نتائج البحث عن
«بت ليلة الفطر في المسجد الذي اعتكفت فيه حتى يكون غدوك إلى مصلاك منه»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اعتَكَفَ العَشرَ الأُوَلَ مِن رمضانَ، ثمَّ اعتَكَفَ العشرَ الوسطَ في قبَّةٍ تركيَّةٍ علَى سدَّتِها قطعةٌ مِن حصيرٍ قالَ: فأخذَ الحصيرَ بيدِهِ، فَنحَّاها في ناحيةِ القبَّةِ، ثمَّ أطلعَ رأسَهُ، فَكَلَّمَ النَّاسَ، فدَنوا منهُ، فقالَ: إنِّي اعتَكَفتُ العَشرَ الأُوَلَ ألتَمِسُ هذِهِ اللَّيلةَ، ثمَّ اعتَكَفتُ العَشرَ الوسطَ، ثمَّ أتيتُ، فَقيلَ لي: إنَّها في العَشرِ الأواخِرِ، فمَن أحبَّ منكُم أن يعتَكِفَ فليعتَكِف فاعتَكَفَ النَّاسُ معَهُ قالَ: وإنِّي أُريتُها ليلةَ وترٍ، وإنِّي أسجدُ صَبيحتِها في طينٍ وماءٍ، فأصبحَ في ليلةِ إحدى وعشرينَ، وقد قامَ إلى الصُّبحِ، فمَطرَتِ السَّماءُ، فوَكَفَ المسجدُ، فأبصرتُ الطِّينَ والماءَ فخرجَ حينَ فرغَ مِن صلاةِ الصُّبحِ، وجبهتُهُ وأنفُهُ في الماءِ والطِّينِ، وإذا هيَ ليلةُ إحدى وعشرينَ في العَشرِ الأواخرِ .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَكَفَ العَشرَ الأوَّلَ مِن رَمَضانَ، ثُمَّ اعتَكَفَ العَشرَ الأوسَطَ، في قُبَّةٍ تُركيَّةٍ على سُدَّتِها حَصيرٌ، قال: فأخَذَ الحَصيرَ بيَدِه فنَحَّاها في ناحيةِ القُبَّةِ، ثُمَّ أطلَعَ رَأسَه فكَلَّمَ النَّاسَ، فدَنَوا منه، فقال: إنِّي اعتَكَفتُ العَشرَ الأوَّلَ، ألتَمِسُ هذه اللَّيلةَ، ثُمَّ اعتَكَفتُ العَشرَ الأوسَطَ، ثُمَّ أُتيتُ، فقيلَ لي: إنَّها في العَشرِ الأواخِرِ، فمَن أحَبَّ مِنكُم أن يَعتَكِفَ فليَعتَكِفْ، فاعتَكَفَ النَّاسُ معهُ، قال: وإنِّي أُريتُها لَيلةَ وِترٍ، وإنِّي أسجُدُ صَبيحَتَها في طينٍ وماءٍ، فأصبَحَ مِن لَيلةِ إحدى وعِشرينَ، وقد قامَ إلى الصُّبحِ، فمَطَرَتِ السَّماءُ، فوكَفَ المَسجِدُ، فأبصَرتُ الطِّينَ والماءَ، فخَرَجَ حينَ فرَغَ مِن صَلاةِ الصُّبحِ، وجَبينُه ورَوثةُ أنفِه فيهما الطِّينُ والماءُ، وإذا هي لَيلةُ إحدى وعِشرينَ مِنَ العَشرِ الأواخِرِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتكَف العَشْرَ الأُوَلَ مِن رمضانَ ثمَّ اعتكَف العَشْرَ الأوسطَ في قبَّةٍ تُركيَّةٍ على سُدَّتِها قطعةُ حصيرٍ قال: فأخَذ الحصيرَ بيدِه فنحَّاها في ناحيةِ القبَّةِ ثمَّ أطلَع رأسَه يُكلِّمُ النَّاسَ فدنوا منه فقال: ( إنِّي اعتكَفْتُ في العَشْرِ الأُوَلِ ألتمِسُ هذه اللَّيلةَ ثمَّ اعتكَفْتُ العَشْرَ الأوسطَ ثمَّ أُتيتُ فقيل لي: إنَّها في العَشْرِ الأواخرِ فمَن أحَبَّ منكم أنْ يعتكِفَ فليعتكِفْ ) فاعتكَف النَّاسُ معه قال: ( وإنِّي أُريتُها وإنِّي أسجُدُ في صبيحتِها في طينٍ وماءٍ ) فأصبَح مِن ليلةِ إحدى وعشرينَ وقد قام إلى صلاةِ الصُّبحِ فمطَرتِ السَّماءُ فوكَف المسجدُ فأبصَرْتُ الطِّينَ والماءَ فخرَج حينَ فرَغ مِن صلاةِ الصُّبحِ وجبينُه وأنفُه في الماءِ والطِّينِ فإذا هي ليلةُ إحدى وعشرينَ مِن العَشْرِ الأواخرِ .
