نتائج البحث عن
«بحبحة الجنة»· 21 نتيجة
الترتيب:
مَنْ أراد بَحْبَحَةَ الجنةِ فَلْيَلْزَمِ الجماعةَ
عليكم بالجماعةِ وإياكم والفُرْقَةَ فَمَنْ أراد بَحْبَحَةَ الجنةِ فَلْيَلْزَمْ الجماعةَ
إنَّ رسولَ اللهِ قام فينا فقال : مَنْ أراد بَحْبَحَةَ الجنةِ فَعَلَيْهِ بالجماعةِ
عليكُم بالجماعَةِ و إيَّاكُم و الفُرقةِ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحدِ و هو مِن الاثنينِ أبعدُ و مَن أراد بَحْبَحَةَ الجنَّةِ فعلَيهِ بالجمَاعةِ
خطب عمرُ بنُ الخطابِ الناسَ بالجابيةِ فقال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام في مثل مقامي هذا فقال : أحسنوا إلى أصحابي ثم الذين يلونَهم ثم الذين يلونَهم ثم يظهرُ الكذبُ فيحلفُ الرجلُ ولا يُسْتَحْلَفُ ويشهدُ ولا يُسْتَشْهَدُ فمن أراد منكم بحبحةَ الجنةِ فلْيلزمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو منَ الاثنينِ أبعدُ
إنَّ عمرَ بنِ الخطابِ لما قدم الشامَ قام فقال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام فينا كقيامي فيكم فقال : أكرِموا أصحابي ثم الذين يلونَهم ثم الذين يلونَهم ثم يظهر الكذبُ فيحلف الرجلُ ولا يُستحلفُ ويشهدُ ولا يُستشهدُ فمن أراد بحبحةَ الجنةِ فلْيلزمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو من الاثنَينِ أبعدُ
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبنا في مثل هذا اليوم فقال: أوصيكم بأصحابي خيراً ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يفشو الكذب حتى إن الرجل ليقول ما لم يعلم ويشهد على الشهادة ما استشهد عليها فمن أراد بحبحة الجنة فليلزم الجماعة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد ألا يخلون أحدكم بامرأة فإن ثالثهما الشيطان ومن سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَبنا في مثلِ هذا اليومِ فقال أوصيكم بأصحابي خيرًا ثمَّ الَّذين يلونهم ثمَّ الَّذين يلونهم ثمَّ يفشو الكذبَ حتَّى إنَّ الرَّجلَ ليقولُ ما لا يعلمُ ويشهدُ على الشَّهادةِ ما استُشهد عليها فمن أراد بَحبَحةَ الجنَّةِ فليلزمِ الجماعةَ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحدِ وهو من الاثنين أبعدُ ولَا وفي حديثِ الأنماطيِّ ألا لا يخلُوَنَّ أحدُكم بامرأةٍ فإنَّ الشَّيطانَ ثالثُهما من سرَّتْه حسنتُه وساءته سيِّئتُه فهو مؤمنٌ
مَنْ أراد بَحْبَحَةَ الجنةِ فَلْيَلْزَمِ الجماعةَ .
عليكم بالجماعةِ وإياكم والفُرْقَةَ فَمَنْ أراد بَحْبَحَةَ الجنةِ فَلْيَلْزَمْ الجماعةَ .
إنَّ رسولَ اللهِ قام فينا فقال : مَنْ أراد بَحْبَحَةَ الجنةِ فَعَلَيْهِ بالجماعةِ .
مَنْ سَرَّهُ بَحْبَحَةُ الجنَّةِ، فَلْيلزَمِ الجماعةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مَعَ الفَذِّ، وهُوَ مِنَ الاثنينِ أبعَدُ. .
عليكُم بالجماعَةِ و إيَّاكُم و الفُرقةِ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحدِ و هو مِن الاثنينِ أبعدُ و مَن أراد بَحْبَحَةَ الجنَّةِ فعلَيهِ بالجمَاعةِ .
خطب عمرُ بنُ الخطابِ الناسَ بالجابيةِ فقال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام في مثل مقامي هذا فقال : أحسنوا إلى أصحابي ثم الذين يلونَهم ثم الذين يلونَهم ثم يظهرُ الكذبُ فيحلفُ الرجلُ ولا يُسْتَحْلَفُ ويشهدُ ولا يُسْتَشْهَدُ فمن أراد منكم بحبحةَ الجنةِ فلْيلزمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو منَ الاثنينِ أبعدُ .
إنَّ عمرَ بنِ الخطابِ لما قدم الشامَ قام فقال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام فينا كقيامي فيكم فقال : أكرِموا أصحابي ثم الذين يلونَهم ثم الذين يلونَهم ثم يظهر الكذبُ فيحلف الرجلُ ولا يُستحلفُ ويشهدُ ولا يُستشهدُ فمن أراد بحبحةَ الجنةِ فلْيلزمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو من الاثنَينِ أبعدُ .
«سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ، فقال: أكرِموا أصحابي ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ يظهَرُ الكَذِبُ حتَّى يَشهَدَ الرَّجُلُ لا يُستَشهَدُ، ويَحلِفُ الرَّجُلُ لا يُستحلَفُ، فمن أحَبَّ منكم بَحْبَحةَ الجنَّةِ فليلزَمِ الجَماعةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحِدِ، وهو من الاثنَينِ أبعَدُ، فلا يخلُوَنَّ رَجُلٌ بامرأةٍ؛ فإنَّ ثالِثَهما الشَّيطانُ، من سَرَّتْه حَسَنتُه وساءته سَيِّئتُه فهو مؤمِنٌ». .
[سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ، فقال: أكرِموا أصحابي ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ يظهَرُ الكَذِبُ حتَّى يَشهَدَ الرَّجُلُ لا يُستَشهَدُ، ويَحلِفُ الرَّجُلُ لا يُستحلَفُ، فمن أحَبَّ منكم بَحْبَحةَ الجنَّةِ فليلزَمِ الجَماعةَ ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحِدِ، وهو من الاثنَينِ أبعَدُ، فلا يخلُوَنَّ رَجُلٌ بامرأةٍ؛ فإنَّ ثالِثَهما الشَّيطانُ،] من سرَّته حسنتُه وساءته سيئتُه فهو مؤمنٌ .
قامَ فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقامي فيكم، فقال: استَوصُوا بأصحابي خيرًا، ثمَّ الذين يلُونَهم، ثمَّ الذين يلُونَهم، ثمَّ يفشُو الكذبُ، حتى إنَّ الرجُلَ لَيَبتدئُ بالشهادةِ قبلَ أنْ يُسأَلَها، فمَن أرادَ منكم بَحْبَحَةَ الجنَّةِ فلْيَلزَمِ الجماعةَ؛ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ، وهو مِن الاثنينِ أبعَدُ، لا يَخْلُوَنَّ أحدُكم بامرأةٍ؛ فإنَّ الشيطانَ ثالثُهما، ومَن سرَّتْه حسَنتُه وساءتْه سيِّئتُه، فهو مؤمنٌ. .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَنا في مِثلِ هذا اليومِ، فقال: أُوصيكم بأصحابي خَيرًا، ثمَّ الذين يَلُونَهم، ثمَّ الذين يَلُونَهم، ثمَّ يَفشُو الكَذِبُ، حتى إنَّ الرَّجُلَ ليَقولُ ما لم يَعلَمْ، ويَشهَدُ على الشَّهادةِ ما استُشهِدَ عليها! فمن أراد بحبحةَ الجَنَّةِ فلْيَلزَمِ الجَماعةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحِدِ، وهو من الاثنينِ أبعَدُ، ألَا لا يَخْلُوَنَّ أحَدُكم بامرأةٍ؛ فإنَّ ثالِثَهما الشَّيطانُ، ومَن سَرَّتْه حَسَنَتُه وساءته سَيِّئتُه فهو مُؤمِنٌ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَبنا في مثلِ هذا اليومِ فقال أوصيكم بأصحابي خيرًا ثمَّ الَّذين يلونهم ثمَّ الَّذين يلونهم ثمَّ يفشو الكذبَ حتَّى إنَّ الرَّجلَ ليقولُ ما لا يعلمُ ويشهدُ على الشَّهادةِ ما استُشهد عليها فمن أراد بَحبَحةَ الجنَّةِ فليلزمِ الجماعةَ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحدِ وهو من الاثنين أبعدُ ولَا وفي حديثِ الأنماطيِّ ألا لا يخلُوَنَّ أحدُكم بامرأةٍ فإنَّ الشَّيطانَ ثالثُهما من سرَّتْه حسنتُه وساءته سيِّئتُه فهو مؤمنٌ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قام بالجابيَةِ خطيبًا، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام فينا كقيامي فيكم، فقال: أكرِموا أصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يَظهَرُ الكَذِبُ، حتى إنَّ الرَّجُلَ لَيَحلِفُ ولا يُستحلَفُ، ويَشهَدُ ولا يُستشهَدُ، ألَا فمَن سَرَّهُ بَحبَحةُ الجنَّةِ، فَلْيَلزَمِ الجماعةَ؛ فإنَّ الشيطانَ مع الفَذِّ، وهو مِن الاثنَيْنِ أبعَدُ، ولا يخلُوَنَّ رجُلٌ بامرأةٍ؛ فإنَّ الشيطانَ ثالثُهم، ومَن سرَّتْهُ حسَنتُهُ وساءته سيِّئتُهُ، فهو مؤمِنٌ. .
لا مزيد من النتائج