نتائج البحث عن
«بدأ الله تعالى بخلق السماوات والأرض يوم الأحد ، فالأحد والاثنان والثلاثاء»· 14 نتيجة
الترتيب:
احتجِموا يومَ الخميسِ واجتنِبوا يومَ الأربعاءِ والجمعةِ والسَّبتِ ويومَ الأحدِ واحتجموا يومَ الاثنينِ والثُّلاثاءِ .
خَبَرُ الحِجامةِ في يَومِ الجُمُعةِ [يَعني حَديثَ: احتَجِموا يَومَ الخَميسِ، واجتَنِبوا يَومَ الأربِعاءِ والجُمُعةِ والسَّبتِ، ويَومَ الأحَدِ، واحتَجِموا يَومَ الاثنَينِ والثُّلاثاءِ] .
خَبَرُ ابنِ عُمَرَ، وفيه الأمرُ بالحِجامةِ ليَومِ الثُّلاثاءِ [يَعني حَديثَ: احتَجِموا يَومَ الخَميسِ، واجتَنِبوا يَومَ الأربِعاءِ والجُمُعةِ والسَّبتِ، ويَومَ الأحَدِ، واحتَجِموا يَومَ الاثنَينِ والثُّلاثاءِ] .
أنَّ اللهَ تعالى حرَّمَ مكةَ يومَ خلق السماواتِ والأرضِ .
قال لي ابنُ عمرَ : يا نافعُ اذهبْ فائتِني بحجَّامٍ ولا تأتِني بشيخٍ كبيرٍ ولا غلامٍ صغيرٍ وقال : احتجِموا يومَ السبتِ واحتجِموا يومَ الأحدِ والإثنينِ والثلاثاءِ ولا تحتجِموا يومَ الأربعاءِ .
يومُ السَّبتِ يومُ مَكْرٍ وخديعةٍ, ويومُ الأحدِ يومُ عُرْسٍ وبِناءٍ, ويومُ الاثنينِ يومُ سفَرٍ وطلَبِ رِزْقٍ, والثُّلاثاءُ يومُ حديدٍ وبأْسٍ, والأربعاءُ لا أخْذٌ ولا عطاءٌ, والخميسُ يومُ طلَبِ الحوائجِ, والجمعةُ يومُ خطبةِ النِّكاحِ. .
يومُ السَّبتِ يومُ مَكرٍ وخديعةٍ ، ويومُ الأحَدِ يومُ فيه غَرسٌ وبناءٌ ، والاثنينِ يومُ سفرٍ وطلبِ رزقٍ ، والثُّلاثاءِ يومُ حديدٍ وبأسٍ ، والأربعاءِ يومٌ لا أَخْذَ ولا عطاءَ ، والخميسِ يومُ طلبِ الحوائجِ ، والجمعةِ يومُ خطبةِ النِّكاحِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ} [الدخان: 38] قالَ ابنُ عبَّاسٍ: سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كمْ خُلِقَتِ السَّمواتُ والأرضُ؟ قالَ: «خَلَقَ اللهُ أوَّلَ الأيَّامِ الأحدَ، وخُلِقَتِ الأرضُ في يومِ الأَحَدِ ويومِ الإثنينِ، وخُلِقَتِ الجبالُ وشُقِّقتِ الأنهارُ، وغُرِسَ في الأرضِ الثِّمارُ، وقُدِّرَ في كُلِّ أرضٍ قُوتُها يومَ الثُّلاثاءِ ويومَ الأربعاءِ، {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا} [فصلت: 11، 12] في يومِ الخميسِ ويومِ الجمعةِ، وكان آخِرُ الخَلقِ في آخِرِ السَّاعاتِ يومَ الجمعةِ، فلمَّا كان يومُ السَّبتِ لمْ يكنْ فيه خَلقٌ، فقالتِ اليهودُ فيه ما قالتْ، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ تكذيبَها: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ}[ق: 38]». .
