نتائج البحث عن
«بت عند خالتي ميمونة ليلة ، فنام النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما كان في بعض»· 14 نتيجة
الترتيب:
بِتُّ عِندَ خالَتي ميمونةَ ليلةً، فنام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلما كان في بعضِ الليلِ، قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتوضَّأَ من شَنٍّ مُعَلَّقٍ وُضوءًا خفيفًا، يُخَفِّفُه عَمرٌو ويُقَلِّلُه جدًّا، ثم قام يصلي، فقُمتُ فتوضَّأْتُ نحوًا مما توضَّأَ، ثم جِئتُ فقُمتُ عن يسارِه، فحوَّلَني فجعَلني عن يمينِه، ثم صلَّى ما شاء اللهُ، ثم اضطَجَع، فنام حتى نَفَخَ، فأتاه المُنادي يَأذَنُه بالصلاةِ، فقام معَه إلى الصلاةِ، فصلَّى ولم يتوضَّأْ . قُلْنا لعَمرٍو : إن ناسًا يقولون : إن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟َنامُ عينيه ولا يَنامُ قلبُه ؟ قال عَمرٌو : سَمِعْتُ عُبَيدَ بنَ عُمَيرٍ يقولُ : إن رؤيا الأنبياءِ وَحيٌ، ثم قرأ : { إِنِّي أَرَى فِي المَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ} .
أن النبي صلى الله عليه وسلم نام حتى نفخ ، ثم صلى . وربما قال : اضطجع حتى نفخ ، ثم قام فصلى . ثم حدثنا به سفيان ، مرة بعد مرة ، عن عمرو ، عن كريب ، عن ابن عباس : قال : بت عند خالتي ميمونة ليلة ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل ، فلما كان في بعض الليل ، قام النبي صلى الله عليه وسلم ، فتوضأ من شن معلق وضوءا خفيفا ، يخففه عمرو ويقلله ، وقام يصلي ، فتوضأت نحوا مما توضأ ، ثم جئت فقمت عن يساره ، وربما قال سفيان : عن شماله ، فحولني فجعلني عن يمينه ، ثم صلى ما شاء الله ، ثم اضطجع فنام حتى نفخ ، ثم آتاه المنادي فآذنه بالصلاة ، فقام معه إلى الصلاة ، فصلى ولم يتوضأ . قلنا لعمرو : إن ناسا يقولون : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم تنام عينه ولا ينام قلبه ؟ قال عمرو : سمعت عبيد بن عمير يقول : رؤيا الأنبياء وحي . ثم قرأ : { إني أرى في المنام أني أذبحك } .
بتُّ عندَ خالتي مَيمونةَ، فصلَّى يعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما شاءَ اللَّهُ، ثمَّ اضطجعَ فَنامَ حتَّى نَفخَ، ثمَّ أتاهُ المؤذِّنُ يؤذنُهُ بالصَّلاةِ، فخرجَ فصلَّى .
بتُّ عندَ خالَتي ميمونةَ، فلمَّا كانَ بعضُ اللَّيلِ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي، فذَكَرَ بعضَ الحديثِ، وقالَ: ثُمَّ قمتُ عن يَسارِهِ فحَوَّلَني عن يمينِهِ .
بِتُّ عند خالتي ميمونةَ في ليلةٍ كانت فيها حائِضًا .
حديثُ: بِتُّ عند خالَتي مَيمونةَ فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ [يعني حديث: بِتُّ ذَاتَ لَيْلَةٍ عِنْدَ خَالَتي مَيْمُونَةَ، فَقَامَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي مُتَطَوِّعًا مِنَ اللَّيْلِ، فَقَامَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلى القِرْبَةِ، فَتَوَضَّأَ، فَقَامَ فَصَلَّى، فَقُمْتُ لَمَّا رَأَيْتُهُ صَنَعَ ذلكَ فَتَوَضَّأْتُ مِنَ القِرْبَةِ، ثُمَّ قُمْتُ إلى شِقِّهِ الأيْسَرِ، فأخَذَ بيَدِي مِن وَرَاءِ ظَهْرِهِ يَعْدِلُنِي كَذلكَ مِن وَرَاءِ ظَهْرِهِ إلى الشِّقِّ الأيْمَنِ. قُلتُ: أَفِي التَّطَوُّعِ كانَ ذلكَ؟ قالَ: نَعَمْ.] .