حديث: أنَّها اعتَكَفت فدخَلَتِ البَيتَ لحاجةِ الإِنسانِ [يعني حديث: أنَّ عائشةَ كانت إذا اعتَكَفت في المسجدِ، فدخَلت بيتَها لحاجةٍ، لم تسأَل عنِ المريضِ إلَّا وَهيَ مارَّةٌ قالَت عائشةُ: وإنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن يدخلُ البيتَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ، وَكانَ يُدخِلُ عليَّ رأسَهُ وَهوَ في المسجدِ فأرجِّلُهُ [وفي روايةٍ بمثلِهِ سواء] غيرَ أنَّهُ قالَ: إليَّ رأسَهُ] .
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ كان يُكبِّرُ ليلةَ الفطرِ حتى يغدو إلى المُصلَّى .
عنِ ابنِ عمرَ : أنه كان يكَبِّرُ ليلةَ الفِطرِ حتَّى يَغْدَوَ إلى المصلَّى . .
افتخر طلحةُ بنُ شَيبةَ من بني عبدِ الدَّارِ وعباسِ بنِ عبدِ المطلبِ وعليِّ بنِ أبي طالبٍ . فقال طلحةُ بنُ شَيبةَ معي مفاتيحُ البيتِ ، ولو أشاء بِتُّ فيه . وقال العباسُ : أنا صاحبُ السِّقايةِ والقائمُ عليها ، ولو أشاء بِتُّ في المسجدِ . وقال عليٌّ : ما أدري ما تقولان ، لقد صليتُ إلى القبلةِ ستةَ أشهرٍ قبلَ الناسِ ، وأنا صاحبُ الجهادِ . فأنزل الله تعالى : َجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِين .
افتخر طلحةُ بنَ شَيْبَةَ - من بَنِي عبدِ الدَّارِ - وعباسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ وعليُّ بنُ أبي طالبٍ . فقال طلحةُ : أنا صاحبُ البيتِ معي مِفْتاحُهُ، لو أشاءُ بِتُّ فيه . وقال عباسٌ : أنا صاحبُ السِّقَايَةِ والقائمُ عليها، لو أشاءُ بِتُّ في المسجدِ . وقال عَلِيٌّ : ما أَدْرِي ما تقولانِ ! لقد صليتُ إلى القبلةِ سِتَّةَ أشهرٍ قبلَ الناسِ، وأنا صاحبُ الجهادِ ! فأنزل اللهُ : أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ .
أنَّ سعدًا رميَ في أَكْحلِهِ، فضَربَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خباءً في المسجِدَ ليعودَهُ من قَريبٍ قالَ: فتحجَّرَ كلمُهُ للبرءِ، فقالَ: اللَّهمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّ أحبَّ النَّاسِ إليَّ كان قتالًا قَومٌ كذَّبوا نبيَّكَ، وأخرَجوهُ، وفَعلوا وفَعلوا، وإنِّي أظنُّ أن قَد وضَعتِ الحربُ بَينَنا وبَينَهُم، فافجُر هذا الكَلْمَ حتَّى يَكونَ مَوتي فيهِ قالَ: فبَينا هُم ذاتَ ليلةٍ إذِ انفجرَ كلمُهُ فسالَ الدَّمُ مِن جُرحِهِ حتَّى دخلَ خباءَ القومِ، فَنادَوا: يا أَهْلَ الخباءِ، ما هذا الدَّمُ الَّذي يأتينا مِن قِبَلِكُم، فنظَروا فإذا لبَّتُهُ قدِ انفجَرَ مِن أكحَلِهِ، وإذا الدَّمُ لَهُ هُدَيْرٍ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ رضي اللهُ عنه كان يُكَبِّرُ ليلةَ الفِطرِ حتى يَغدُوَ إلى المُصَلَّى .
بتُّ اللَّيلةَ بآل النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: فَصلَّى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العِشاءَ ثمَّ صلَّى بعدَها حتَّى لَم يَبقَ في المسجدِ غيرُهُ .
بِتُّ عند خالتي ميمونةَ في ليلةٍ كانت فيها حائِضًا .
عن عُروةَ بنِ الزُّبَيْرِ وعَمرةَ أنَّ عائشةَ كانت إذا اعتَكَفت في المسجدِ، فدخَلت بيتَها لحاجةٍ، لم تسأَل عنِ المريضِ إلَّا وَهيَ مارَّةٌ قالَت عائشةُ: وإنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن يدخلُ البيتَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ، وَكانَ يُدخِلُ عليَّ رأسَهُ وَهوَ في المسجدِ فأرجِّلُهُ [وفي روايةٍ بمثلِهِ سواء] غيرَ أنَّهُ قالَ: إليَّ رأسَهُ .
لا مزيد من النتائج