نتائج البحث عن
«بايع الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية وهو تحت الشجرة وأنا رافع»· 13 نتيجة
الترتيب:
بايَع النَّاسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زمَنَ الحُديبيَةِ وهو تحتَ الشَّجرةِ وأنا رافعٌ غُصنًا مِن أغصانِها عن وجهِه فلم نُبايِعْه على الموتِ ولكِنْ بايَعْناه على ألَّا نفِرَّ وهم يومَئذٍ ألفٌ وأربعُمئةٍ
بايَع النَّاسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زمَنَ الحُديبيَةِ وهو تحتَ الشَّجرةِ وأنا رافعٌ غُصنًا مِن أغصانِها عن وجهِه فلم نُبايِعْه على الموتِ ولكِنْ بايَعْناه على ألَّا نفِرَّ وهم يومَئذٍ ألفٌ وأربعُمئةٍ .
عَن مَعقِلِ بنِ يَسارٍ، أنَّه شَهِدَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الحُدَيبيةِ وهو رافِعٌ غُصنًا مِن أغصانِ الشَّجَرةِ بيَدِه عَن رَأسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يُبايِعُ النَّاسَ، فبايَعوه على أن لا يَفِرُّوا، وهم يَومَئِذٍ ألفٌ وأربَعُ مِائةٍ .
إنَّ النَّاسَ يَتَحَدَّثونَ أنَّ ابنَ عُمَرَ أسلَمَ قَبلَ عُمَرَ، وليسَ كَذلك، ولَكِن عُمَرُ يَومَ الحُدَيبيةِ أرسَلَ عَبدَ اللهِ إلى فرَسٍ له عِندَ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ يَأتي به ليُقاتِلَ عليه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايِعُ عِندَ الشَّجَرةِ، وعُمَرُ لا يَدري بذلك، فبايَعَه عبدُ اللهِ، ثُمَّ ذَهَبَ إلى الفَرَسِ، فجاءَ به إلى عُمَرَ، وعُمَرُ يَستَلئِمُ للقِتالِ، فأخبَرَه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايِعُ تَحتَ الشَّجَرةِ، قال: فانطَلَقَ، فذَهَبَ معهُ حتَّى بايَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فهي التي يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ ابنَ عُمَرَ أسلَمَ قَبلَ عُمَرَ. .
أنَّه بايَعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ الشَّجَرةِ. .
عَن جابِرٍ وسُئِلَ: هَل بايَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ؟ قال: «لا، ولَكِن صَلَّى بها، ولَم يُبايِعْ عِندَ الشَّجَرةِ، إلَّا الشَّجَرةَ التي بالحُدَيبيةِ»، وأخبَرَنا أنَّه سَمِعَ جابِرًا: دَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بئرِ الحُدَيبيةِ .
انطلقتُ حاجًّا ، فمررَتُ بقومٍ يصلُّونَ ، قلتُ : ما هذا المسجِدُ قالوا : هذِهِ الشَّجَرةُ حيثُ بايعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيعةَ الرِّضوانِ فأتيتُ سعيدَ بنَ المسيِّبِ فضحِكَ فقالَ : حدَّثَني أبي أنَّهُ كانَ فيمَن بايعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تحتَ الشَّجرةِ ، فلمَّا خرَجنا منَ العامِ المقبلِ نَسيناها فلَم نقدِرْ علَيها وفي رواية : فعَمِيَت علَينا فقالَ سعيدٌ : إنَّ أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يعلَموها ! وعَلِمْتُموها أنتُمْ ! فأنتُمْ أعلَمُ .
عَن طارِقِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ، قال: انطَلَقتُ حاجًّا، فمَرَرتُ بقَومٍ يُصَلُّونَ، قُلتُ: ما هذا المَسجِدُ؟ قالوا: هذه الشَّجَرةُ، حَيثُ بايَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيعةَ الرِّضوانِ، فأتَيتُ سَعيدَ بنَ المُسَيِّبِ فأخبَرتُه، فقال سَعيدٌ: حدَّثَني أبي أنَّه كان فيمَن بايَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ الشَّجَرةِ، قال: فلَمَّا خَرَجنا مِنَ العامِ المُقبِلِ نَسيناها، فلَم نَقدِرْ عليها، فقال سَعيدٌ: إنَّ أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَعلَموها، وعَلِمتُموها أنتُم، فأنتُم أعلَمُ! .
أتى علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زمَنَ الحُديبيَةِ وأنا أوقِدُ تحتَ بُرمةٍ لي والقَملُ يتناثَرُ على وجهي فقال: ( أتُؤذيك هَوامُّ رأسِك ) ؟ قال: قُلْتُ: نَعم قال: ( فاحلِقْ وصُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ فقال: أو أطعِمْ ستَّةَ مساكينَ أو انسُكْ شاةً ) قال أيُّوبُ: فلا أدري بأيِّ ذلك بدَأ .
أتى عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَمَنَ الحُدَيبيَةِ، وأنا أوقِدُ تَحتَ بُرمةٍ، والقَملُ يَتَناثَرُ عن رَأسي، فقال: أيُؤذيك هَوامُّك؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فاحلِقْ، وصُم ثَلاثةَ أيَّامٍ، أو أطعِمْ سِتَّةً، أوِ انسُكْ نَسيكةً، قال أيُّوبُ: لا أدري بأيَّتِهنَّ بَدَأ. .
أنه بًايع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال من حلف بملة غير ملة الإسلام كاذبًا فهو كما قال ومن قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة وليس على رجل نذر فيما لا يملكه .
أتى عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَمَنَ الحُدَيبيةِ وأنا أوقِدُ تَحتَ -قال القَواريريُّ:- قِدرٍ لي، وقال أبو الرَّبيعِ: بُرمةٍ لي، والقَملُ يَتَناثَرُ على وجهي، فقال: أيُؤذيكَ هَوامُّ رَأسِكَ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، قال: فاحلِقْ، وصُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ، أو أطعِمْ سِتَّةَ مَساكينَ، أوِ انسُكْ نَسيكةً. قال أيُّوبُ: فلا أدري بأيِّ ذلك بَدَأ. .
لقد رَأيتُني يَومَ الشَّجَرةِ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايِعُ النَّاسَ، وأنا رافِعٌ غُصنًا مِن أغصانِها عن رَأسِه، ونَحنُ أربَعَ عَشرةَ مِائةً، قال: لم نُبايِعْه على المَوتِ، ولَكِن بايَعناه على أن لا نَفِرَّ. .
لا مزيد من النتائج