نتائج البحث عن
«بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فكان فيما أخذ علينا أن نختضب الغمس»· 16 نتيجة
الترتيب:
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان فيما أخَذ علينا أنْ نختَضِبَ الغَمْسَ ونمتشِطَ بالعسَلِ ولا نُقحِلَ أيديَنا مِن خِضابٍ
بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان فيما أخذ علينا أن نختضبَ الغمسَ ونمتشطَ بالعسلِ ولا نعطلَ أيدينا من خضابٍ وقالت أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كانت إحدانا تقدرُ أن تتخذَ في يدَيها مسكتينِ من فضةٍ فإن لم تقدرْ فصدت يدَيها ولو بسيرٍ وقال لا تشبَّهْنَ بالرجالِ
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان فيما أخَذ علينا أنْ نختَضِبَ الغَمْسَ ونمتشِطَ بالعسَلِ ولا نُقحِلَ أيديَنا مِن خِضابٍ .
بايعْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكان فيما أخَذَ علينا أن نختضِبَ الغَمْسَ ونمتشطَ بالعسلِ ولا نُقحِلَ أيديَنا من خضابٍ .
بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان فيما أخذ علينا أن نختضبَ الغمسَ ونمتشطَ بالعسلِ ولا نعطلَ أيدينا من خضابٍ وقالت أمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كانت إحدانا تقدرُ أن تتخذَ في يدَيها مسكتينِ من فضةٍ فإن لم تقدرْ فصدت يدَيها ولو بسيرٍ وقال لا تشبَّهْنَ بالرجالِ .
دَعانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعناه، فكان فيما أخَذَ علينا: أن بايَعَنا على السَّمعِ والطَّاعةِ في مَنشَطِنا ومَكرَهِنا، وعُسرِنا ويُسرِنا، وأثَرةٍ علينا، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه، قال: إلَّا أن تَرَوا كُفرًا بَواحًا عِندَكُم مِنَ اللهِ فيه بُرهانٌ. .
بايَعْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأخَذَ علينا فيما أَخَذَ: ألَّا نَنوحَ، فقالَتِ امرأَةٌ من الأنصارِ: إنَّ آلَ فُلانٍ أسْعَدوني في الجاهليَّةِ، وفيهِمْ مأْتَمٌ، فلا أُبايِعُكَ حتَّى أُسعِدَهم كما أسْعَدوني، فقالَتْ: فكأَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وافَقَها على ذلكَ، فذهَبَتْ فأسْعَدتْهُم، ثمَّ رجَعَتْ، فبايَعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ: فقالَتْ أمُّ عطيَّةَ: فما وَفَتِ امرأةٌ مِنَّا غيرُ تِلكَ، وغيرُ أمِّ سُلَيمِ بِنتِ مِلْحانَ. .
كنا إذا بايعنا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم على السّمعِ والطاعةِ فكان يلقِّننا فيما استطعتُم .
دَخَلنا على عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ وهو مَريضٌ، قُلنا: أصلَحَك اللهُ، حَدِّث بحَديثٍ يَنفَعُك اللهُ به، سَمِعتَه مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: دَعانا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعناه، فقال فيما أخَذَ علينا: أن بايَعَنا على السَّمعِ والطَّاعةِ، في مَنشَطِنا ومَكرَهِنا، وعُسرِنا ويُسرِنا، وأثَرةً علينا، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه، إلَّا أن تَرَوا كُفرًا بَواحًا، عِندَكُم مِنَ اللهِ فيه بُرهانٌ. .
بايعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نسوةٍ فقال: فيما استَطَعتُنَّ فقُلنا: يا رسولَ اللهِ بايَعْنا فقال: إني لا أصافحُكُنَّ إنما آخُذُ عليكُنَّ ما أخَذ اللهُ عزَّ وجلَّ .
بايعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نسوةٍ ، فقال: فيما استَطعتُنَّ فقُلنا: يا رسولَ اللهِ بايِعْنا ، فقال : إني لا أُصافِحُكُنَّ إنما آخُذُ عليكُنَّ ما أخَذ اللهُ - عزَّ وجلَّ .
كنتُ فيمَن بايَعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فكانَ فيما أخَذَ علينا ألَّا نَنوحَ، وَلا نُحدِّثَ مِنَ الرِّجالِ إلَّا مَحْرَمًا. .
كانَ فيما أخذَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في المعروفِ الَّذي أخذَ علَينا: أن لا نَعصيَهُ فيهِ أن لا نَخمِشَ وجهًا ولا ندعوَ ويلًا ولا نَشُقَّ جيبًا ولا ننشرَ شَعرًا .
كان فيما أخَذَ عَليْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المعروفِ الذي أخذ علينا أن لَّا نَعْصيَهُ في أن لا نخمِشَ وجهًا ولا ندعوَ ويلًا ولا نشقَّ جيبًا وأن لا ننشُرَ شَعْرًا .
كانَ فيما أخذَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في المعروفِ الَّذي أخذَ علَينا أن لا نعصيَهُ فيهِ ، وأن لا نخمِشَ وجهًا ، ولا ندعوَ وَيلًا ، ولا نَشقَّ جَيبًا ، وأن لا ننشُرَ شعرًا . .
بايَعَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ عليْنا ألَّا نُشْرِكَ باللهِ شَيئًا. .
لا مزيد من النتائج