حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر»· 6 نتيجة

الترتيب:
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على السمعِ والطاعةِ في العسرِ واليسرِ والمنشطِ والمكرَهِ وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه وأن نقول أو نقومَ بالحقِّ حيثما كنا لا نخافُ في اللهِ لومةَ لائمٍ
الراوي
عبادة بن الصامت
المحدِّث
ابن عبدالبر
المصدر
التمهيد · 23/271
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده صحيح
بايَعنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ على السَّمعِ والطَّاعةِ، في العُسرِ واليُسرِ، والمنشَطِ والمَكْرَهِ، والأثَرَةِ علَينا، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أَهْلَهُ، وأن نقولَ الحقَّ حيثُما كنَّا، لا نَخافُ في اللَّهِ لَومةَ لائمٍ
الراوي
عبادة بن الصامت
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح ابن ماجه · 2333
الحُكم
صحيحصحيح
بايعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على السمعِ والطاعةِ . في العُسرِ واليُسرِ . والمَنشطِ والمَكرهِ . وعلى أَثَرةٍ علينا . وعلى أن لا ننازعَ الأمرَ أهلَه . وعلى أن نقولَ بالحقِّ أينما كنّا . لا نخافُ في اللهِ لومةَ لائمٍ .
الراوي
عبادة بن الصامت
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 1840
الحُكم
صحيحصحيح
أنه مرتْ عليه أحمِرَةٌ وهو بالشامِ تحمل خمرًا فأخذ شَفرةً من السوقِ فقام إليها حتى شقَّقَها ثم قال بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على السمعِ والطاعةِ في النَّشاطِ والكَسلِ وعلى العُسْرِ واليُسْرِ وعلى الأمر ِبالمعروفِ والنَّهيِ عن المنكرِ وعلى أن نقولَ في اللهِ لا تأخذُنا في اللهِ لَومةُ لائمٍ وعلى أن ننصُرَ أحسِبُه قال المظلومَ ونمنعَه مما نمنعُه أنفُسَنا وأبناءَنا
الراوي
عبادة بن الصامت
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 5/230
الحُكم
ضعيف الإسنادفيه يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف
أنه مرت عليه أحمرة وهو بالشام تحمل خمرا فأخذ شفرة من السوق فقام إليها حتى شققها ثم قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في النشاط والكسل وعلى العسر واليسر وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعلى أن نقول في الله لا تأخذنا في الله لومة لائم وعلى أن ننصر أحسبه قال المظلوم ونمنعه مما نمنعه من أنفسنا وأبناءنا
الراوي
عبادة بن الصامت
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 5/230
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
فقال عبادةُ رحِمه اللهُ لأبي هريرةَ يا أبا هريرةَ إنك لم تكنْ معَنا إذ بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السمعِ والطاعةِ في النشاطِ والكسلِ وعلى النفقةِ في العسرِ واليسرِ وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ وعلى أن نقولَ في اللهِ تباركَ وتعالَى ولا نخافُ لومةَ لائمٍ فيه وأن ننصرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قدم علينا يثربَ فنمنعُه مما نمنعُ منه أنفسَنا وأبناءَنا وأزواجَنا ولنا الجنةُ فهذه بيعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي اللهِ تباركَ وتعالَى له بما بايع عليه نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكتب معاويةُ إلى عثمانَ أن عبادةَ بنَ الصامتِ قد أفسد على الشامِ أهلَه فإما أن تكُفَّ عني عبادةَ وإما أنْ أُخلِّيَ بينَه وبينَ الشامِ فكتب إليه أن رَحِّلْ عبادةَ حتى تُرجعَه إلى دارِه بالمدينةِ فبعث بعبادةَ حتى قدِم إلى المدينةِ فدخل على عثمانَ رحِمه اللهُ في الدارِ فالتفت إليه فقال يا عبادةُ بنُ الصامتِ ما لنا ولك فقام عبادةُ بنُ الصامتِ بينَ ظهرانِي الناسِ فقال سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا القاسمِ محمدًا يقولُ سيَلِي أمورَكم بعدِي رجالٌ يَعرفونكم ما تنكرونَ وينكرونَ عليكم ما تعرفونَ فلا طاعةَ لِمَن عصَى اللهَ تعالَى فلا تقبلوا بربِّكم عزَّ وجلَّ
الراوي
عبادة بن الصامت
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 5/229
الحُكم
ضعيف الإسنادرجاله ثقات إلا أن إسماعيل بن عياش رواه عن الحجازيين وروايته عنهم ضعيفة

لا مزيد من النتائج