نتائج البحث عن
«بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ علينا : أن لا يشركن بالله شيئا ونهانا»· 16 نتيجة
الترتيب:
بايَعْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقرَأ علينا : { أَنْ لاَ يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا} . ونهانا عن النياحةِ، فقبَضَتِ امرأةٌ يدَها، فقالتْ : أسعدَتْني فلانةُ، أريدُ أن أَجزِيَها، فما قال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا، فانطلقَتْ ورجعَتْ، فبايعَها .
بايَعنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَرَأ علينا: {أن لا يُشرِكنَ باللهِ شيئًا}، ونَهانا عَنِ النِّياحةِ، فقَبَضَتِ امرَأةٌ يَدَها، فقالت: أسعَدَتني فُلانةُ، أُريدُ أن أجزيَها، فما قال لَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا، فانطَلَقَت ورَجَعَت، فبايَعَها. .
نَهَى عنِ النِّياحَةِ [يعني حديث: بَايَعْنَا رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقَرَأَ عَلَيْنَا: {أَنْ لا يُشْرِكْنَ باللَّهِ شيئًا}، ونَهَانَا عَنِ النِّيَاحَةِ، فَقَبَضَتِ امْرَأَةٌ يَدَهَا، فَقالَتْ: أسْعَدَتْنِي فُلَانَةُ، أُرِيدُ أنْ أجْزِيَهَا، فَما قالَ لَهَا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا، فَانْطَلَقَتْ ورَجَعَتْ، فَبَايَعَهَا.] .
بايَعنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَرَأ علينا: {أن لا يُشرِكنَ باللهِ شيئًا} [الممتحنة: 12]، ونَهانا عَنِ النِّياحةِ، فقَبَضَتِ امرَأةٌ مِنَّا يَدَها، فقالت: فُلانةُ أسعَدَتني، وأنا أُريدُ أن أجزيَها، فلَم يَقُلْ شيئًا، فذَهَبَت ثُمَّ رَجَعَت، فما وفَتِ امرَأةٌ إلَّا أُمُّ سُلَيمٍ، وأُمُّ العَلاءِ، وابنةُ أبي سَبرةَ امرَأةُ مُعاذٍ، أوِ ابنةُ أبي سَبرةَ، وامرَأةُ مُعاذٍ. .
بايَعَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ عليْنا ألَّا نُشْرِكَ باللهِ شَيئًا. .
جاءَتْ فاطِمةُ بنتُ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ تُبايِعُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ عليها: {أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ} [الممتحنة: 12] الآيةَ، قالت: فوضَعَتْ يَدَها على رَأْسِها حَياءً، فأعجَبَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما رأى منها، فقالت عائِشةُ: أقِرِّي أيَّتُها المَرأةُ؛ فواللهِ ما بايَعْنا إلَّا على هذا، قالت: فنَعَمْ إذَنْ، فبايَعَها بالآيةِ. .
أَخَذَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا كما أَخَذَ على النِّساءِ في القُرْآنِ: {يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ} [الممتحنة: 12] الآيةَ، فمَن أصاب منكم حدًّا، فعُجِّلتْ له عُقوبتُه فهو كفَّارتُه، ومَن أُخِّرَ عنه، فأمْرُه إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، إنْ شاء غَفَرَ له، وإنْ شاء عذَّبَه. .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَجلِسٍ، فقال: تُبايِعوني على أن لا تُشرِكوا باللَّهِ شيئًا، ولا تَزنوا، ولا تَسرِقوا، ولا تَقتُلوا النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ، فمَن وفى مِنكُم فأجرُه على اللهِ، ومَن أصابَ شيئًا مِن ذلك فعوقِبَ به فهو كَفَّارةٌ له، ومَن أصابَ شيئًا مِن ذلك فسَتَرَه اللهُ عليه، فأمرُه إلى اللهِ؛ إن شاءَ عَفا عنه، وإن شاءَ عَذَّبَه. وفي روايةٍ: وزادَ في الحَديثِ، فتَلا علينا آيةَ النِّساءِ: {أن لا يُشرِكنَ باللَّهِ شيئًا} الآيةَ. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايِعُ النِّساءَ بالكَلامِ بهذه الآيةِ: {على أن لا يُشرِكنَ باللهِ شَيئًا} [الممتحنة: 12] قالت: وما مَسَّت يَدُه يَدَ امرَأةٍ قَطُّ إلَّا امرَأةً يَملِكُها .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايِعُ النِّساءَ بالكَلامِ بهذه الآيةِ: {لا يُشرِكنَ باللهِ شيئًا} [الممتحنة: 12]، قالت: وما مَسَّت يَدُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَ امرَأةٍ إلَّا امرَأةً يَملِكُها. .
جاءت فاطمةُ بنتُ عتبةَ بنِ ربيعةَ تبايعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذ عليها أن لا يشركْنَ ولا يزنينَ الآيةَ قالت فوضعت يدَها على رأسِها حياءً فأعجب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما رأَى منها فقالت عائشةُ اقِرِّي أيتُها المرأةُ فواللهِ ما بايعنا إلا علَى هذا قالت فنعمْ إذًا فبايعها بالآيةِ .
عَن أُمِّ عَطيَّةَ، قالت: لمَّا نزَلَت هذه الآيةُ: {يُبايِعنَكَ على أَنْ لا يُشرِكنَ باللَّهِ شَيئًا ولا يَعصينَكَ في مَعروفٍ}، قالت: كانَ فيه النِّياحةُ، قالت: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إلَّا آلَ فُلانٍ؛ فإنَّهم كانوا أسعَدوني في الجاهليَّةِ، فلا بُدَّ لي من أن أُسعِدَهم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلَّا آلَ فُلانٍ .
عَن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، قال: بايَعنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «تُبايِعوا على أن لا تُشرِكوا باللهِ شَيئًا، ولا تَسرِقوا ولا تَزنوا، الآية، فمَن وفى مِنكُم فأجرُه على اللهِ، ومَن أتى مِن ذلك شَيئًا فعوقِبَ به فهو كَفَّارةٌ له، ومَن أتى مِن ذلك شَيئًا فسَتَرَه اللهُ عليه فذاكَ إلى اللهِ، إن شاءَ عَذَّبَه، وإن شاءَ غَفرَ له» .
لمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا} [الممتحنة: 12] إلى قولِه: {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ } [الممتحنة: 12] قالَتْ: كانَ فيه النِّياحَةُ، قالَتْ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إلَّا آلَ فُلانٍ؛ فإنهم قد كانوا أسْعَدوني في الجاهليَّةِ، فلا بُدَّ لي من أن أُسْعِدَهم، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إلَّا آلَ فُلانٍ. .
عَن أُمِّ عَطيَّةَ، قالت: لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {يُبايِعنَكَ على أن لا يُشرِكنَ باللهِ شَيئًا} إلى قَولِه: {ولا يَعصينَكَ في مَعروفٍ} [الممتحنة: 12]، قالت: كان منه النِّياحةُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إلَّا آلَ فُلانٍ؛ فإنَّهم قد كانوا أسعَدوني في الجاهِليَّةِ، فلا بُدَّ لي مِن أن أُسعِدَهم، قالت: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلَّا آلَ فُلانٍ .
دَعانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعناه، فكان فيما أخَذَ علينا: أن بايَعَنا على السَّمعِ والطَّاعةِ في مَنشَطِنا ومَكرَهِنا، وعُسرِنا ويُسرِنا، وأثَرةٍ علينا، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه، قال: إلَّا أن تَرَوا كُفرًا بَواحًا عِندَكُم مِنَ اللهِ فيه بُرهانٌ. .
لا مزيد من النتائج