كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالا من نخل ، وكان أحب أمواله إليه بيرحا ، وكانت مستقبلة المسجد ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخله ويشرب من ماء فيه طيب ، فلما أنزلت : ?لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون? قام أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أن الله تعالى يقول : ?لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون? وإن أحب أموالي إلي بيرحا وإنها صدقة لله أرجو برها وذخرها عند الله ، فضعها حيث أراك الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بخ بخ ، ذلك مال رابح – مرتين – وقد سمعت ما قلت ، وأنا أرى أن تجعله في الأقربين فقال أبو طلحة : أفعل يا رسول الله ! فقسمها بين أقاربه وبين عمه
- الراوي
- أنس بن مالك
- المحدِّث
- أبو نعيم
- المصدر
- حلية الأولياء · 6/370
- الحُكم
- صحيحصحيح متفق عليه [أي:بين العلماء] من حديث مالك