نتائج البحث عن
«بت عند خالتي ميمونة فقام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل يصلي فتوضأت ثم»· 5 نتيجة
الترتيب:
بِتُّ ليلةً عند خالتي ميمونةَ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي متطوِّعًا من الليلِ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى القِرْبَةِ فتوضأَ فقام يُصلِّي فقمتُ لمَّا رأيتهُ صنعَ ذلكَ فتوضأتُ من القِرْبَةِ ثم قمتُ إلى شِقِّهِ الأيسرَ فأخذَ بيدي من وراءِ ظهري يَعدلُنِي كذلكَ من وراءِ ظهري إلى الشقِّ الأيمنِ
بِتُّ ذاتَ ليلةٍ عند خالتي ميمونةَ . فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصلِّي متطوعًا من الليلِ . فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى القِربةِ فتوضأ . فقام فصلى . فقمتُ ، لما رأيتُه صنع ذلك ، فتوضأتُ من القِربةِ . ثم قمتُ إلى شِقِّه الأيسرِ . فأخذ بيدي من وراءِ ظهرِه ، يعدِلني كذلك من وراءِ ظهرِه إلى الشِّقِّ الأيمنِ . قلتُ : أفي التَّطوعِ كان ذلك ؟ قال : نعم .
بِتُّ عِند خالَتي مَيمونةَ ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من اللَّيلِ يُصلِّي ، فتوضَّأتُ ثمَّ انطَلقتُ فقُمتُ عن يَسارِه ، فلمَّا عَلِم أنِّي أُريدُ الصَّلاةَ حوَّلَني عن يَمينِه ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأوتَرَ بخَمسٍ أو بسَبعٍ وحوَّلَني ، ثمَّ نامَ حتَّى سمعتُ صَفيرَه ، ثمَّ أُقيمَتِ الصَّلاةُ فصلَّى ولم يتَوضَّأْ . قال سعيدٌ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان مَحفوظًا
بِتُّ عِندَ خالَتي ميمونةَ ليلةً، فنام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلما كان في بعضِ الليلِ، قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتوضَّأَ من شَنٍّ مُعَلَّقٍ وُضوءًا خفيفًا، يُخَفِّفُه عَمرٌو ويُقَلِّلُه جدًّا، ثم قام يصلي، فقُمتُ فتوضَّأْتُ نحوًا مما توضَّأَ، ثم جِئتُ فقُمتُ عن يسارِه، فحوَّلَني فجعَلني عن يمينِه، ثم صلَّى ما شاء اللهُ، ثم اضطَجَع، فنام حتى نَفَخَ، فأتاه المُنادي يَأذَنُه بالصلاةِ، فقام معَه إلى الصلاةِ، فصلَّى ولم يتوضَّأْ . قُلْنا لعَمرٍو : إن ناسًا يقولون : إن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟َنامُ عينيه ولا يَنامُ قلبُه ؟ قال عَمرٌو : سَمِعْتُ عُبَيدَ بنَ عُمَيرٍ يقولُ : إن رؤيا الأنبياءِ وَحيٌ، ثم قرأ : { إِنِّي أَرَى فِي المَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ} .
أن النبي صلى الله عليه وسلم نام حتى نفخ ، ثم صلى . وربما قال : اضطجع حتى نفخ ، ثم قام فصلى . ثم حدثنا به سفيان ، مرة بعد مرة ، عن عمرو ، عن كريب ، عن ابن عباس : قال : بت عند خالتي ميمونة ليلة ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل ، فلما كان في بعض الليل ، قام النبي صلى الله عليه وسلم ، فتوضأ من شن معلق وضوءا خفيفا ، يخففه عمرو ويقلله ، وقام يصلي ، فتوضأت نحوا مما توضأ ، ثم جئت فقمت عن يساره ، وربما قال سفيان : عن شماله ، فحولني فجعلني عن يمينه ، ثم صلى ما شاء الله ، ثم اضطجع فنام حتى نفخ ، ثم آتاه المنادي فآذنه بالصلاة ، فقام معه إلى الصلاة ، فصلى ولم يتوضأ . قلنا لعمرو : إن ناسا يقولون : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم تنام عينه ولا ينام قلبه ؟ قال عمرو : سمعت عبيد بن عمير يقول : رؤيا الأنبياء وحي . ثم قرأ : { إني أرى في المنام أني أذبحك } .
لا مزيد من النتائج