نتائج البحث عن
«بدونا مع علقمة وكان عبد الرحمن بن أبي ليلى قريبا منا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن عبد الرحمنِ بن أبي ليلى حدّثهُ قال : خرجتُ مع عمرَ إلى مكةَ فاستقبلنَا أميرَ مكةَ نافَعَ بن عَلْقَمةٍ وسُمّيَ بعَمّ له يقال له نافِعٌ ، فقال له عمرُ : من استخلفتَ على مكةَ ؟ الحديث .
كانَ اسمُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي بَكرٍ عَبدَ العُزَّى، سَمَّاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَبدَ الرَّحمَنِ، ويُكَنَّى أبا مُحمَّدٍ، وكانَ شهِدَ فَتحَ دِمَشقَ فنَفَّلَه عُمَرُ لَيْلى بنتَ الجُوديِّ حينَ فتَحَ دِمَشقَ، وكانَ لها عاشِقًا. .
قال عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي لَيلَى : خرجتُ مع عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ إلى مكَّةَ ، فاستقبلَنا أميرُ مكَّةَ نافعُ بنُ علقمةَ وتسمَّى بنافعٍ عمٍّ لهُ فقال : مَن استخلفتَ على أهلِ مكَّةَ ؟ قال : عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبزَى . قال : عمدتُ إلى رجلٍ مِن المَوالي فاستخلفتُهُ على مَن بها مِن قُرَيشٍ وأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ ! قال : نعم ، وجدتُهُ أقرأَهُم لكتابِ اللهِ تعالى ومكَّةُ أرضٌ مُحتَضرةٌ ، فأحبَبتُ أن يسمَعوا كتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ مِن رجلٍ حسنِ القراءةِ . فقال : نِعْمَ ما رأيتَ ، إنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبزَى ممَّن يرفعُهُ اللهُ بالقرآنِ .
حدَّثَنا أصحابُ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدٍ لمَّا رأى الأذانَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فقالَ: علِّمهُ بلالًا، فقامَ بلالٌ فأذَّنَ مَثنى مَثنى وأقامَ مَثنى مَثنى وقعدَ قَعدةً [وفي روايةٍ بسَندِهِ عَن] عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى عَن عبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ. وفي رواية عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى عَن معاذٍ. وفي روايةِ: حُصَينِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ عنِ ابنِ أبي ليلَى مُرسلًا: لمَّا رأَى عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ منَ النِّداءِ ما رأَى قالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. وفي روايةِ عَمرِو بنِ مرَّةَ وحُصَيْنِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَد أهَمَّهُ الأذانُ فذكر الحديثَ. وفي روايةٍ: عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى قالَ أحيلتِ الصَّلاةُ ثلاثَةَ أحوالٍ والصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ فحدَّثَنا أصحابُنا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال: لقد أعجَبَني أن تكونَ صلاةُ المؤمنينَ أو المسلِمينَ واحدةً حتَّى لقد هَممتُ أن أبثَّ رجالًا في الدُّورِ فيؤذِّنونَ بِحينِ الصَّلاةِ. فذكرَ الحديثَ بطولِه. وفي روايةٍ: عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى عَن رجلٍ بعضَ هذا الخبرِ أعنِي قولَهُ أُحيلتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ وفي رِوايةٍ عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى قالَ أحيلَتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ وأحيلَ الصَّومُ ثلاثةَ أحوالٍ فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ ولم يذكُرْ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدٍ ولا معاذَ بنَ جبلٍ ولا أحدًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا قالَ حدَّثَنا أصحابُنا ولم يقُلْ أيضًا عن رجلٍ .
حَديثٌ رَواه مالِكُ بنُ إسْماعيلَ، وعَمْرُو بنُ خالِدٍ، عن زُهَيرِ بنِ مُعاوِيةَ، عن أبي إسْحاقَ، عن عَلْقَمةَ، عن عَبْدِ اللهِ، قالَ: الجَنَّةُ سَجْسَجٌ لا حَرَّ فيها ولا قُرَّ. ورَواه زَكَريَّا بنُ أبي زائِدةَ، فقالَ: عن أبي إسْحاقَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْسَجةَ، عن عَلْقَمةَ، عن عَبْدِ اللهِ. ورَواه الثَّوْريُّ، عن أبي إسْحاقَ، عن عَلْقَمةَ. ورَواه جَريرٌ، عن مَنْصورٍ، عن أبي إسْحاقَ، عن عَلْقَمةَ. ورَواه علِيُّ بنُ الجَعْدِ، عن زُهَيرِ بنِ مُعاوِيةَ، عن أبي إسْحاقَ، عن عَلْقَمةَ، قالَ: «الجَنَّةُ سَجْسَجٌ»، لم يُجاوِزوا به. .
سَمِعتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي لَيلى قال: لَقيَني كَعبُ بنُ عُجْرةَ، فذَكَرَ الحديثَ. .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ بِشْرٍ، عن يَزيدَ بنِ زِيادِ بنِ أبي الجَعْدِ، عن زُبَيْدٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيْلى، عن كَعْبِ بنِ عُجْرةَ، عن عُمَرَ، قالَ: صَلاةُ السَّفَرِ رَكْعتانِ، على لِسانِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. ورَواه الثَّوْريُّ، عن زُبَيْدٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيْلى، عن عُمَرَ -ليس فيه: عن كَعْبٍ- قالَ: صَلاةُ السَّفَرِ رَكْعتانِ...؟ .
أدركتُ أمَّ ليلى يُصبغُ لها درعُها وخمارُها وملحفتُها في كلِّ شهرٍ مرةً وتخضبُ يديها ورجليها غمسةً وقالت على هذا بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالت ورأيتُها وفي يديها مسكتانِ وكانوا يرون أنهما من الفيءِ وكان عبدُ الرحمنِ بنُ أبي ليلى يَصبغُ لها .
أخْبَرَني عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقُ، أنَّهم خَرَجوا إلى الشَّامِ في رَكبٍ مِن أهْلِ مكَّةَ يَتَمارونَ، فأتَوُا امْرأةً يُقالُ لها: لَيْلى، فرَأَوْا مِن هَيئَتِها وجَمالِها، فرجَعَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ وهو يَتشبَّبُ بها: تَذكَّرْتُ لَيْلى والسَّماوةَ دونَنا ... فما لابْنةِ الجُوديِّ لَيْلى وما لِيَا وإنِّي أُعاطِي قُبْلةً حارثيَّةً ... تحِلُّ ببُصْرى أو تحِلُّ المَآتيَا فلمَّا كانَ زَمنُ خالِدِ بنِ الوَليدِ، وافتتَحَ الشَّامَ أصابُوها فيما أصابُوا منَ السَّبيِ، فكلَّمَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ فيها خالِدًا، فكتَبَ في ذلك إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فكتَبَ أبو بَكرٍ أنْ يُعْطوها إيَّاهُ. .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلى: كُنتُ مَعَ عُمَرَ فأتاه رَجُلٌ، فقال: رَأيتُ الهلالَ هلالَ شَوَّالٍ، فقال عُمَرُ: «أيُّها النَّاسُ أفطِروا»، وفي رواية قال عُمَرُ: «اللهُ أكبَرُ، إنَّما يَكفي المُسلِمينَ الرَّجُلُ» .
حَديثٌ رَواه عَمْرُو بنُ أبي قَيْسٍ، عن ابنِ أبي لَيْلى، عن ثابِتٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيْلى، عن بِلالٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في قِصَّةِ السَّاحِرِ وأصْحابِ الأُخْدودِ؟ قالَ أبي: ورَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن ثابِتٍ، عن ابنِ أبي لَيْلى، عن صُهَيْبٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَواه سُلَيْمانُ بنُ المُغيرةِ، عن ثابِتٍ، عن ابنِ أبي لَيْلى، عن صُهَيْبٍ، ولم يَرفَعْ. .
حَديثٌ رَواه أبو يَحْيى الحِمَّانيُّ، عن الثَّوْريِّ، عن مُسلِمٍ أبي فَرْوةَ الجُهَنيِّ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيْلى، عن البَراءِ بنِ عازِبٍ، قالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ رُكوعُه وسُجودُه ورَفْعُ رأسِه مِن الرُّكوعِ مُتقارِبٌ، وكانَ إذا رَكَعَ لو صُبَّ على ظَهْرِه ماءٌ اسْتَقَرَّ، وكانَ لا يَخفِضُ رأسَه ولا يَرفَعُه؟ .
عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي لَيلَى، عن علِيٍّ: بشَيءٍ لو حَدَّثتُكم لَرَقَصتُم، واللهِ لا تَسمَعونَه مِنِّي أبَدًا. .
حَديثُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي ليلى في رُؤيا عَبدِ اللَّهِ بنِ زَيدٍ الأذانَ والإقامةَ مَثْنى مَثْنى، وقَولُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «عَلِّمْها بلالًا»، وحِكايةُ عَبدِ الرَّحمَنِ أذانَ بلالٍ وإقامَتَه في بَعضِ الرِّواياتِ عنه .
لا مزيد من النتائج