نتائج البحث عن
«بسم الله ، أنا عبد الله ، اخسأ عدو الله ، قال : ثم ناولها إياه ثم قال : ألقينا»· 16 نتيجة
الترتيب:
عنْ يعلَى بنِ مُرَّةَ قالَ لقد رأيتُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثًا مَا رآها أحدٌ قبلي ولا يراها أحدٌ بعدي لقد خرجْتُ معهُ في سَفَرٍ حتَّى إذا كنَّا بِبَعضِ الطَّريقِ مررْنا بامرَأةٍ جالِسَةٍ معها صبيٌّ لها فقالت يا رسولَ اللَّهِ هذا صبيٌّ أصابَهُ بلاءٌ وأصابَنا مِنهُ بلاءٌ يؤخَذُ في اليومِ ما أدري كم مرَّةً قالَ ناولينيهِ فرفَعَتْهُ إليهِ فجعلَتْهُ بينَهُ وبينَ واسِطَةِ الرَّحل ثمَّ فَغَرَ فَاهُ فنفثَ فيهِ ثلاثًا وقالَ بسمِ اللَّهِ أنا عبدُ اللَّهِ اخسَأ عدوَّ اللَّهِ ثمَّ ناولَها إيَّاهُ فقالَ القَينا في الرَّجعةِ في هذا المكانِ فأخبرينا ما فعلَ قالَ فذهبنا ورجعنا فوجدناهَا في ذلكَ المكانِ معها شياهٌ ثلاثٌ فقالَ ما فعلَ صبِيُّكِ فقالت والَّذي بعثكَ بالحقِّ ما حسَسْنَا مِنهُ شيئًا حتَّى السَّاعَةَ فاجتَرِرْ هذهِ الغنَمَ قالَ انزل فخذ منها واحِدَةً وَرُدَّ البَقِيَّةَ قال وخرجْتُ ذاتَ يومٍ إلى الجبَّانَةِ حتَّى إذا برزْنا قال ويحكَ انظرْ هل ترى مِنْ شيءٍ يواريني قلتُ ما أرى شيئًا يواريكَ إلَّا شجرةً ما أُراها تُواريكَ قالَ فمَا بِقربِها قلتُ شجرةٌ مثلها أو قريبٌ منها قالَ فاذهبْ إليهما فقلْ إنَّ رسولّ اللَّهِ يأمرُكما أن تجتمِعا بإذنِ اللَّهِ قالَ فاجتمعتا فبرزَ لحاجَتهِ ثمَّ رجعَ فقالَ اذهبْ إليهما فقلْ لهما إنَّ رسولَ اللَّهِ يأمرُكُما أن ترجعَ كلُّ واحدةٍ منكما إلى مكانِها فرجعَتْ قالَ وكنتُ معهُ جالسًا ذاتَ يوم إذْ جاءَ جملٌ نجيبٌ حتى صوى بجِرانهِ بينَ يديهِ ثمَّ ذَرِفت عيناهُ فقالَ ويحكَ انظر لِمَنْ هذا الجملُ إنَّ لهُ لشأنًا قالَ فخرجتُ ألتمسُ صاحبهُ فوجدتهُ لرجلٍ منَ الأنصارِ فدعوتُهُ إليهِ فقالَ ما شأنُ جملِكَ هذا فقالَ وما شأنُهُ قالَ لا أدري والله ما شأنُهُ عَمِلنا عليهِ ونضحْنا عليهِ حتَّى عَجَزَ عنِ السِّقاية فائتمرْنَا البارحةَ أن ننحرَهُ ونُقَسِّمَ لحمهُ قال فلا تفعلْ هَبْهُ لي أو بِعنيهِ فقالَ بل هوَ لكَ يا رسولَ اللَّهِ فوسَمهُ بسِمَةِ الصَّدقةِ ثمَّ بعثَ بهِ
