نتائج البحث عن
«بت عند خالتي ميمونة ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ، فقمت عن»· 7 نتيجة
الترتيب:
بِتُّ عندَ خالتي ميمونةَ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي من الليلِ فقمتُ أُصلِّي معه فقمتُ عن شمالِه فقال لي : هكذا فَأَخَذَ رأسي فأَقَامَني عن يمينِه
بِتُّ ليلةً عِندَ ميمونةَ بنتِ الحارِثِ خالَتي، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَها في ليلتِها، قال : فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلِّي من الليلِ، فقُمتُ عن يسارِه، قال : فأخَذ بذُؤابَتي فجعَلني عن يمينِه .
بِتُّ عِند خالَتي مَيمونةَ ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من اللَّيلِ يُصلِّي ، فتوضَّأتُ ثمَّ انطَلقتُ فقُمتُ عن يَسارِه ، فلمَّا عَلِم أنِّي أُريدُ الصَّلاةَ حوَّلَني عن يَمينِه ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأوتَرَ بخَمسٍ أو بسَبعٍ وحوَّلَني ، ثمَّ نامَ حتَّى سمعتُ صَفيرَه ، ثمَّ أُقيمَتِ الصَّلاةُ فصلَّى ولم يتَوضَّأْ . قال سعيدٌ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان مَحفوظًا
بِتُّ عِندَ خالَتي ميمونةَ ليلةً، فنام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلما كان في بعضِ الليلِ، قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتوضَّأَ من شَنٍّ مُعَلَّقٍ وُضوءًا خفيفًا، يُخَفِّفُه عَمرٌو ويُقَلِّلُه جدًّا، ثم قام يصلي، فقُمتُ فتوضَّأْتُ نحوًا مما توضَّأَ، ثم جِئتُ فقُمتُ عن يسارِه، فحوَّلَني فجعَلني عن يمينِه، ثم صلَّى ما شاء اللهُ، ثم اضطَجَع، فنام حتى نَفَخَ، فأتاه المُنادي يَأذَنُه بالصلاةِ، فقام معَه إلى الصلاةِ، فصلَّى ولم يتوضَّأْ . قُلْنا لعَمرٍو : إن ناسًا يقولون : إن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟َنامُ عينيه ولا يَنامُ قلبُه ؟ قال عَمرٌو : سَمِعْتُ عُبَيدَ بنَ عُمَيرٍ يقولُ : إن رؤيا الأنبياءِ وَحيٌ، ثم قرأ : { إِنِّي أَرَى فِي المَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ} .
بِتُّ عندَ خالتي ميمونةَ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن اللَّيلِ فقضى حاجتَه ثمَّ غسَل وجهَه ويدَيْهِ ثمَّ نام ثمَّ قام فأتى القِربةَ فأطلَق شِناقَها ثمَّ توضَّأ وضوءًا بينَ الوضوئينِ لم يُكثِرْ وقد أبلَغ ثمَّ قام فصلَّى فقُمْتُ فتمطَّيْتُ كراهيةَ أنْ يرى أنِّي كُنْتُ أرقُبُه فقُمْتُ فتوضَّأْتُ فقام يُصلِّي فقُمْتُ عن يسارِه فأخَذ بأُذني فأدارني عن يمينِه فتتامَّتْ صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثَ عشْرةَ ركعةً ثمَّ اضطجَع فنام حتَّى نفَخ وكان إذا نام نفَخ فإذا بلالٌ فآذَنه بالصَّلاةِ فقام فصلَّى ولم يتوضَّأْ وكان في دعائِه: ( اللَّهمَّ اجعَلْ في قلبي نورًا وفي بصري نورًا وفي سمعي نورًا وعن يميني نورًا وعن يساري نورًا وفوقي نورًا وتحتي نورًا وأمامي نورًا وخلْفي نورًا وأعظِمْ لي نورًا )
قال كُريبٌ: فلقيتُ بعضَ ولدِ العبَّاسِ فحدَّثني بهنَّ وذكَر: عصَبي ولحمي ودَمي وشَعري وبشَري، وذكَر خَصلتَيْنِ
بت عند خالتي ميمونة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل فأتى حاجته ثم غسل وجهه ويديه ثم قام فأتى القربة فأطلق شناقها ثم توضأ وضوءا بين الوضوءين لم يكثر وقد أبلغ ثم قام فصلى فقمت فتمطأت كراهية أن يرى أني كنت أرتقبه فتوضأت فقام يصلي فقمت عن يساره فأخذني بأذني فأدارني عن يمينه فتتامت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل ثلاث عشرة ركعة ثم اضطجع فنام حتى نفخ وكان إذا نام نفخ فأتاه بلال فأذنه بالصلاة فقام فصلى ولم يتوضأ وكان يقول في دعائه اللهم اجعل في قلبي نورا وفي بصري نورا وفي سمعي نورا وعن يميني نورا وعن يساري نورا ومن فوقي نورا ومن تحتي نورا ومن أمامي نورا ومن خلفي نورا وأعظم لي نورا قال كريب : وسبع في التابوت قال : فلقيت بعض ولد العباس فحدثني بهن فذكر عصبي ولحمي ودمي وشعري وبشري قال : وذكر خصلتين
أن النبي صلى الله عليه وسلم نام حتى نفخ ، ثم صلى . وربما قال : اضطجع حتى نفخ ، ثم قام فصلى . ثم حدثنا به سفيان ، مرة بعد مرة ، عن عمرو ، عن كريب ، عن ابن عباس : قال : بت عند خالتي ميمونة ليلة ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل ، فلما كان في بعض الليل ، قام النبي صلى الله عليه وسلم ، فتوضأ من شن معلق وضوءا خفيفا ، يخففه عمرو ويقلله ، وقام يصلي ، فتوضأت نحوا مما توضأ ، ثم جئت فقمت عن يساره ، وربما قال سفيان : عن شماله ، فحولني فجعلني عن يمينه ، ثم صلى ما شاء الله ، ثم اضطجع فنام حتى نفخ ، ثم آتاه المنادي فآذنه بالصلاة ، فقام معه إلى الصلاة ، فصلى ولم يتوضأ . قلنا لعمرو : إن ناسا يقولون : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم تنام عينه ولا ينام قلبه ؟ قال عمرو : سمعت عبيد بن عمير يقول : رؤيا الأنبياء وحي . ثم قرأ : { إني أرى في المنام أني أذبحك } .
لا مزيد من النتائج