقيلَ اللِّسانِ، كان إذا بايَعَ النَّاسَ غَبَنوه في البَيعِ، فذكَرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا بايَعتَ أحَدًا، فقُل: هاءَ ولا خِلابةَ. .
ما سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَستَفتِحُ دُعاءً إلَّا استَفتَحَهُ بِسُبحانَ رَبِّيَ الأعلى العَلِيِّ الوَهَّابِ. وقالَ سَلَمةُ: بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فيمَن بايَعَهُ تَحتَ الشَّجَرةِ، ثم مَرَرتُ به بَعدَ ذلك ومعه قَومٌ، فقال: بايِعْ يا سَلَمةُ. فقُلتُ: قد فعَلتُ. قال: وأيضًا. فبايَعتُهُ الثَّانيةَ. .
إنَّ النَّاسَ يَتَحَدَّثونَ أنَّ ابنَ عُمَرَ أسلَمَ قَبلَ عُمَرَ، وليسَ كَذلك، ولَكِن عُمَرُ يَومَ الحُدَيبيةِ أرسَلَ عَبدَ اللهِ إلى فرَسٍ له عِندَ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ يَأتي به ليُقاتِلَ عليه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايِعُ عِندَ الشَّجَرةِ، وعُمَرُ لا يَدري بذلك، فبايَعَه عبدُ اللهِ، ثُمَّ ذَهَبَ إلى الفَرَسِ، فجاءَ به إلى عُمَرَ، وعُمَرُ يَستَلئِمُ للقِتالِ، فأخبَرَه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايِعُ تَحتَ الشَّجَرةِ، قال: فانطَلَقَ، فذَهَبَ معهُ حتَّى بايَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فهي التي يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ ابنَ عُمَرَ أسلَمَ قَبلَ عُمَرَ. .
أنه لَقي أسماءَ بنتَ يزيدَ ، قال : فحدَّثَتْني أنَّها بايعَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بايَع النساءَ ، قالتْ : فمدَدتُ يدي لأُبايِعَه فقبَض يدَه ، وقال : لا أُصافِحُ النساءَ ولكنْ إنما آخَذ عليهِنَّ بالقولِ .
بايَع النَّاسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زمَنَ الحُديبيَةِ وهو تحتَ الشَّجرةِ وأنا رافعٌ غُصنًا مِن أغصانِها عن وجهِه فلم نُبايِعْه على الموتِ ولكِنْ بايَعْناه على ألَّا نفِرَّ وهم يومَئذٍ ألفٌ وأربعُمئةٍ .
ذَكَرَ رَجُلٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه يُخدَعُ في البُيوعِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن بايَعتَ فقُلْ: لا خِلابةَ. فكان إذا بايَعَ يقولُ: لا خِيابةَ! [وفي روايةٍ]: بهذا الإسنادِ مِثلَه. وليسَ في حَديثِهما: فكان إذا بايَعَ يقولُ: لا خِيابةَ. .
أن رجلا ذكرَ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنه يُخدعُ في البيوعِ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إذا بايعتَ فقلْ : لا خلابةَ فكان الرجل إذا بايعَ قال : لا خلابةَ .
أنَّ رجلًا ذكر لرسولِ اللهِ ، أنه يُخدَعُ في البيعِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا بايعتَ فقُلْ : لا خِلابةَ . فكان الرجلُ إذا بايعَ يقول : لا خِلابةَ .
أنَّ رجلًا ذَكرَ لرسولِ اللَّهِ ، أنَّهُ يُخدَعُ في البيعِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا بايَعتَ فقل : لا خِلابَةَ . فَكانَ الرَّجلُ إذا بايعَ يقولُ : لا خِلابَةَ .
عَن سَلَمةَ بنِ الأكوعِ، قال: بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ عَدَلتُ إلى ظِلِّ شَجَرةٍ، فلَمَّا خَفَّ النَّاسُ عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا ابنَ الأكوعِ، ألا تُبايِعُ؟ قُلتُ: قد بايَعتُ يا رَسولَ اللهِ، قال: وأيضًا، قال: فبايَعتُه الثَّانيةَ، قال يَزيدُ: فقُلتُ: يا أبا مُسلِمٍ، على أيِّ شَيءٍ تُبايِعونَ يَومَئِذٍ؟ قال: على المَوتِ .
أنَّ النَّاسَ كانوا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الحُدَيبيةِ تَفَرَّقوا في ظِلالِ الشَّجَرِ، فإذا النَّاسُ مُحدِقونَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا عَبدَ اللهِ، انظُرْ ما شَأنُ النَّاسِ قد أحدَقوا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فوجَدَهم يُبايِعونَ، فبايَعَ ثُمَّ رَجَعَ إلى عُمَرَ فخَرَجَ فبايَعَ .
لا مزيد من النتائج