لقد رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا ما رآها أحد قبلي ولا يراها أحد بعدي لقد خرجت معه في سفر حتى إذا كنا ببعض الطريق مررنا بامرأة جالسة معها صبي لها فقالت يا رسول الله هذا صبي أصابه بلاء وأصابنا منه بلاء يؤخذ في اليوم لا أدري كم مرة قال ناولينيه فحملته إليه فحمله بينه وبين واسطة الرحل ثم فغر فاه ونفث فيه ثلاثا وقال بسم الله أنا عبد الله اخسأ عدو الله ثم ناولها إياه فقال القينا في الرجعة في هذا المكان فأخبرينا ما فعل قال فذهبنا ورجعنا فوجدناها في ذلك المكان معها شياه ثلاث فقال ما فعل صبيك فقالت والذي بعثك بالحق ما حسسنا منه شيئا حتى الساعة فاجتزر هذه الغنم قال انزل فخذ منها واحدة ورد البقية قال وخرجت ذات يوم إلى الجبانة حتى إذا أبرز قال انظر ويحك هل ترى شيئا يواريني قلت ما أرى شيئا يواريك إلا شجرة ما أراها تواريك قال فما قربها قلت شجرة مثلها أو قريب منها قال اذهب إليهما فقل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركما أن تجتمعا بإذن الله قال فاجتمعتا فبرز لحاجته ثم رجع قال اذهب إليهما فقل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركما أن ترجع كل واحدة منكما إلى مكانها فرجعت قال وكنت معه جالسا ذات يوم إذ جاء جمل يخبب حتى ضرب بجرانه بين يديه ثم ذرفت عيناه فقال ويحك انظر لمن هذا الجمل إن له لشأنا فخرجت ألتمس صاحبه فوجدته لرجل من الأنصار فدعوته إليه فقال ما شأن جملك هذا قال وما شأنه قال لا أدري والله ما شأنه عملنا عليه ونضحنا عليه حتى عجز عن السقاية فأتمرنا البارحة أن ننحره ونقسم لحمه قال لا تفعل هبه لي أو بعنيه قال بل هو لك يا رسول الله قال فوسمه بميسم الصدقة ثم بعث به وفي رواية عن يعلى قال إني ما أظن أحدا رأى من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا دون ما رأيت فذكر نحوه إلا أنه قال لصاحب البعير يشكوك زعم أنك سنأته حتى كبر تريد أن تنحره قال صدقت والذي بعثك بالحق قد أردت ذلك والذي بعثك بالحق لا أفعل وفي رواية ثم سرنا ونزلنا منزلا فنام النبي صلى الله عليه وسلم فجاءت شجرة تشق الأرض حتى غشيته ثم رجعت إلى مكانها فلما استيقظ ذكرت له فقال هي شجرة استأذنت ربها عز وجل أن تسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذن لها
