نتائج البحث عن
«بايعنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على أن لا نفر ، ولم نبايعه على الموت»· 20 نتيجة
الترتيب:
بايَعْنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الحديبيةِ على أنَّا لا نفرُّ ولَم نبايِعهُ على الموتِ
بايعْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تحتَ الشجرةِ على أنْ لا نفرَّ ولمْ نبايعْهُ على الموتِ فأنسيناها يومَ حنينٍ حتى نُودينا يا أصحابَ الشجرةِ فرَجعوا
في قولِه تعالَى { لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ } ، قال جابرٌ : بايَعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أن لا نفِرَّ ، ولم نبايِعْه على الموتِ .
في قولِه تعالى لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ قالَ جابرٌ : بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى أن لا نفرَّ ولم نبايعْهُ علَى الموتِ
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الحُديبيَةِ وأنا أرفَعُ غصنَ الشَّجرةِ عن وجهِه فبايَعْناه على ألَّا نفِرَّ، لم نُبايِعْه على الموتِ، قُلْنا له: كم كُنْتُم قال: ألفٌ وأربعُمئةٍ
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ الأنصاريِّ: وقولُه {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ} [الفتح: 18] قال جابِرٌ بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ألَّا نفِرَّ ولَمْ نُبايِعْه على الموتِ
بايَعْنا رسولَ اللهِ على ألَّا نفِرَّ ولَمْ نُبايِعْه على الموتِ .
كُنَّا يَومَ الحُدَيبيةِ ألفًا وأربَعَ مِئةً، فبايَعناه وعُمَرُ آخِذٌ بيَدِه تَحتَ الشَّجَرةِ، وهي سَمُرةٌ. وقال: بايَعناه على أن لا نَفِرَّ، ولم نُبايِعْه على المَوتِ. .
كُنَّا يَومَ الحُدَيبيةِ ألفًا وأربَعَ مِائةٍ، فبايَعناه وعُمَرُ آخِذٌ بيَدِه تَحتَ الشَّجَرةِ، وهيَ سَمُرةٌ، وقال: بايَعناه على أن لا نَفِرَّ، ولَم نُبايِعْه على المَوتِ .
كُنَّا يومَ الحُدَيْبيَةِ ألفًا وأربعَ مئةٍ، فبايَعْناهُ، وعُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه آخِذٌ بيدِهِ تحتَ الشَّجَرةِ وهي سَمُرةٌ، فبايَعْناهُ على ألَّا نَفِرَّ، ولمْ نُبايعْهُ على الموتِ. .
كنَّا يومَ الحُديبيَةِ ألفًا وأربعَمئةٍ فبايَعْناه وعمرُ آخِذٌ بيدِه تحتَ الشَّجرةِ وهي السَّمُرةِ وقال: بايَعْناه على ألَّا نفِرَّ ولم نُبايِعْه على الموتِ .
بايَعْنا نَبيَّ اللهِ يومَ الحُدَيْبيَةِ على ألَّا نفِرَّ. .
قال ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: رَجَعنا مِنَ العامِ المُقبِلِ، فما اجتَمَعَ مِنَّا اثنانِ على الشَّجَرةِ التي بايَعنا تَحتَها، كانَت رَحمةً مِنَ اللهِ. فسَألتُ نافِعًا: على أيِّ شَيءٍ بايَعَهم؟ على المَوتِ؟ قال: لا، بَل بايَعَهم على الصَّبرِ. .
بايَعْنا رسولَ اللهِ، على السمعِ والطاعةِ، في العُسْرِ واليُسْرِ، والمَنْشَطِ والمَكْرَهِ، وأن لا نُنَازِعَ الأمرَ أهلَه، وعلى أن نقولَ بالحقِّ حيثُ كنا .
بايعْنا رسولَ اللهِ على مِثْلِ ما تبايعت عليه النساءُ فمن مات منا ولم يأتِ منهن شيئا ضَمِنَ له ومن مات منا وأَتَى منهن شيئا فأُقِيمَ عليه الحَدُّ فهو كفارةٌ له ومن مات وأَتَي شيئًا منهن فستره عليه فعلى اللهِ حسابُه .
بايَعْنا رسولَ اللهِ على السمعِ والطاعةِ في العُسْرِ واليُسْرِ والمُنْشَطِ والمَكْرَهِ وعلى أَثَرَةٍ علينا وأنْ لا نُنازعَ الأمرَ أهلَه .
إنَّا بايَعْنا رسولَ اللهِ على السمعِ والطاعةِ في النشاطِ والكسَلِ، والنَّفَقةِ في العُسرِ واليُسرِ، وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكَرِ، وعلى أنْ نقولَ في اللهِ، لا تأخُذُنا فيه لَومةُ لائمٍ، وعلى أنْ نَنصُرَ رسولَ اللهِ إذا قدِمَ علينا يَثْرِبَ ممَّا نمنَعُ به أنفُسَنا [وأزواجَنا] وأبناءَنا، ولنا الجنَّةُ. فهذه بَيعةُ رسولِ اللهِ التي بايَعْناه عليها. .
من يبايع ؟ فقال ثوبانُ مولى رسولِ اللهِ : بايِعْنا يا رسولَ اللهِ قال : على أن لا تسأل أحدًا شيئًا فقال ثوبانُ : فما له يا رسولَ اللهِ ! قال : الجنَّةُ ، فبايَعَه ثوبانُ . قال أبو أمامةَ : فلقد رأيتُه بمكةَ في أَجْمَعَ ما يكون من الناسِ يسقط سوطُه وهو راكبٌ ، فربما وقع على عاتقِ رجلٍ فيأخذه الرجلُ فيناولُه ، فما يأخذُه منه ، حتى يكون هو ينزلُ فيأخذُه . .
يُنصَبُ لكُلِّ غادِرٍ لواءٌ يَومَ القيامةِ، وإنَّا قد بايَعنا هذا الرَّجُلَ على بَيعِ اللهِ ورَسولِه، وإنِّي لا أعلَمُ غَدرًا أعظَمَ مِن أن يُبايَعَ رَجُلٌ على بَيعِ اللهِ ورَسولِه، ثُمَّ يُنصَبُ له القِتالُ، وإنِّي لا أعلَمُ أحَدًا منكم خَلَعَه ولا بايَعَ في هذا الأمرِ، إلَّا كانَتِ الفَيصَلَ بَيني وبينَه. .
بايَعنا رَسولَ اللَّهِ علَى السَّمعِ والطَّاعةِ في المَكْرَهِ والمنشَطِ والعُسرِ واليُسرِ والأثَرَةِ علَينا وأن نقيمَ ألسنتَنا بالحقِ ما كنَّا ولا نخافُ في اللَّهِ لومةَ لائمٍ .
لا مزيد من النتائج