نتائج البحث عن
«بايعت محمد بن سعد بسلعة فقال : هات يدك أماسحك ، فإن رسول الله صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
البركةُ في الممَاسحَةِ [يعني حديثَ: عن خالدٍ -يعني ابنَ أبي مالكٍ- قال: بايعتُ محمَّدَ بنَ سَعدٍ بسِلعةٍ، فقال: هاتِ يدَك أماسِحْك؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «البركةُ في المماسَحةِ»] .
لقيتُ واثلةَ بنَ الأسقعِ فقلت بايعتَ بيدِك هذه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال نعم قلت أعطِنِي يدَك أُقبِّلُها فأعطانيها فقبَّلْتها .
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُبايِعُهُ، فقُلتُ: هاتِ يَدَكَ واشتَرِطْ علَيَّ، وأنتَ أعلَمُ بالشَّرطِ. فقال: أُبايِعُكَ على ألَّا تُشرِكَ باللهِ شَيئًا، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتيَ الزَّكاةَ، وتَنصَحَ المُسلِمَ، وتُفارِقَ المُشرِكَ. .
خرجْتُ مع مُسلمِ بنِ عُقْبةَ، فلمَّا حاذَيْنا بوادٍ فيه محمَّدُ بنُ مَسلمةَ، أرسَلَني إليه، فقلْتُ: أرأيْتَ إنْ لم يأْتِك؟ قال: فأْتِني برأْسِه، فأتيْتُه، فقلْتُ: أجِبِ الأميرَ، فقال: مَن الأميرُ؟ فقلْتُ: مُسلِمُ بنُ عُقبةَ، قال: وما يُرِيدُ أنْ يصنَعَ فيَّ الأميرُ، وقد بايعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِي هذه، فما نكثْتُ ولا بدَّلْتُ؟! فاخْتَرَطْتُ سَيْفي، فقلْتُ: آتِيهِ برأْسِك، فقال: هاتِ، فقلْتُ: فما يَحمِلُك على ذلك؟ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهِدَ إليَّ، فقال: إذا رأيْتَ النَّاسَ يُبايِعونَ الأميرينِ، فخُذْ سيفَك الَّذي جاهدْتَ به معي، فاضرْبِ به أُحُدًا حتَّى يَنكسِرَ، ثمَّ اقعُدْ في بَيتِك حتَّى تأْتِيَك يُدٌ خاطئةٌ أو مَنَيَّةٌ قاضيةٌ. .
حَديثُ: قُلتُ لأَنسٍ: مَسِسْتَ يَدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَمْ. قُلتُ: هاتِ يَدَك أقَبِّلْها... الحديث. .
قالَ لي يا محمَّدُ إذا اشتَكَيتَ فضع يدَكَ حيثُ تشتَكي، ثمَّ قُل: بسمِ اللَّهِ، أعوذُ بعزَّةِ اللَّهِ وقدرتِهِ مِن شرِّ ما أجدُ من وجَعي هذا، ثمَّ ارفع يدَكَ ثمَّ أعِدْ ذلِكَ وِترًا فإنَّ أنسَ بنَ مالِكٍ، حدَّثَني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حدَّثَهُ بذلِكَ .
حَديثٌ رَواه يَزيدُ بنُ هارونَ، عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ الأنْصاريِّ، عن مُحمَّدِ بنِ إبْراهيمَ التَّيْميِّ، عن سَعْدٍ مَوْلى عَمْرِو بنِ العاصِ، قالَ: تَشاجَرَ رَجُلانِ في آيةٍ، فارْتَفَعا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُمارُوا؛ فإنَّ مِراءً فيه كُفْرٌ؟ .
عن مُحمَّدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ الحارثِ بنِ نَوفلِ بنِ عبدِ المطَّلبِ أنَّهُ حدَّثَهُ أنَّهُ سمعَ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ والضَّحَّاكَ بنَ قيسٍ ، عامَ حجَّة معاويةُ بنُ أبي سفيانَ ، وَهُما يذكُرانِ التَّمتُّعَ بالعُمرةِ إلى الحجِّ ، فقالَ الضَّحَّاكُ: لا يَصنعُ ذلِكَ إلَّا من جَهِلَ أمرَ اللَّهِ تعالى ، فقالَ سعدٌ: بِئسَ ما قلتُ يا ابنَ أخي ، فقالَ الضَّحَّاكُ: فإنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ نَهَى عن ذلِكَ ، فقالَ سعدٌ: قد صَنعَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصَنَعناها معَهُ .