لقد رأيْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثًا، ما رَآها أحَدٌ قَبلي، ولا يَراها أحَدٌ بَعدي، لقد خرَجْتُ معه في سَفرٍ، حتى إذا كُنَّا ببعضِ الطريقِ مرَرْنا بامرأةٍ جالسةٍ، معها صبيٌّ لها، فقالت: يا رسولَ اللهِ، هذا صبيٌّ، أصابَه بَلاءٌ، وأصابَنا منه بَلاءٌ، يؤخَذُ في اليومِ، ما أَدْري كم مرَّةً، قال: ناوِلينيهِ، فرفَعَتْه إليه، فجعَلَتْه بيْنَه وبينَ واسطةِ الرَّحلِ، ثُم فغَرَ فاهُ، فنفَثَ فيه ثلاثًا، وقال: بسمِ اللهِ، أنا عبدُ اللهِ، اخسَأْ عَدوَّ اللهِ، ثُم ناوَلَها إيَّاه، فقال: الْقَيْنا في الرَّجْعةِ في هذا المكانِ، فأخْبِرينا ما فعَلَ، قال: فذهَبْنا ورجَعْنا، فوجَدْناها في ذلك المكانِ، معها شياهٌ ثلاثٌ، فقال: ما فعَلَ صَبيُّكِ؟ فقالت: والذي بعَثَكَ بالحقِّ، ما حَسَسْنا منه شيئًا حتى الساعةِ، فاجتَرِرْ هذه الغَنَمَ، قال: انزِلْ، فخُذْ منها واحدةً، ورُدَّ البقيَّةَ، قال: وخرَجْنا ذاتَ يومٍ إلى الجبَّانةِ، حتى إذا برَزْنا قال: انظُرْ وَيحَكَ، هل تَرى من شيءٍ يواريني؟ قُلْتُ: ما أَرى شيئًا يواريكَ إلَّا شَجرةً ما أُراها تواريكَ، قال: فما قُربَها؟ قُلْتُ: شَجرةٌ مِثلُها، أو قريبٌ منها، قال: فاذهَبْ إليهما، فقُلْ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُكما أنْ تَجتَمِعا بإذْنِ اللهِ، قال: فاجتَمَعَتا، فبرَزَ لحاجَتِه، ثُم رجَعَ، فقال: اذهَبْ إليهما، فقُلْ لهما: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُكما أنْ ترجِعَ كلُّ واحدةٍ منكما إلى مكانِها، قال: وكُنْتُ معه جالسًا ذاتَ يومٍ، إذ جاءَ جمَلٌ يَخبُبُ، حتى ضرَبَ بجِرانِه بينَ يَدَيْه، ثُم ذرَفَتْ عَيْناهُ، فقال: وَيحَكَ، انظُرْ، لمَن هذا الجمَلُ؟ إنَّ له لشأنًا، قال: فخرَجْتُ ألتَمِسُ صاحبَه، فوجَدْتُه لرَجلٍ منَ الأنصارِ، فدَعوْتُه إليه، فقال: ما شأنُ جمَلِكَ هذا؟ فقال: وما شأنُه؟ قال: لا أَدْري واللهِ ما شأْنُه، عمِلْنا عليه، ونضَحْنا عليه، حتى عجَزَ عنِ السِّقايةِ، فأْتَمَرْنا البارحةَ أنْ نَنحَرَهُ، ونَقسِمَ لَحمَهُ، قال: فلا تَفعَلْ، هَبْه لي، أو بِعْنيه، فقال: بل هو لكَ يا رسولَ اللهِ، قال: فوسَمَه بسِمةِ الصَّدَقةِ، ثُم بعَثَ به. .
عنْ يعلَى بنِ مُرَّةَ قالَ لقد رأيتُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثًا مَا رآها أحدٌ قبلي ولا يراها أحدٌ بعدي لقد خرجْتُ معهُ في سَفَرٍ حتَّى إذا كنَّا بِبَعضِ الطَّريقِ مررْنا بامرَأةٍ جالِسَةٍ معها صبيٌّ لها فقالت يا رسولَ اللَّهِ هذا صبيٌّ أصابَهُ بلاءٌ وأصابَنا مِنهُ بلاءٌ يؤخَذُ في اليومِ ما أدري كم مرَّةً قالَ ناولينيهِ فرفَعَتْهُ إليهِ فجعلَتْهُ بينَهُ وبينَ واسِطَةِ الرَّحل ثمَّ فَغَرَ فَاهُ فنفثَ فيهِ ثلاثًا وقالَ بسمِ اللَّهِ أنا عبدُ اللَّهِ اخسَأ عدوَّ اللَّهِ ثمَّ ناولَها إيَّاهُ فقالَ القَينا في الرَّجعةِ في هذا المكانِ فأخبرينا ما فعلَ قالَ فذهبنا ورجعنا فوجدناهَا في ذلكَ المكانِ معها شياهٌ ثلاثٌ فقالَ ما فعلَ صبِيُّكِ فقالت والَّذي بعثكَ بالحقِّ ما حسَسْنَا مِنهُ شيئًا حتَّى السَّاعَةَ فاجتَرِرْ هذهِ الغنَمَ قالَ انزل فخذ منها واحِدَةً وَرُدَّ البَقِيَّةَ قال وخرجْتُ ذاتَ يومٍ إلى الجبَّانَةِ حتَّى إذا برزْنا قال ويحكَ انظرْ هل ترى مِنْ شيءٍ يواريني قلتُ ما أرى شيئًا يواريكَ إلَّا شجرةً ما أُراها تُواريكَ قالَ فمَا بِقربِها قلتُ شجرةٌ مثلها أو قريبٌ منها قالَ فاذهبْ إليهما فقلْ إنَّ رسولّ اللَّهِ يأمرُكما أن تجتمِعا بإذنِ اللَّهِ قالَ فاجتمعتا فبرزَ لحاجَتهِ ثمَّ رجعَ فقالَ اذهبْ إليهما فقلْ لهما إنَّ رسولَ اللَّهِ يأمرُكُما أن ترجعَ كلُّ واحدةٍ منكما إلى مكانِها فرجعَتْ قالَ وكنتُ معهُ جالسًا ذاتَ يوم إذْ جاءَ جملٌ نجيبٌ حتى صوى بجِرانهِ بينَ يديهِ ثمَّ ذَرِفت عيناهُ فقالَ ويحكَ انظر لِمَنْ هذا الجملُ إنَّ لهُ لشأنًا قالَ فخرجتُ ألتمسُ صاحبهُ فوجدتهُ لرجلٍ منَ الأنصارِ فدعوتُهُ إليهِ فقالَ ما شأنُ جملِكَ هذا فقالَ وما شأنُهُ قالَ لا أدري والله ما شأنُهُ عَمِلنا عليهِ ونضحْنا عليهِ حتَّى عَجَزَ عنِ السِّقاية فائتمرْنَا البارحةَ أن ننحرَهُ ونُقَسِّمَ لحمهُ قال فلا تفعلْ هَبْهُ لي أو بِعنيهِ فقالَ بل هوَ لكَ يا رسولَ اللَّهِ فوسَمهُ بسِمَةِ الصَّدقةِ ثمَّ بعثَ بهِ .
خرَجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الحَجَّةِ التي حجَّها، حتى إذا كان ببَطنِ الرَّوحاءِ نَظَر إلى امرأةٍ تؤمُّه، فحبس راحلَتَه، فلمَّا دَنَت منه قالت: يا رسولَ اللهِ، هذا ابني، ما أفاق من يومِ ولادتِه إلى يومي هذا، فأخذه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعه فيما بين صَدرِه وواسِطةِ الرَّحلِ، ثمَّ تَفَل فيه، وقال: «اخرُجْ يا عدوَّ اللهِ»، فأتى رسولُ اللهِ ثمَّ ناولها إيَّاه، وقال: «خُذيه، فلا بأسَ به»، قال أسامةُ: فلمَّا قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّتَه وانصرف حتى إذا نزَل ببطنِ الرَّوحاءِ، أتت تلك المرأةُ بشاةٍ قد شَوَتها، فقالت: أنا أمُّ الصَّبيِّ، قال: «وكيف هو؟» قالت: ما رأيتُ منه شيئًا بعدُ، قال: «خُذْ منها الشَّاةَ» .
