نتائج البحث عن
«بايعنا النبي - صلى الله عليه وسلم - تحت الشجرة على أن لا نفر»· 14 نتيجة
الترتيب:
بايعْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تحتَ الشجرةِ على أنْ لا نفرَّ ولمْ نبايعْهُ على الموتِ فأنسيناها يومَ حنينٍ حتى نُودينا يا أصحابَ الشجرةِ فرَجعوا .
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تحت الشجرةِ، على ألَّا نَفِرَّ. .
في قولِه تعالَى { لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ } ، قال جابرٌ : بايَعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أن لا نفِرَّ ، ولم نبايِعْه على الموتِ . .
في قولِه تعالى لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ قالَ جابرٌ : بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى أن لا نفرَّ ولم نبايعْهُ علَى الموتِ .
عن جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ قال بايَعْنَا رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ تحتَ الشجرةِ على الموتِ وعلى أنْ لا نَفِرَّ فمَا نَكَثَ أحدٌ منَّا البيعةَ إلا جدُّ بنُ قيسٍ وكانَ منافِقًا اخْتَبَأَ تحتَ إبِطِ بعيرِهِ ولمْ يَسِرْ معَ القومِ .
كنتُ آخُذُ بغصنٍ مِن أغصانِ الشجرةِ التي بايَعْنا تحتَها النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فبايَعْناه على أن لا نفِرَّ ، فسمِعتُه نهَى عن نبيذِ الجرِّ ، وسمِعتُه حين أمَر بشربِ نبيذِ الجرِّ .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ الأنصاريِّ: وقولُه {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ} [الفتح: 18] قال جابِرٌ بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ألَّا نفِرَّ ولَمْ نُبايِعْه على الموتِ .
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الحُديبيَةِ وأنا أرفَعُ غصنَ الشَّجرةِ عن وجهِه فبايَعْناه على ألَّا نفِرَّ، لم نُبايِعْه على الموتِ، قُلْنا له: كم كُنْتُم قال: ألفٌ وأربعُمئةٍ .
بايَعنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ الشَّجَرةِ، فقال لي: يا سَلَمةُ، ألا تُبايِعُ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، قد بايَعتُ في الأوَّلِ، قال: وفي الثَّاني. .
بايَعْنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الحديبيةِ على أنَّا لا نفرُّ ولَم نبايِعهُ على الموتِ .
كُنَّا يَومَ الحُدَيبيةِ ألفًا وأربَعَ مِئةً، فبايَعناه وعُمَرُ آخِذٌ بيَدِه تَحتَ الشَّجَرةِ، وهي سَمُرةٌ. وقال: بايَعناه على أن لا نَفِرَّ، ولم نُبايِعْه على المَوتِ. .
كُنَّا يَومَ الحُدَيبيةِ ألفًا وأربَعَ مِائةٍ، فبايَعناه وعُمَرُ آخِذٌ بيَدِه تَحتَ الشَّجَرةِ، وهيَ سَمُرةٌ، وقال: بايَعناه على أن لا نَفِرَّ، ولَم نُبايِعْه على المَوتِ .
بايعنا نبيَّ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يومَ الحديبيةِ على ألا نفرَّ .
بايَع النَّاسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زمَنَ الحُديبيَةِ وهو تحتَ الشَّجرةِ وأنا رافعٌ غُصنًا مِن أغصانِها عن وجهِه فلم نُبايِعْه على الموتِ ولكِنْ بايَعْناه على ألَّا نفِرَّ وهم يومَئذٍ ألفٌ وأربعُمئةٍ .
لا مزيد من النتائج