نتائج البحث عن
«بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على السمع والطاعة في العسر واليسر ،»· 21 نتيجة
الترتيب:
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على السمعِ والطاعةِ في العسرِ واليسرِ والمنشطِ والمكرَهِ وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه وأن نقول أو نقومَ بالحقِّ حيثما كنا لا نخافُ في اللهِ لومةَ لائمٍ
بايَعنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ على السَّمعِ والطَّاعةِ، في العُسرِ واليُسرِ، والمنشَطِ والمَكْرَهِ، والأثَرَةِ علَينا، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أَهْلَهُ، وأن نقولَ الحقَّ حيثُما كنَّا، لا نَخافُ في اللَّهِ لَومةَ لائمٍ
بايعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على السمعِ والطاعةِ . في العُسرِ واليُسرِ . والمَنشطِ والمَكرهِ . وعلى أَثَرةٍ علينا . وعلى أن لا ننازعَ الأمرَ أهلَه . وعلى أن نقولَ بالحقِّ أينما كنّا . لا نخافُ في اللهِ لومةَ لائمٍ .
أنه مرتْ عليه أحمِرَةٌ وهو بالشامِ تحمل خمرًا فأخذ شَفرةً من السوقِ فقام إليها حتى شقَّقَها ثم قال بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على السمعِ والطاعةِ في النَّشاطِ والكَسلِ وعلى العُسْرِ واليُسْرِ وعلى الأمر ِبالمعروفِ والنَّهيِ عن المنكرِ وعلى أن نقولَ في اللهِ لا تأخذُنا في اللهِ لَومةُ لائمٍ وعلى أن ننصُرَ أحسِبُه قال المظلومَ ونمنعَه مما نمنعُه أنفُسَنا وأبناءَنا
أنه مرت عليه أحمرة وهو بالشام تحمل خمرا فأخذ شفرة من السوق فقام إليها حتى شققها ثم قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في النشاط والكسل وعلى العسر واليسر وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعلى أن نقول في الله لا تأخذنا في الله لومة لائم وعلى أن ننصر أحسبه قال المظلوم ونمنعه مما نمنعه من أنفسنا وأبناءنا
فقال عبادةُ رحِمه اللهُ لأبي هريرةَ يا أبا هريرةَ إنك لم تكنْ معَنا إذ بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السمعِ والطاعةِ في النشاطِ والكسلِ وعلى النفقةِ في العسرِ واليسرِ وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ وعلى أن نقولَ في اللهِ تباركَ وتعالَى ولا نخافُ لومةَ لائمٍ فيه وأن ننصرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قدم علينا يثربَ فنمنعُه مما نمنعُ منه أنفسَنا وأبناءَنا وأزواجَنا ولنا الجنةُ فهذه بيعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي اللهِ تباركَ وتعالَى له بما بايع عليه نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكتب معاويةُ إلى عثمانَ أن عبادةَ بنَ الصامتِ قد أفسد على الشامِ أهلَه فإما أن تكُفَّ عني عبادةَ وإما أنْ أُخلِّيَ بينَه وبينَ الشامِ فكتب إليه أن رَحِّلْ عبادةَ حتى تُرجعَه إلى دارِه بالمدينةِ فبعث بعبادةَ حتى قدِم إلى المدينةِ فدخل على عثمانَ رحِمه اللهُ في الدارِ فالتفت إليه فقال يا عبادةُ بنُ الصامتِ ما لنا ولك فقام عبادةُ بنُ الصامتِ بينَ ظهرانِي الناسِ فقال سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا القاسمِ محمدًا يقولُ سيَلِي أمورَكم بعدِي رجالٌ يَعرفونكم ما تنكرونَ وينكرونَ عليكم ما تعرفونَ فلا طاعةَ لِمَن عصَى اللهَ تعالَى فلا تقبلوا بربِّكم عزَّ وجلَّ
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السَّمعِ والطَّاعةِ في العُسرِ واليُسرِ، والمَنشَطِ والمَكرَهِ، وألَّا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه، وأن نقولَ أو نقومَ بالحقِّ. .
بايَعْنا رسولَ اللهِ على السمعِ والطاعةِ في العُسْرِ واليُسْرِ والمُنْشَطِ والمَكْرَهِ وعلى أَثَرَةٍ علينا وأنْ لا نُنازعَ الأمرَ أهلَه .
