نتائج البحث عن
«بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في عسرنا ويسرنا ومنشطنا»· 20 نتيجة
الترتيب:
بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة ، في عسرنا ويسرنا ، ومنشطنا ومكرهنا ، وأثره علينا ، وأن لا ننازع الأمر أهله ، وأن نقول بالحق حيثما كان ، لا نخاف في الله لومة لائم
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على السمعِ والطاعةِ، في عُسْرِنا ويُسْرِنا، ومَنْشَطِنا ومَكْرَهِنا، وعلى أن لا نُنَازِعَ الأمرَ أهلَه، وعلى أن نقولَ بالعَدْلِ أين كنا، لا نخافُ في اللهِ لَوْمَةَ لائِمٍ
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على السمعِ والطاعةِ، في عُسْرِنا ويُسْرِنا، ومَنْشَطِنا ومَكْرَهِنا، وعلى أن لا نُنَازِعَ الأمرَ أهلَه ، وعلى أن نقولَ بالعَدْلِ أين كنا، لا نخافُ في اللهِ لَوْمَةَ لائِمٍ
بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بيعةَ الحربِ وكان من الاثنَي عشرَ الذين بايعوا بيعةَ العقبةِ الأُولى على السمعِ والطاعةِ في عسرِنا ويسرِنا ومَنشطِنا ومكرهِنا وألا ننازعَ الأمرَ أهلَه وأن نقولَ الحقَّ حيثُما كان لا نخافُ في اللهِ لومةَ لائمٍ
عن عبادةَ بنِ الصَّامتِ وَكانَ أحدَ النُّقباءِ قالَ : بايَعنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيعةَ الحربِ ، وَكانَ عبادةُ منَ الاثني عشرَ الَّذينَ بايعوا في العقَبةِ الأولى على السَّمعِ والطَّاعةِ في عُسْرِنا ويُسْرِنا ومنشطِنا ومَكْرَهِنا وأن لا ننازِعَ الأمرَ أَهْلَهُ وأن نقولَ بالحقِّ حيثما كنَّا لا نخافُ في اللَّهِ لومةَ لائمٍ
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على السمعِ والطاعةِ، في عُسْرِنا ويُسْرِنا، ومَنْشَطِنا ومَكْرَهِنا، وعلى أن لا نُنَازِعَ الأمرَ أهلَه، وعلى أن نقولَ بالعَدْلِ أين كنا، لا نخافُ في اللهِ لَوْمَةَ لائِمٍ .
بايَعْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على السَّمعِ والطَّاعةِ، في عُسرِنا ويُسرِنا، ومَنشَطِنا ومَكْرَهِنا، وأَثَرةٍ عَلينا، وأنْ لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه، وأنْ نقولَ بالحقِّ حيثُما كانَ، لا نَخافُ في اللهِ لومةَ لائمٍ. .
عَن عُبادةَ: بايَعنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السَّمعِ والطَّاعةِ في عُسرِنا ويُسرِنا، ومَنشَطِنا ومَكرَهِنا، والأثَرةِ علينا، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه، ونَقومَ بالحَقِّ حَيثُ كانَ، ولا نَخافَ في اللهِ لَومةَ لائِمٍ .
قال شُعبةُ: سَيَّارٌ لم يَذكُرْ هذا الحَرفَ، وحَيثُ ما كان، وذَكَرَه يَحيى، قال شُعبةُ: إن كُنتُ ذَكَرتُ فيه شَيئًا فهو عَن سَيَّارٍ، أو عَن يَحيى [عَن عُبادةَ: بايَعنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السَّمعِ والطَّاعةِ، في عُسرِنا ويُسرِنا، ومَنشَطِنا ومَكرَهِنا، والأثَرةِ علينا، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه، ونَقومَ بالحَقِّ حَيثُ كانَ، ولا نَخافَ في اللهِ لَومةَ لائِمٍ] .
بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بيعةَ الحربِ وكان من الاثنَي عشرَ الذين بايعوا بيعةَ العقبةِ الأُولى على السمعِ والطاعةِ في عسرِنا ويسرِنا ومَنشطِنا ومكرهِنا وألا ننازعَ الأمرَ أهلَه وأن نقولَ الحقَّ حيثُما كان لا نخافُ في اللهِ لومةَ لائمٍ .
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيعةَ الحَربِ -وكان عُبادةُ مِن الاثنَي عَشَرَ الذين بايَعوا في العَقَبةِ الأُولى على بَيعةِ النِّساءِ-: في السَّمعِ والطَّاعةِ في عُسرِنا ويُسرِنا، ومَنشَطِنا ومَكرَهِنا، ولا نُنازِعُ الأمْرَ أهلَه، وأنْ نَقولَ بالحَقِّ حيثما كنَّا لا نَخافُ في اللهِ لَومةَ لائمٍ. .
عن عبادةَ بنِ الصَّامتِ وَكانَ أحدَ النُّقباءِ قالَ : بايَعنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيعةَ الحربِ ، وَكانَ عبادةُ منَ الاثني عشرَ الَّذينَ بايعوا في العقَبةِ الأولى على السَّمعِ والطَّاعةِ في عُسْرِنا ويُسْرِنا ومنشطِنا ومَكْرَهِنا وأن لا ننازِعَ الأمرَ أَهْلَهُ وأن نقولَ بالحقِّ حيثما كنَّا لا نخافُ في اللَّهِ لومةَ لائمٍ .
أنَّ أسعدَ بنَ زُرارةَ قال ... بنحوِه [أيْ حديثَ: بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيعةَ الحَربِ -وكان عُبادةُ مِن الاثنَيْ عَشَرَ الذين بايَعوا في العَقبةِ الأُولى على بَيعةِ النِّساءِ-: في السَّمعِ والطَّاعةِ في عُسرِنا ويُسرِنا ...] .
دَعانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعناه، فكان فيما أخَذَ علينا: أن بايَعَنا على السَّمعِ والطَّاعةِ في مَنشَطِنا ومَكرَهِنا، وعُسرِنا ويُسرِنا، وأثَرةٍ علينا، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه، قال: إلَّا أن تَرَوا كُفرًا بَواحًا عِندَكُم مِنَ اللهِ فيه بُرهانٌ. .
حديثُ الرَّبيعِ بنِ يحيى، عن شُعْبةَ، عن يحيى، قال: سَمِعتُ الوليدَ بنِ الوليدِ بنِ عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، يحَدِّثُ عن أبيه، عن جَدِّه، قال: بايَعْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السَّمْعِ والطَّاعةِ في يُسْرِنا وعُسْرِنا، ومَنْشَطِنا ومَكْرَهِنا، وألَّا ننازِعَ الأمْرَ أهْلَه، وأن نقومَ بالحَقِّ حيثما كنا، لا نخافُ في اللهِ لومةَ لائِمٍ. .
بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على السمعِ والطاعةِ. .
بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في العقبةِ الآخرةِ على السمعِ والطاعةِ – فذكرَه .
بايَعنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ على السَّمعِ والطَّاعةِ فقالَ: فيما استَطعتُمْ .
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على السَّمعِ، والطاعةِ، فقال: فيما استَطَعْتم. .
دَخَلنا على عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ وهو مَريضٌ، قُلنا: أصلَحَك اللهُ، حَدِّث بحَديثٍ يَنفَعُك اللهُ به، سَمِعتَه مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: دَعانا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعناه، فقال فيما أخَذَ علينا: أن بايَعَنا على السَّمعِ والطَّاعةِ، في مَنشَطِنا ومَكرَهِنا، وعُسرِنا ويُسرِنا، وأثَرةً علينا، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه، إلَّا أن تَرَوا كُفرًا بَواحًا، عِندَكُم مِنَ اللهِ فيه بُرهانٌ. .
لا مزيد من النتائج