نتائج البحث عن
«بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم»· 50 نتيجة
الترتيب:
بايْعنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ما بايعت عليه النِّساءُ . . . . .
بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على السمعِ والطاعةِ.
بايَعنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ على السَّمعِ والطَّاعةِ فقالَ: فيما استَطعتُمْ
بايعنا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم في نسوةٍ ، فقال لنا: فيما استَطَعْتُنَّ وأَطَقْتُنَّ.
بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في العقبةِ الآخرةِ على السمعِ والطاعةِ – فذكرَه
بايَعنا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم على ألا نخافَ في اللهِ لومةَ لائمٍ
كنَّا إذا بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على السمعِ والطاعةِ يُلَقِّنُنَا هو فيما استطعتَ
كنَّا إذا بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُلقِّنُنا: ( على السَّمعِ والطَّاعةِ فيما استطَعْنا )
كنا إذا بايعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على السمعِ والطاعةِ يُلقِّنُنا هو فيما استطعتُم
كنا إذا بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على السمعِ والطاعةِ يقول لنا : ( فيما استطعتُم ) .
كنا إذا بايعنا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم على السّمعِ والطاعةِ فكان يلقِّننا فيما استطعتُم
كنَّا إذا بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السَّمعِ والطَّاعةِ يقولُ لنا: ( فيما استطَعْتُم )
بايَعْنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الحديبيةِ على أنَّا لا نفرُّ ولَم نبايِعهُ على الموتِ
بايَعنا رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - علَى السَّمعِ والطَّاعةِ فقالَ : فيما استطعتُم .
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان فيما أخَذ علينا أنْ نختَضِبَ الغَمْسَ ونمتشِطَ بالعسَلِ ولا نُقحِلَ أيديَنا مِن خِضابٍ
بايَعْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم تحتَ الشجرةِ ، فقال لي : ( يا سلمةُ أَلَا تُبَايِعُ ) . قلتُ : يا رسولَ اللهِ، قد بايَعْتُ في الأَوَّلِ، قال : ( وفي الثاني ) .
بايَعْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم تحتَ الشجرةِ، فقال لي : ( يا سلمةُ أَلَا تُبَايِعُ ) . قلتُ : يا رسولَ اللهِ، قد بايَعْتُ في الأَوَّلِ، قال : ( وفي الثاني ) .
بايعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ بَايَعَ النساءَ فأَخَذَ عَلَيْهِنَّ أن لا [ يُجْدِينَ ] الرجلَ إِلَّا محرِّمًا وأَمَرَنَا أنْ نَقْرَأَ عَلَى مَيِّتِنَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
بايعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نسوةٍ ، فقال: فيما استَطعتُنَّ فقُلنا: يا رسولَ اللهِ بايِعْنا ، فقال : إني لا أُصافِحُكُنَّ إنما آخُذُ عليكُنَّ ما أخَذ اللهُ - عزَّ وجلَّ
بايعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نسوةٍ فقال: فيما استَطَعتُنَّ فقُلنا: يا رسولَ اللهِ بايَعْنا فقال: إني لا أصافحُكُنَّ إنما آخُذُ عليكُنَّ ما أخَذ اللهُ عزَّ وجلَّ
بايعْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تحتَ الشجرةِ على أنْ لا نفرَّ ولمْ نبايعْهُ على الموتِ فأنسيناها يومَ حنينٍ حتى نُودينا يا أصحابَ الشجرةِ فرَجعوا
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على السمعِ والطاعةِ في المَنْشَطِ والمَكْرَهِ، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه وأن نقومَ، أو : نقولَ بالحقِّ حيثُما كنا لا نَخافُ في اللهِ لَوْمَةَ لائِمٍ .
في قولِه تعالَى { لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ } ، قال جابرٌ : بايَعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أن لا نفِرَّ ، ولم نبايِعْه على الموتِ .
في قولِه تعالى لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ قالَ جابرٌ : بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى أن لا نفرَّ ولم نبايعْهُ علَى الموتِ
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على السمعِ والطاعةِ، في اليُسْرِ والعُسْرِ، والمَنْشَطِ والمَكْرَهِ، وأن لا نُنَازِعَ الأمرَ أهلَه، وأن نقولَ : - أو نَقُومَ - بالحقِّ حيثُ كنا، لا نخافُ لَوْمَةَ لائِمٍ
بايعنا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم على السمعِ والطاعةِ ، في اليُسْرِ والعُسْرِ ، والمَنْشَطِ والمَكْرَهِ ، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه ، وأن نقومَ بالحقِ حيثما كنَّا ، لا نخافُ لومةَ لائمٍ.
بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة ، في عسرنا ويسرنا ، ومنشطنا ومكرهنا ، وأثره علينا ، وأن لا ننازع الأمر أهله ، وأن نقول بالحق حيثما كان ، لا نخاف في الله لومة لائم
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على السمعِ والطاعةِ في العسرِ واليسرِ والمنشطِ والمكرَهِ وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه وأن نقول أو نقومَ بالحقِّ حيثما كنا لا نخافُ في اللهِ لومةَ لائمٍ
بايَعنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ على السَّمعِ والطَّاعةِ، في العُسرِ واليُسرِ، والمنشَطِ والمَكْرَهِ، والأثَرَةِ علَينا، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أَهْلَهُ، وأن نقولَ الحقَّ حيثُما كنَّا، لا نَخافُ في اللَّهِ لَومةَ لائمٍ
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على السمعِ والطاعةِ، في عُسْرِنا ويُسْرِنا، ومَنْشَطِنا ومَكْرَهِنا، وعلى أن لا نُنَازِعَ الأمرَ أهلَه، وعلى أن نقولَ بالعَدْلِ أين كنا، لا نخافُ في اللهِ لَوْمَةَ لائِمٍ