نتائج البحث عن
«بحسب امرئ من الإيمان أن يقول : رضيت بالله ربا ، وبمحمد رسولا ، وبالإسلام دينا .»· 18 نتيجة
الترتيب:
بحسْبِ امرئٍ منَ الإيمانِ أنْ يقولَ : رضيتُ باللهِ ربًّا، وبمحمدٍ رسولًا، وبالإسلامِ دينًا
بحَسْبِ امرئٍ مِن الإيمانِ أنْ يقولَ رضِيتُ باللهِ ربًّا وبمُحمَّدٍ رسولًا وبالإسلامِ دِينًا
بحَسْبِ امْرِئٍ من الإيمانِ أن يقولَ : رَضِيتُ باللهِ رَبًّا ، وبمُحَمَّدٍ رسولًا ، وبالإسلامِ دِينًا
بحَسْبِ امْرِئٍ من الإيمانِ أن يقولَ : رَضِيتُ باللهِ رَبًّا ، وبمُحَمَّدٍ رسولًا ، وبالإسلامِ دِينًا .
بحَسْبِ امرئٍ مِن الإيمانِ أن يقولَ: رَضِيتُ باللهِ ربًّا، وبمحمَّدٍ رسولًا، وبالإسلامِ دِينًا. .
بحَسْبِ امرئٍ مِن الإيمانِ أنْ يقولَ رضِيتُ باللهِ ربًّا وبمُحمَّدٍ رسولًا وبالإسلامِ دِينًا .
بحسْبِ امرئٍ منَ الإيمانِ أنْ يقولَ : رضيتُ باللهِ ربًّا، وبمحمدٍ رسولًا، وبالإسلامِ دينًا .
حَديثٌ رَواه أبو هارونَ البَكَّاءُ، عن ابنِ لَهيعةَ، عن أبي الأَسوَدِ، عن عُرْوةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حَسْبُ امْرِئٍ مِن الإيمانِ أن يقولَ: رَضِيتُ باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمُحمَّدٍ رَسولًا؟ .
من قال رضيتُ بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمدٍ رسولًا وجبت له الجنَّةُ .
مَنْ قالَ: رَضيتُ باللهِ ربًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمُحمَّدٍ رسولًا؛ وجَبَتْ له الجنَّةُ. .
منْ قالَ رضيتُ باللهِ ربًّا ، وبالإسلامِ دينًا ، وبمحمدٍ رسولًا ، وجبتْ لهُ الجنةُ .
من قالَ: رَضيتُ باللَّهِ ربًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبِمُحمَّدٍ رسولًا، وجَبت لَهُ الجنَّةُ .
مَن قال: رَضيتُ باللهِ ربًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمحمَّدٍ رَسولًا، وجَبَت له الجنَّةُ. .
من قال : رضيت بًالله ربًا وبًالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا . وجبت له الجنة .
ذاقَ طَعمَ الإيمانِ مَن رَضيَ باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمُحَمَّدٍ رَسولًا. .
«ذاقَ طَعمَ الإيمانِ مَن رَضيَ باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمُحَمَّدٍ رَسولًا». .
من قالَ إذا أصبحَ وإذا أمسى : رضِيتُ باللَّهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمَّدٍ رسولًا إلَّا كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يرضيَهُ .
يا فُلانُ، اذكُرْ ما خَرَجتَ عليه مِنَ الدُّنيا، شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وأنَّكَ رَضيتَ باللهِ رَبًّا، وبِالإسلامِ دينًا، وبِمُحَمَّدٍ رَسولًا. .
لا مزيد من النتائج