نتائج البحث عن
«بت في بيت خالتي ميمونة ، فبقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كيف يصلي من»· 16 نتيجة
الترتيب:
بِتُ في بيتِ خالتي ميمونةَ . فبقِيتُ كيف يصلي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال فقام فبال . ثم غسل وجهَه وكفَّيه . ثم نام . ثم قام إلى القِربةِ فأطلق شناقَها . ثم صبَّ في الجَفنةِ أو القَصعةِ . فأكبَّه بيدِه عليها . ثم توضأ وضوءًا حسنًا بين الوضوءَينِ . ثم قام فصلَّى فجئتُ فقمتُ إلى جنبِه . فقمتُ عن يسارِه . قال فأخذني فأقامني عن يمينِه . فتكاملتْ صلاةُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثَ عشرةَ ركعةً . ثم نام حتى نفخَ . وكنا نعرفُه إذا نام بنفْخِه . ثم خرج إلى الصلاةِ . فصلى . فجعل يقول في صلاتِه أو في سجودِه " اللهمَّ ! اجعلْ في قلبي نورًا ، وفي سمعي نورًا ، وفي بصري نورًا ، وعن يميني نورًا ، وعن شمالي نورًا ، وأمامي نورًا ، وخلفي نورًا ، وفوقي نورًا ، وتحتي نورًا ، واجعلْ لي نورًا ، أو قال واجعلْني نورًا " . وفي روايةٍ : فلقِيتُ كُريبًا فقال : قال ابنُ عباسٍ : كنتُ عند خالتي ميمونةَ . فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ثم ذكر بمثل حديث غندرٍ . وقال " واجعلْني نورًا " ولم يشك .
بتُّ في بيتِ خالتي مَيمونةَ فبقيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ يصلِّي منَ اللَّيلِ فبالَ، ثمَّ غسلَ وجهَهُ ويديهِ، ثمَّ نامَ، ثمَّ قامَ وأطلقَ شِناقَ القِربةِ، فصبَّ في القَصعةِ أوِ الجفنةِ فتَوضَّأَ وُضوءًا بينَ الوُضوءَينِ، وقامَ يصلِّي، فقُمتُ فتَوضَّأتُ، فَجِئْتُ عَن يسارِهِ فأخذَني فَجعلَني عن يمينِهِ .
بتُّ في بَيتِ خالتي مَيمونةَ، فتتبَّعتُ كَيفَ يصلِّي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ قامَ يصلِّي، فَجِئْتُ فقمتُ إلى جنبِهِ، فقُمتُ عن يَسارِهِ، وقالَ: فأخذَني فأقامَني عن يمينِهِ .
بِت ُّفي بَيتِ خالَتي مَيمونةَ، فوَضَعتُ لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غُسلًا، فقال: مَن وَضَعَ هذا؟ قالوا: عَبدُ اللهِ. فقال: اللَّهمَّ عَلِّمْه التَّأويلَ، وفَقِّههُ في الدِّينِ. .
بتُّ في بَيتِ خالَتي مَيمونةَ، فبَقَيتُ كيفَ يُصَلِّي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقامَ فبالَ، ثُمَّ غَسَلَ وجهَه وكَفَّيه، ثُمَّ نامَ، ثُمَّ قامَ إلى القِربةِ فأطلَقَ شِناقَها، ثُمَّ صَبَّ في الجَفنةِ -أوِ القَصعةِ- فأكَبَّه بيَدِه عليها، ثُمَّ تَوضَّأ وُضوءًا حَسَنًا بينَ الوُضوءَينِ، ثُمَّ قامَ يُصَلِّي، فجِئتُ فقُمتُ إلى جَنبِه، فقُمتُ عن يَسارِه، قال: فأخَذَني فأقامَني عن يَمينِه، فتَكامَلَت صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً، ثُمَّ نامَ حتَّى نَفَخَ، وكُنَّا نَعرِفُه إذا نامَ بنَفخِه، ثُمَّ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ فصَلَّى، فجَعَلَ يقولُ في صَلاتِه -أو في سُجودِه-: اللَّهُمَّ اجعَلْ في قَلبي نورًا، وفي سَمعي نورًا، وفي بَصَري نورًا، وعَن يَميني نورًا، وعَن شِمالي نورًا، وأمامي نورًا، وخَلفي نورًا، وفَوقي نورًا، وتَحتي نورًا، واجعَلْ لي نورًا، أو قال: واجعَلْني نورًا. [وفي روايةٍ]: فلَقيتُ كُرَيبًا، فقال: قال ابنُ عَبَّاسٍ: كُنتُ عِندَ خالَتي مَيمونةَ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ غُندَرٍ، بمِثلِه، وقال: واجعَلْني نورًا، ولَم يَشُكَّ. .