بتُّ عندَ خالتي مَيمونةَ، فلمَّا كانَ بعضُ اللَّيلِ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي فأتَى شِنًّا مُعلَّقًا فتَوضَّأَ وضوءًا خفيفًا، ثمَّ قامَ فصلَّى، فقمتُ فتَوضَّأتُ وصنعتُ مثلَ الَّذي صنعَ، ثمَّ قُمتُ عن يسارِهِ، فحوَّلَني عن يمينِهِ، فصلَّى ما شاءَ اللَّهُ، ثمَّ اضطجعَ فَنامَ حتَّى نَفخَ، ثمَّ أتاهُ المؤذِّنُ يؤذنُهُ بالصَّلاةِ، فخرجَ فصلَّى [وفي روايةٍ]: فخرجَ فصلَّى ولم يتَوضَّأ وقالَ: فَوصفَ وضوءَهُ، وجعلَ يقلِّلُهُ، ولم يقُل: وضوءًا خفيفًا .
حديثُ: أنَّه صلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام عن يَسارِه [يعني حديث: بِتُّ عِنْدَ خَالَتي مَيْمُونَةَ لَيْلَةً، فَقَامَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمَّا كانَ في بَعْضِ اللَّيْلِ، قَامَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَتَوَضَّأَ مِن شَنٍّ مُعَلَّقٍ وُضُوءًا خَفِيفًا - يُخَفِّفُهُ عَمْرٌو ويُقَلِّلُهُ جِدًّا -، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، فَقُمْتُ، فَتَوَضَّأْتُ نَحْوًا ممَّا تَوَضَّأَ، ثُمَّ جِئْتُ، فَقُمْتُ عن يَسَارِهِ، فَحَوَّلَنِي، فَجَعَلَنِي عن يَمِينِهِ، ثُمَّ صَلَّى ما شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ اضْطَجَعَ، فَنَامَ حتَّى نَفَخَ، فأتَاهُ المُنَادِي يَأْذَنُهُ بالصَّلَاةِ، فَقَامَ معهُ إلى الصَّلَاةِ، فَصَلَّى ولَمْ يَتَوَضَّأْ قُلْنَا لِعَمْرٍو: إنَّ نَاسًا يقولونَ: إنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَنَامُ عَيْنُهُ ولَا يَنَامُ قَلْبُهُ قَالَ عَمْرٌو: سَمِعْتُ عُبَيْدَ بنَ عُمَيْرٍ يقولُ: إنَّ رُؤْيَا الأنْبِيَاءِ وحْيٌ ثُمَّ قَرَأَ: {إنِّي أرَى في المَنَامِ أنِّي أذْبَحُكَ} [الصافات: 102].] .
بتُّ عند خالتي ميمونةَ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فتوضأَ من شنَّةٍ وضوءًا يُقلِّلُه فقمتُ فصنعتُ كما صنع .
بتُّ عندَ خالتي ميمونةَ فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي منَ اللَّيلِ فقُمتُ عن يسارِهِ فأخذَ بيدي فأقامَني عن يمينِهِ .
بِتُّ ليلةً عند خالتي ميمونةَ بنتُ الحارثِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عندها في ليلتها فقام يُصلِّي من الليلِ فقمتُ عن يسارِهِ لأُصلِّيَ بصلاتِهِ قال : فأخذ بذؤابةٍ كانت لي أو برأسي حتى جعلني عن يمينِهِ .
بِتُّ عِندَ خالَتي مَيْمونةَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى ثلاثَ عَشْرةَ ركعةً، مِنها ركعَتا الفَجرِ، حَزَرْتُ قيامَهُ في كلِّ ركعةٍ بقَدْرِ: {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ}. .
قال ابنُ عبَّاسٍ بِتُّ عند خالتي ميمونةَ فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي فقُمْتُ أُصَلِّي فقُمْتُ عن يسارِه فأخَذ برأسي فأقامني عن يمينِه .
بِتُّ عندَ خالتي ميمونةَ فرأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فبال ثمَّ غسَل وجهَه ثمَّ نام .
لا مزيد من النتائج