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على السَّمعِ والطَّاعةِ في العُسرِ واليُسرِ، والمَنشَطِ والمَكرَهِ، وألَّا نُنازِعَ الأمْرَ أهلَه، وأنْ نَقولَ بالحَقِّ حيثما كنَّا، ولا نَخافَ في اللهِ لَومةَ لائمٍ. .
بايَعْنا رسولَ اللهِ، على السمعِ والطاعةِ، في العُسْرِ واليُسْرِ، والمَنْشَطِ والمَكْرَهِ، وأن لا نُنَازِعَ الأمرَ أهلَه، وعلى أن نقولَ بالحقِّ حيثُ كنا .
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على السمعِ والطاعةِ في العسرِ واليسرِ والمنشطِ والمكرَهِ وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه وأن نقول أو نقومَ بالحقِّ حيثما كنا لا نخافُ في اللهِ لومةَ لائمٍ .
بايَعنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ على السَّمعِ والطَّاعةِ، في العُسرِ واليُسرِ، والمنشَطِ والمَكْرَهِ، والأثَرَةِ علَينا، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أَهْلَهُ، وأن نقولَ الحقَّ حيثُما كنَّا، لا نَخافُ في اللَّهِ لَومةَ لائمٍ .
حديث: بايَعَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السَّمْعِ والطَّاعةِ [في العُسرِ واليُسرِ، والمنشَطِ والمَكْرَهِ، والأثَرَةِ علَينا، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أَهْلَهُ، وأن نقولَ الحقَّ حيثُما كنَّا، لا نَخافُ في اللَّهِ لَومةَ لائمٍ] .
بايَعنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السَّمعِ والطَّاعةِ في العُسرِ واليُسرِ، والمَنشَطِ والمَكرَهِ، وعلى أثَرةٍ علينا، وعلى أن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه، وعلى أن نَقولَ بالحَقِّ أينَما كُنَّا، لا نَخافُ في اللهِ لَومةَ لائِمٍ. .
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على السَّمعِ والطَّاعةِ في العُسرِ واليُسرِ، والمَنشَطِ والمَكرَهِ، ولا نُنازِعُ الأمْرَ أهلَه، ونَقولُ بالحَقِّ حيثما كنَّا، لا نَخافُ في اللهِ لَومةَ لائمٍ، قال سُفيانُ: زاد بعضُ النَّاسِ: ما لم تَرَوا كُفرًا بَواحًا. .
أنه مرتْ عليه أحمِرَةٌ وهو بالشامِ تحمل خمرًا فأخذ شَفرةً من السوقِ فقام إليها حتى شقَّقَها ثم قال بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على السمعِ والطاعةِ في النَّشاطِ والكَسلِ وعلى العُسْرِ واليُسْرِ وعلى الأمر ِبالمعروفِ والنَّهيِ عن المنكرِ وعلى أن نقولَ في اللهِ لا تأخذُنا في اللهِ لَومةُ لائمٍ وعلى أن ننصُرَ أحسِبُه قال المظلومَ ونمنعَه مما نمنعُه أنفُسَنا وأبناءَنا .
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على السَّمعِ والطَّاعةِ في المَكرَهِ والمَنشَطِ، والعُسرِ واليُسرِ، والأثَرةِ علينا، وأنْ نُقيمَ ألسِنتَنا بالعَدلِ أينما كنَّا، لا نَخافُ في اللهِ لَومةَ لائمٍ، قال عَفَّانُ: ألسُنَنا. .
إنَّا بايَعْنا رسولَ اللهِ على السمعِ والطاعةِ في النشاطِ والكسَلِ، والنَّفَقةِ في العُسرِ واليُسرِ، وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكَرِ، وعلى أنْ نقولَ في اللهِ، لا تأخُذُنا فيه لَومةُ لائمٍ، وعلى أنْ نَنصُرَ رسولَ اللهِ إذا قدِمَ علينا يَثْرِبَ ممَّا نمنَعُ به أنفُسَنا [وأزواجَنا] وأبناءَنا، ولنا الجنَّةُ. فهذه بَيعةُ رسولِ اللهِ التي بايَعْناه عليها. .
بايَعنا رَسولَ اللَّهِ علَى السَّمعِ والطَّاعةِ في المَكْرَهِ والمنشَطِ والعُسرِ واليُسرِ والأثَرَةِ علَينا وأن نقيمَ ألسنتَنا بالحقِ ما كنَّا ولا نخافُ في اللَّهِ لومةَ لائمٍ .
بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على السمعِ والطاعةِ. .
بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في العقبةِ الآخرةِ على السمعِ والطاعةِ – فذكرَه .
لا مزيد من النتائج