نتائج البحث عن
«بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة ، فقال لي: يا سلمة ألا تبايع . قلت:»· 16 نتيجة
الترتيب:
بايَعْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم تحتَ الشجرةِ ، فقال لي : ( يا سلمةُ أَلَا تُبَايِعُ ) . قلتُ : يا رسولَ اللهِ، قد بايَعْتُ في الأَوَّلِ، قال : ( وفي الثاني ) .
بايَعْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم تحتَ الشجرةِ، فقال لي : ( يا سلمةُ أَلَا تُبَايِعُ ) . قلتُ : يا رسولَ اللهِ، قد بايَعْتُ في الأَوَّلِ، قال : ( وفي الثاني ) .
بايَعنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ الشَّجَرةِ، فقال لي: يا سَلَمةُ، ألا تُبايِعُ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، قد بايَعتُ في الأوَّلِ، قال: وفي الثَّاني. .
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تحت الشجرةِ، على ألَّا نَفِرَّ. .
بايعْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تحتَ الشجرةِ على أنْ لا نفرَّ ولمْ نبايعْهُ على الموتِ فأنسيناها يومَ حنينٍ حتى نُودينا يا أصحابَ الشجرةِ فرَجعوا .
بايَعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ عَدَلتُ إلى ظِلِّ الشَّجَرةِ، فلَمَّا خَفَّ النَّاسُ قال: يا ابنَ الأكوعِ ألا تُبايِعُ؟ قال: قُلتُ: قد بايَعتُ يا رَسولَ اللهِ، قال: وأيضًا، فبايَعتُه الثَّانيةَ، فقُلتُ له: يا أبا مُسلِمٍ، على أيِّ شيءٍ كُنتُم تُبايِعونَ يَومَئذٍ؟ قال: على المَوتِ. .
ما سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَستَفتِحُ دُعاءً إلَّا استَفتَحَهُ بِسُبحانَ رَبِّيَ الأعلى العَلِيِّ الوَهَّابِ. وقالَ سَلَمةُ: بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فيمَن بايَعَهُ تَحتَ الشَّجَرةِ، ثم مَرَرتُ به بَعدَ ذلك ومعه قَومٌ، فقال: بايِعْ يا سَلَمةُ. فقُلتُ: قد فعَلتُ. قال: وأيضًا. فبايَعتُهُ الثَّانيةَ. .
عن جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ قال بايَعْنَا رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ تحتَ الشجرةِ على الموتِ وعلى أنْ لا نَفِرَّ فمَا نَكَثَ أحدٌ منَّا البيعةَ إلا جدُّ بنُ قيسٍ وكانَ منافِقًا اخْتَبَأَ تحتَ إبِطِ بعيرِهِ ولمْ يَسِرْ معَ القومِ .
عَن سَلَمةَ بنِ الأكوعِ، قال: بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ النَّاسِ في الحُدَيبيةِ ثُمَّ قَعَدتُ مُتَنَحِّيًا، فلَمَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا ابنَ الأكوعِ، ألا تُبايِعُ؟ قال: قُلتُ: قد بايَعتُ يا رَسولَ اللهِ، قال: أيضًا، قُلتُ: عَلامَ بايَعتُم؟ قال: على المَوتِ .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ الأنصاريِّ: وقولُه {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ} [الفتح: 18] قال جابِرٌ بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ألَّا نفِرَّ ولَمْ نُبايِعْه على الموتِ .
في قولِه تعالَى { لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ } ، قال جابرٌ : بايَعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أن لا نفِرَّ ، ولم نبايِعْه على الموتِ . .
في قولِه تعالى لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ قالَ جابرٌ : بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى أن لا نفرَّ ولم نبايعْهُ علَى الموتِ .
عَن سَلَمةَ بنِ الأكوعِ، قال: بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ عَدَلتُ إلى ظِلِّ شَجَرةٍ، فلَمَّا خَفَّ النَّاسُ عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا ابنَ الأكوعِ، ألا تُبايِعُ؟ قُلتُ: قد بايَعتُ يا رَسولَ اللهِ، قال: وأيضًا، قال: فبايَعتُه الثَّانيةَ، قال يَزيدُ: فقُلتُ: يا أبا مُسلِمٍ، على أيِّ شَيءٍ تُبايِعونَ يَومَئِذٍ؟ قال: على المَوتِ .
رأيتُ فيما يرَى النَّائمُ كأنِّي تحتَ شجرةٍ وكأنَّ الشَّجرةَ تقرأُ { ص } فلمَّا أتتْ على السَّجدةِ سجَدتْ فقالت في سجودِها اللَّهمَّ اغفِرْ لي بها اللَّهمَّ حُطَّ عنِّي بها وِزرًا وأحدِثْ لي بها شُكرًا وتقبَّلْها منِّي كما تقبَّلْتَ من عبدِك داودَ سجدْتَه فغدوتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرتُه فقال سجدتَ يا أبا سعيدٍ قلتُ لا قال فأنتَ أحقُّ بالسُّجودِ من الشَّجرةِ ثمَّ قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سورةَ { ص } ثمَّ أتَى على السَّجدةِ فسجد وقال في سجودِه ما قالت الشَّجرةُ في سجودِها .
رَأيتُ فيما يَرى النَّائِمُ كأنِّي تحتَ شَجَرةٍ، وكأنَّ الشَجَرةَ تَقرَأُ (ص). فلمَّا أتَتْ على السَّجْدةِ سَجَدَتْ، فقالت في سُجودِها: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي بها، اللَّهُمَّ حُطَّ عَنِّي بها وِزْرًا، وأحْدِثْ لي بها شُكْرًا، وتَقبَّلْها مِنِّي كما تَقبَّلْتَ من عَبدِكَ داوُدَ سَجْدَتَه، فغَدَوتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخْبَرتُه، فقال: سَجَدتَ أنتَ يا أبا سَعيدٍ؟ قُلتُ: لا. قال: فأنتَ أحَقُّ بالسُّجودِ من الشَجَرةِ. ثُمَّ قَرَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سورةَ (ص)، ثُمَّ أتَى على السَّجْدةِ، وقال في سُجودِه ما قالتِ الشَجَرةُ في سُجودِها. .
جاءت فاطمةُ بنتُ عتبةَ بنِ ربيعةَ تُبايِعُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذ عليها أنْ {لَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ} [الممتحنة: 12] الآيةَ قالت: فوضَعتْ يدَها على رأسِها حياءً، فأعجَب النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما رأى منها فقالت لها عائشةُ: قرِّي أيَّتُها المرأةُ فواللهِ ما بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا على هذا فبايَعها بالآيةِ .
لا مزيد من النتائج