بِتُّ في بَيتِ خالَتي مَيمونَةَ، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن اللَّيلِ، فأطلَقَ القِربَةَ، فتوضَّأَ، فقامَ إلى الصَّلاةِ، فقمتُ فتوضَّأْتُ، وقمتُ عن يَسارِه، فأخَذَ بيَميني، فأَدارَني فأقامَني عن يَمينِه، فصلَّيتُ معه. .
بتُّ عندَ خالتي ميمونةَ فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي منَ اللَّيلِ فقُمتُ عن يسارِهِ فأخذَ بيدي فأقامَني عن يمينِهِ .
بِتُّ عندَ خالتي ميمونةَ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي من الليلِ فقمتُ أُصلِّي معه فقمتُ عن شمالِه فقال لي : هكذا فَأَخَذَ رأسي فأَقَامَني عن يمينِه .
حديثُ: بِتُّ عند خالَتي مَيمونةَ فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ [يعني حديث: بِتُّ ذَاتَ لَيْلَةٍ عِنْدَ خَالَتي مَيْمُونَةَ، فَقَامَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي مُتَطَوِّعًا مِنَ اللَّيْلِ، فَقَامَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلى القِرْبَةِ، فَتَوَضَّأَ، فَقَامَ فَصَلَّى، فَقُمْتُ لَمَّا رَأَيْتُهُ صَنَعَ ذلكَ فَتَوَضَّأْتُ مِنَ القِرْبَةِ، ثُمَّ قُمْتُ إلى شِقِّهِ الأيْسَرِ، فأخَذَ بيَدِي مِن وَرَاءِ ظَهْرِهِ يَعْدِلُنِي كَذلكَ مِن وَرَاءِ ظَهْرِهِ إلى الشِّقِّ الأيْمَنِ. قُلتُ: أَفِي التَّطَوُّعِ كانَ ذلكَ؟ قالَ: نَعَمْ.] .
بتُّ عندَ خالَتي ميمونةَ، فلمَّا كانَ بعضُ اللَّيلِ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي، فذَكَرَ بعضَ الحديثِ، وقالَ: ثُمَّ قمتُ عن يَسارِهِ فحَوَّلَني عن يمينِهِ .
بِتُّ عِنْدَ خالَتي مَيمونةَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي مِنَ اللَّيلِ، فصلَّى ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً، منها رَكعَتا الفَجرِ، حَزَرتُ قيامَه في كُلِّ رَكعةٍ بقَدْرِ {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ}. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: بتُّ عِندَ خالَتي مَيمونةَ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ، فقُمتُ أُصَلِّي مَعَه فقُمتُ عن شِمالِه، فقال لي هكذا، فأخَذَ برَأسي فأقامَني عن يَمينِه .
بت في بيت خالتي ميمونة بنت الحارث فصلى النبي صلى الله عليه وسلم العشاء ثم جاء فصلى أربعا ثم نام ثم قام يصلي فقمت عن يساره فأدارني فأقامني عن يمينه فصلى خمسا ثم نام حتى سمعت غطيطه أو خطيطه ثم قام فصلى ركعتين ثم خرج فصلى الغداة
بتُّ عندَ خالتِي ميمونةَ فقامَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يُصلِّي مِنَ الليلِ ، فصلَّى ثلاثَ عشرةَ ركعةً ، مِنها ركعَتا الفجرِ ، حزرْتُ قيامَهُ في كلِّ ركعةٍ بقدرِ : { يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ } .
بِتُّ عندَ خالَتي - ميمونةَ - فقامَ رسولُ اللَّهِ يصلِّي منَ اللَّيلِ فقُمتُ عن شمالِهِ ، فقالَ بي: هَكَذا فأخذَ برأسي فأقامَني عَن يمينِهِ .
بتُّ في بيتِ خالَتي مَيمونةَ رضيَ اللَّهُ عنها فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العِشاءَ ، ثمَّ جاءَ فصلَّى أربعًا ، ثمَّ قامَ فصلَّى خمسَ رَكَعاتٍ ، ثمَّ صلَّى رَكْعتينِ ، ثمَّ نامَ حتَّى سَمِعْتُ غطيطَهُ - أو خطيطَهُ - ثمَّ خرجَ إلى الصَّلاةِ .
لا مزيد من النتائج