كلُّ ما في السماواتِ والأرضِ وما بينهما فهو مخلوقٌ غيرُ اللهِ والقرآنُ وذلك أنه كلامُه منه بدأ وإليه يعودُ .
قالَ لي ابنُ عمَرَ: يا نافِعُ، اذْهَبْ فأْتِني بحجَّامٍ، ولا تأْتِنِي بشيْخٍ كبيرٍ ولا غُلامٍ صَغيرٍ. وقال: احتَجِموا يومَ الخَميسِ على برَكةِ اللهِ، واحتَجِموا يومَ الجُمُعةِ، ولا تَحتَجِمُوا يوْمَ السَّبْتِ، واحْتَجِموا يومَ الأحَدِ والاثْنَيْن والثُّلاثاءِ، ولا تَحتَجِموا يومَ الأربعاءِ؛ فإنَّه لم يَبْدُ جُذامٌ ولا بَرَصٌ إلَّا في لَيلةِ الأرْبعاءِ ويَوْمِ الأربعاءِ. .
فاحتجِموا على بركةِ اللهِ تعالَى يومَ الخميسِ واحتجِموا يومَ الاثنينِ والثلاثاءِ واجتنِبوا الحجامةَ يومَ الأربعاءِ والجمعةِ والسبتِ والأحدِ .
في الجمعةِ ساعةٌ لا يُوافِقُها أحدٌ يسألُ اللهَ تعالَى فيها شيئًا إلَّا أعطاه . قال عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ : إنَّ اللهَ تعالَى ابتدأ الخلقَ وخلق الأرضَ يومَ الأحدِ ويومَ الإثنين ، وخلق السَّماواتِ يومَ الثُّلاثاءِ ويومَ الأربعاءِ ، وخلق الأقواتِ وما في الأرضِ يومَ الخميسِ ، ويومَ الجمعةِ إلى صلاةِ العصرِ ، فهي ما بين صلاةِ العصرِ إلى أن تغيبَ الشَّمسُ .
الحِجامةُ على الرِّيقِ ، أمثَلُ وفيهِ شفاءٌ ، وبرَكَةٌ ، وتزيدُ في العقلِ ، وفي الحِفظِ ، فاحتجِموا على برَكَةِ اللَّهِ ، يومَ الخميسِ واجتنِبوا الحجامةَ ، يومَ الأربعاءِ ، والجمعةِ ، والسَّبتِ ، ويومَ الأحدِ ، تحرِّيًا واحتَجموا يومَ الاثنينِ ، والثُّلاثاءِ ، فإنَّهُ اليومُ الَّذي عافى اللَّهُ فيهِ أيُّوبَ منَ البلاءِ ، وضربَهُ بالبلاءِ يومَ الأربعاءِ ، فإنَّهُ لا يَبدو جذامٌ ، ولا برصٌ إلَّا يومَ الأربعاءِ ، أو ليلةَ الأربعاءِ .
الحِجامةُ على الرِّيقِ أمثلُ ، وَهيَ تزيدُ في العقلِ ، وتزيدُ في الحِفظِ ، وتزيدُ الحافِظَ حفظًا ، فمن كانَ مُحتَجمًا ، فيومَ الخميسِ ، على اسمِ اللَّهِ ، واجتنِبوا الحجامةَ يومَ الجمُعةِ ، ويومَ السَّبتِ ، ويومَ الأحدِ ، واحتَجِموا يومَ الاثنينِ ، والثُّلاثاءِ ، واجتَنِبوا الحجامةَ يومَ الأربعاءِ ، فإنَّهُ اليومُ الَّذي أصيبَ فيهِ أيُّوبُ بالبلاءِ ، وما يَبدو جذامٌ ، ولا برصٌ إلَّا في يومِ الأربعاءِ ، أو ليلةِ الأربعاءِ .
لا مزيد من النتائج