نتائج البحث عن
«بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسوة من الأنصار ، فأخذ علينا : أن لا»· 15 نتيجة
الترتيب:
بايَعَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ عليْنا ألَّا نُشْرِكَ باللهِ شَيئًا. .
بايعنا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم في نسوةٍ ، فقال لنا: فيما استَطَعْتُنَّ وأَطَقْتُنَّ. .
بايَعْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نِسْوَةٍ مِنَ الأنصارِ قَالَتْ فَكَانَ مِمَّا أُخِذَ عَلَيْنَا أن لَّا تَغْشُشْنَ أَزْوَاجَكُنَّ قَالَتْ فَلَمَّا انصرفْنَا قُلْنَا واللهِ لو سَأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما غِشُّ أزواجِنَا قالَتْ فَرَجَعْنَا فَسَأَلْنَاهُ فقال أنْ تُحابِينَ أو تُهادِينَ بمالِهِ غَيْرَهُ .
عن سَلمى بنتِ قَيسٍ، قالت: بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نِسوةٍ مِنَ الأنصارِ، قالت: كان فيما أُخِذَ علينا: أن «لا تَغشُشنَ أزواجَكُنَّ»، قالت: فلَمَّا انصَرَفنا قُلنا: واللهِ لَو سَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما غِشُّ أزواجِنا؟ قالت: فرَجَعنا فسَألناهُ، فقال: «أن تُحابينَ -أو تُهادينَ- بمالِه غَيرَه». .
بايعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نسوةٍ فقال: فيما استَطَعتُنَّ فقُلنا: يا رسولَ اللهِ بايَعْنا فقال: إني لا أصافحُكُنَّ إنما آخُذُ عليكُنَّ ما أخَذ اللهُ عزَّ وجلَّ .
بايعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نسوةٍ ، فقال: فيما استَطعتُنَّ فقُلنا: يا رسولَ اللهِ بايِعْنا ، فقال : إني لا أُصافِحُكُنَّ إنما آخُذُ عليكُنَّ ما أخَذ اللهُ - عزَّ وجلَّ .
بايعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نِسوةٍ، فلقَّنَنا: فيما استطعْتُنَّ وأطَقتُنَّ. قلتُ: اللهُ ورسولُه أرحَمُ بنا من أنفُسِنا. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، بايِعْنا. قال: إنِّي لا أُصافِحُ النِّساءَ، إنَّما قَوْلي لامرأةٍ، قولي لمِئةِ امرأةٍ. .
أتَيْتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نِسوةٍ أُبايعُهُ مِن نِساءِ الأنصارِ، فكان فيما أخَذَ علينا: ألَا لا تَغُشَّنَّ أزواجَكنَّ، فلمَّا انصَرَفْنا قُلنا: واللهِ لو رجَعْنا إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسألْناهُ، ما غِشُّ أزواجِنا؟ فرجَعْنا فسَألْناهُ، فقال: لا تُحابي، أو تُهادي بمالِه غيرَه. .
بايعْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في نسوةٍ فلَقَنْنَا فيما استَطَعْتُنَّ، وأطعَتُنَّ. قلتُ: اللهُ ورسولُه أرحمُ بنا مِن أنفسِنا. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، بايِعْنَا. قال: إني لا أُصافِحُ النساءَ؛ إنما قولي لامرأةٍ، قولي لمئةِ امرأةٍ. .
بايعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ في نسوةٍ فلقَّننا فيما استطعتُنَّ وأطعتُنَّ قلتُ اللهُ ورسولُهُ أرحمُ بنا من أنفُسنا قلتُ يا رسولَ اللهِ بايِعنا قال إني لا أصافحُ النساءَ إنما قولي لامرأةٍ قولي لمئةِ امرأةٍ .
دَعانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعناه، فكان فيما أخَذَ علينا: أن بايَعَنا على السَّمعِ والطَّاعةِ في مَنشَطِنا ومَكرَهِنا، وعُسرِنا ويُسرِنا، وأثَرةٍ علينا، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه، قال: إلَّا أن تَرَوا كُفرًا بَواحًا عِندَكُم مِنَ اللهِ فيه بُرهانٌ. .
بايعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ بَايَعَ النساءَ فأَخَذَ عَلَيْهِنَّ أن لا [ يُجْدِينَ ] الرجلَ إِلَّا محرِّمًا وأَمَرَنَا أنْ نَقْرَأَ عَلَى مَيِّتِنَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ .
بايَعنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السَّمعِ والطَّاعةِ في العُسرِ واليُسرِ، والمَنشَطِ والمَكرَهِ، وعلى أثَرةٍ علينا، وعلى أن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه، وعلى أن نَقولَ بالحَقِّ أينَما كُنَّا، لا نَخافُ في اللهِ لَومةَ لائِمٍ. .
بايَعْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأخَذَ علينا فيما أَخَذَ: ألَّا نَنوحَ، فقالَتِ امرأَةٌ من الأنصارِ: إنَّ آلَ فُلانٍ أسْعَدوني في الجاهليَّةِ، وفيهِمْ مأْتَمٌ، فلا أُبايِعُكَ حتَّى أُسعِدَهم كما أسْعَدوني، فقالَتْ: فكأَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وافَقَها على ذلكَ، فذهَبَتْ فأسْعَدتْهُم، ثمَّ رجَعَتْ، فبايَعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ: فقالَتْ أمُّ عطيَّةَ: فما وَفَتِ امرأةٌ مِنَّا غيرُ تِلكَ، وغيرُ أمِّ سُلَيمِ بِنتِ مِلْحانَ. .
جئت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايعته في نسوةٍ من الأنصارِ فلما شرط علينا أن لا نشركَ باللهِ شيئًا ولا نسرقَ ولا نزني ولا نقتلَ أولادَنا ولا نأتِيَ ببهتانٍ نفتريه بينَ أيدينا وأرجلِنا ولا نعصيه في معروفٍ قال ولا تغششْنَ أزواجَكن قالت فبايعناه ثم انصرفنا فقلت لامرأةٍ منهن ارجعِي فسلي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما غشُّ أزواجِنا قالت فسألَتْه قال تأخذُ مالَه فتحابي به غيرَه .
لا مزيد من النتائج