نتائج البحث عن
«بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فأخذ علينا أن لا نشرك بالله شيئا»· 15 نتيجة
الترتيب:
بايَعَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ عليْنا ألَّا نُشْرِكَ باللهِ شَيئًا. .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في نساءٍ لنُبايِعْهُ ، فأخذَ علَينا ما في القرآنِ : أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا … الآيةُ وقال : فيما استطعتُنَّ وأطقتُنَّ ، قُلنا : اللهُ ورسولُهُ أرحمُ بنا مِن أنفسِنَا ، قُلنا : يا رسولَ اللهِ ألا تُصافحُنا ؟ قال : إنِّي لا أُصافِحُ النِّساءَ ، إنَّما قَولي لامرأةٍ واحدةٍ كقَولي لمائةِ امرأةٍ .
جئت أنا وأمِّي قَرِيرَةُ بنتُ الحارثِ العُتوَاريةُ في نساءٍ من المهاجراتِ فبايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ضاربٌ عليه قبةً بالأبطحِ فأخذ علينا أن لا نشركَ باللهِ شيئًا الآيةَ كلَّها فلما أقررنا وبسطنا أيدينا لنبايعَه قال إني لا أمسُّ أيدي النساءِ فاستغفَرَ لنا وكانت تلك بيعتَنا .
بايَعنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَرَأ علينا: {أن لا يُشرِكنَ باللهِ شيئًا}، ونَهانا عَنِ النِّياحةِ، فقَبَضَتِ امرَأةٌ يَدَها، فقالت: أسعَدَتني فُلانةُ، أُريدُ أن أجزيَها، فما قال لَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا، فانطَلَقَت ورَجَعَت، فبايَعَها. .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، في نِساءٍ نُبايِعُه، فأخَذَ علينا ما في القُرآنِ: ألَّا نُشرِكَ باللهِ شيئًا الآيةَ، قال: فيما استطعتُنَّ وأطقتُنَّ. قُلْنا: اللهُ ورسولُه أرحَمُ بنا من أنفُسِنا. قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ألَا تُصافِحُنا؟ قال: إنِّي لا أُصافِحُ النِّساءَ، إنَّما قَوْلي لامرأةٍ واحدةٍ، كقَوْلي لمِئةِ امرأةٍ. .
نَهَى عنِ النِّياحَةِ [يعني حديث: بَايَعْنَا رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقَرَأَ عَلَيْنَا: {أَنْ لا يُشْرِكْنَ باللَّهِ شيئًا}، ونَهَانَا عَنِ النِّيَاحَةِ، فَقَبَضَتِ امْرَأَةٌ يَدَهَا، فَقالَتْ: أسْعَدَتْنِي فُلَانَةُ، أُرِيدُ أنْ أجْزِيَهَا، فَما قالَ لَهَا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا، فَانْطَلَقَتْ ورَجَعَتْ، فَبَايَعَهَا.] .
جاءَتْ فاطِمةُ بنتُ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ تُبايِعُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ عليها: {أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ} [الممتحنة: 12] الآيةَ، قالت: فوضَعَتْ يَدَها على رَأْسِها حَياءً، فأعجَبَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما رأى منها، فقالت عائِشةُ: أقِرِّي أيَّتُها المَرأةُ؛ فواللهِ ما بايَعْنا إلَّا على هذا، قالت: فنَعَمْ إذَنْ، فبايَعَها بالآيةِ. .
جِئْتُ أنا وأُمِّي قَرِيرةُ بِنتُ الحارثِ العُتْواريَّةُ في نساءٍ مِن المُهاجِراتِ فبايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ضارِبٌ عليه قُبَّةً بالأبطَحِ وأخَذ علينا ألَّا نُشرِكَ باللهِ شيئًا الآيةَ كلَّها فلمَّا أقرَرْنا وبسَطْنا أيديَنا لِنُبايِعَه قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا أمَسُّ أيديَ النِّساءِ فاستغفَر لنا وكانت تلكَ بَيْعتَنا .
أخَذَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما أخَذَ على النِّساءِ: أن لا نُشرِكَ باللَّهِ شيئًا، ولا نَسرِقَ، ولا نَزنيَ، ولا نَقتُلَ أولادَنا، ولا يَعضَهَ بَعضُنا بَعضًا، فمَن وفى مِنكُم فأجرُه على اللهِ، ومَن أتى مِنكُم حَدًّا، فأُقيمَ عليه، فهو كَفَّارَتُه، ومَن سَتَرَه اللهُ عليه، فأمرُه إلى اللهِ؛ إن شاءَ عَذَّبَه، وإن شاءَ غَفَرَ له. .
بايَعنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَرَأ علينا: {أن لا يُشرِكنَ باللهِ شيئًا} [الممتحنة: 12]، ونَهانا عَنِ النِّياحةِ، فقَبَضَتِ امرَأةٌ مِنَّا يَدَها، فقالت: فُلانةُ أسعَدَتني، وأنا أُريدُ أن أجزيَها، فلَم يَقُلْ شيئًا، فذَهَبَت ثُمَّ رَجَعَت، فما وفَتِ امرَأةٌ إلَّا أُمُّ سُلَيمٍ، وأُمُّ العَلاءِ، وابنةُ أبي سَبرةَ امرَأةُ مُعاذٍ، أوِ ابنةُ أبي سَبرةَ، وامرَأةُ مُعاذٍ. .
بايعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النِّسْوةِ مِن المُسْلِمينَ، فقُلْنا لهُ: جِئْناكَ يا رسولَ اللهِ نُبايِعُكَ على ألَّا نُشْرِكَ باللهِ شيئًا، ولا نَسْرِقَ، ولا نَزْنِيَ، ولا نَقتُلَ أولادَنا، ولا نأتِيَ ببُهْتانٍ نَفتريهِ بيْنَ أيدِينا وأرْجُلِنا، ولا نَعْصِيَكَ في مَعروفٍ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فيما استَطَعتُنَّ وأطَقْتُنَّ، فقلْنَا: اللهُ ورَسولُه أرْحَمُ بنا مِن أنفُسِنا، فقُلْنا: بايِعْنا يا رسولَ اللهِ، قالَ: اذْهَبْنَ قدْ بايعْتُكنَّ؛ إنَّما قَولي لامرأةٍ واحدةٍ كقَوْلي لمائةِ امرأةٍ، وما صافَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَّا أحدًا. .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نِسوةٍ من المسلمينَ لنُبايِعَه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، جِئْنا لنُبايِعَكَ على ألَّا نُشرِكَ باللهِ شيئًا، ولا نَسرِقَ، ولا نَزنِيَ، ولا نقتُلَ أولادَنا، ولا نأتِيَ ببُهتانٍ نَفتَريه بينَ أيدِينا وأرجُلِنا، ولا نَعصِيكَ في معروفٍ. قالتْ: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: فيما استطعتُنَّ وأطقتُنَّ قالتْ: قُلْنا: اللهُ ورسولُه أرحَمُ بنا من أنفُسِنا، بايِعْنا يا رسولَ اللهِ. قالَ: اذهبْنَ، فقدْ بايعتُكنَّ، إنَّما قولي لمِئةِ امرَأةٍ، كقَولي لامرأةٍ واحدةٍ. قالتْ: ولم يُصافِحْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منَّا امرأةً. .
جئت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايعته في نسوةٍ من الأنصارِ فلما شرط علينا أن لا نشركَ باللهِ شيئًا ولا نسرقَ ولا نزني ولا نقتلَ أولادَنا ولا نأتِيَ ببهتانٍ نفتريه بينَ أيدينا وأرجلِنا ولا نعصيه في معروفٍ قال ولا تغششْنَ أزواجَكن قالت فبايعناه ثم انصرفنا فقلت لامرأةٍ منهن ارجعِي فسلي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما غشُّ أزواجِنا قالت فسألَتْه قال تأخذُ مالَه فتحابي به غيرَه .
جاءَت فاطِمةُ بنتُ عتبةَ بنِ ربيعةَ ، تبايعُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ ، فأخذَ علَيها ألَّا تُشْرِكَ باللَّهِ شيئًا ، الآيةَ قالَت : فوَضَعَت يدَها علَى رأسِها حياءً ، فأَعجبَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ما رأى مِنها قالَت عائشةُ : أقرِّي أيَّتُها المرأةُ ، فواللَّهِ ما بايعَنا إلَّا على هذا قالَت : فنعَم إذًا ، فبايعَها على الآيةِ . .
بايعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ بَايَعَ النساءَ فأَخَذَ عَلَيْهِنَّ أن لا [ يُجْدِينَ ] الرجلَ إِلَّا محرِّمًا وأَمَرَنَا أنْ نَقْرَأَ عَلَى مَيِّتِنَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ .
لا مزيد من النتائج