عن محمدِ بنِ يحيى بنِ حِبَّانَ قال كان قد أصابتْه آفةٌ في رأسِه فأصابت لسانَه ونازعَتْه عقلَه وكان لا يدعُ التجارةَ ولا يزال يُغبَنُ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكر ذلك فقال إذا بايعتَ فقلْ لا خِلابةَ ثم كلُّ سلعةٍ تبتاعُها بالخيارِ ثلاثةَ أيامٍ فإن رضيتَ فأمسِكْ وإن سخِطتَ فاردُدْها على صاحبِها .
عن القاسم بن محمد عن عائشةَ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال لها : ناوِليني الخُمرةَ منَ المسجدِ ، قالَتْ : فقلْتُ : إنِّي حائضٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إن حيضَتَكِ ليسَتْ في يدِكِ .
جاء اليهودُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ برجلٍ منهم وامرأةٍ قد زَنَيَا فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما تجدونَ في التوراةِ فإنَّ فيها شأنَ الرَّجمِ قال بعضُهم ويَجلدون قال عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ كذبتم إنَّ فيها آيةَ الرَّجمِ فأتوا بالتوراةِ فأتوا بها فوَضَعَ رجلٌ منهم يدَهُ عليهِ فقال ما قبلَها وما بعدَها فقال عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ ارفعْ يدَكَ فرفعَ يدَهُ فإذا آيةُ الرَّجمِ تَلُوحُ فقال يا محمدُ فأمرَ بهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرُجِمَا .
أنَّه قَدِمَ بإبِلٍ له سِمانٍ إلى المدينَةِ في زمنِ قَحْلٍ وجُدوبٍ من الأرضِ، فلمَّا رآها أهلُ المدينَةِ عَجِبوا من سِمَنِها، فذَكَرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُتِيَ بها فخرَجَ إليها فنظَرَ إليها، فقال: لِمَ جَلَبتَ إبِلَك هذه؟ قال: أَرَدتُ بها خادمًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن عندَه خادِمٌ؟ قال عُثمانُ بنُ عفَّانَ: عندي يا رسولَ اللهِ، قال: هات، فجاءَ بها عثمانُ، فلمَّا رآها أسوَدُ، قال: مِثلَها أُريدُ، فقال: عندي فخُذْها فأخَذَها أسوَدُ، وقَبَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إبِلَه، قال أسوَدُ: يا رسولَ اللهِ، أَوْصِني، قال: تَملِكُ لِسانَك، قال: فما أَملِكُ إذا لم أَملِكْه؟ قال: فتَملِكُ يَدَك؟ قال: فما أَملِكُ إذا لم أَملِكْ يَدي؟ قال: فلا تَقُلْ بلِسانِك إلَّا مَعروفًا، ولا تَبسُطْ يَدَك إلَّا إلى خَيرٍ، قُلتُ: وله طريقٌ في الصَّمْتِ. .
أتَانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في مجلسِ سعدِ بنِ عُبادةَ ، فقال له بشيرُ بنُ سعدٍ : أمرَنا اللهُ أن نصلِّيَ عليكَ يا رسولَ اللهِ ، فكيفَ نُصلِّي عليكَ ؟ فسكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حتى تَمنَّيْنَا أنَّهُ لم يسألْهُ ، ثم قال : قولوا : اللَّهمَّ صلِّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما صلَّيْتَ على إبراهيمَ ، وباركْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما باركْتَ على إبراهيمَ في العالمينَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ .
أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ في مجلسِ سعدِ بنِ عُبادةَ فقال: بشيرُ بنُ سعدٍ: أمَرنا اللهُ يا رسولَ اللهِ أنْ نُصلِّيَ عليك فكيف نُصلِّي عليك ؟ قال: فسكَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى تمنَّيْنا أنَّه لم يسأَلْه ثمَّ قال: ( قولوا: اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كمَّا صلَّيْتَ على إبراهيمَ وبارِكْ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما بارَكْتَ على آلِ إبراهيمَ في العالَمينَ إنَّك حميدٌ مجيدٌ والسَّلامُ كما قد علِمْتم ) .
أتانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في مجلِسِ سعدِ بنِ عُبادةَ فقالَ لَهُ بَشيرُ بنُ سعدٍ : أمرَنا اللَّهُ أن نصلِّيَ عليْكَ يا رسولَ اللَّهِ ، فَكيفَ نصلِّي عليْكَ ؟ فسَكتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حتَّى تمنَّينا أنَّهُ لم يسألْهُ ، ثمَّ قالَ . قولوا : اللَّهُمَّ صلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما صلَّيتَ على (آلِ) إبراهيمَ وبارِك على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما بارَكتَ على (آلِ) إبراهيمَ في العالمينَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ ، السَّلامُ كما قد عُلِّمتُمْ .
لا مزيد من النتائج