لقد رأَيْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثلاثًا ما رآها أحدٌ قبلي ولا يراها أحدٌ بعدي لقد خرَجْتُ معه في سفرٍ حتَّى إذا كُنَّا ببعضِ الطَّريقِ مرَرْنا بامرأةٍ جالسةٍ معها صبيٌّ لها فقالَت يا رسولَ اللهِ هذا صبيٌّ أصابه بلاءٌ وأصابَنا منه بلاءٌ يُؤخَذُ في اليومِ لا أدري كم مرَّةً قال ناولينيه فحمَلَتْه إليه فحمَله بينه وبينَ واسطةِ الرَّحلِ ثُمَّ فغَر فاه ونفَث فيه ثلاثًا وقال بسمِ اللهِ أنا عبدُ اللهِ اخسَأْ عدوَّ اللهِ ثُمَّ ناوَلها إيَّاه فقال الْقَيْنا في الرَّجعةِ في هذا المكانِ فأخبِرينا ما فعَل قال فذهَبنا ورجَعنا فوجَدْناها في ذلك المكانِ معها شِياهٌ ثلاثٌ فقال ما فعَل صبيُّك فقالَت والَّذي بعَثك بالحقِّ ما حسَسْنا منه شيئًا حتَّى السَّاعةِ فاجتَزِرْ هذه الغنمَ قال انزِلْ فخُذْ منها واحدةً ورُدَّ البقيَّةَ قال وخرَجْتُ ذاتَ يومٍ إلى الجبَّانةِ حتَّى إذا أبرَز قال انظُرْ ويحَك هل ترى شيئًا يُوارِيني قُلْتُ ما أرى شيئًا يُوارِيك إلَّا شجرةً ما أراها تُوارِيك قال فما قربُها قُلْتُ شجرةٌ مثلُها أو قريبٌ منها قال اذهَبْ إليهما فقُلْ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يأمُرُكما أن تجتَمِعا بإذنِ اللهِ قال فاجتَمَعتا فبرَز لحاجتِه ثُمَّ رجَع قال اذهَبْ إليهما فقُلْ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يأمُرُكما أن ترجِعَ كلُّ واحدةٍ منكما إلى مكانِها فرجَعَتْ قال وكُنْتُ معه جالسًا ذاتَ يومٍ إذ جاء جملٌ يَخبُبُ حتَّى ضرَب بجِرانِه بينَ يدَيْه ثُمَّ ذرَفَتْ عيناه فقال ويحَك انظُرْ لمَن هذا الجملُ إنَّ له لشأنًا فخرَجْتُ ألتمِسُ صاحبَه فوجَدْتُه لرجلٍ منَ الأنصارِ فدعَوْتُه إليه فقال ما شأنُ جملِك هذا قال وما شأنُه قال لا أدري واللهِ ما شأنُه عمِلْنا عليه ونضَحْنا عليه حتَّى عجَز عن السِّقايةِ فأْتَمَرْنا البارحةَ أن ننحَرَه ونُقسِّمَ لحمَه قال لا تفعَلْ هَبْهُ لي أو بِعْنِيه قال بل هو لك يا رسولَ اللهِ قال فوسَمه بمَيْسمِ الصَّدقةِ ثُمَّ بعَث به وفي روايةٍ عن يَعْلى قال إنِّي ما أظُنُّ أحدًا رأى من رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إلَّا دونَ ما رأَيْتُ فذكَر نحوَه إلَّا أنَّه قال لصاحبِ البعيرِ يشكوك زعَم أنَّك سنَأْتَه حتَّى كبِر تُرِيدُ أن تنحَرَه قال صدَقْتَ والَّذي بعَثك بالحقِّ قد أرَدْتُ ذلك والَّذي بعَثك بالحقِّ لا أفعَلُ وفي روايةٍ ثُمَّ سِرْنا ونزَلْنا منزلًا فنام النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فجاءَتْ شجرةٌ تشُقُّ الأرضَ حتَّى غشيَتْه ثُمَّ رجَعَتْ إلى مكانِها فلمَّا استيقَظ ذكَرْتُ له فقال هي شجرةٌ استأذَنَت ربَّها عزَّ وجلَّ أن تُسلِّمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأذِن لها .
أتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَ صيادٍ وهو يلعبُ مع الغِلمانِ فقال له: أتشهدُ أني رسولُ اللهِ ؟ فقال ابنُ صيادٍ: أتشهدُ أنتَ أني رسولُ اللهِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخسَأْ بل أنتَ عدوُّ اللهِ اخسَأْ فلن تَعدُوَ قدْرَكَ قال: إني قد خبَأتُ لكَ خبئًا قال: الدُّخُّ .
قالت عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ، يَصدُرُ النَّاسُ بنُسُكَينِ، وأصدُرُ بنُسُكٍ واحِدٍ! قال: انتَظِري، فإذا طَهُرتِ فاخرُجي إلى التَّنعيمِ، فأهِلِّي منه، ثُمَّ القَينا، وقال مَرَّةً: ثُمَّ وافينا بجَبَلِ كَذا وكَذا، قال: أظُنُّه قال: كَذا، ولَكِنَّها على قَدرِ نَصَبِكِ، أو قدرِ نَفَقَتِكِ، أو كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ العلاءِ بنِ اللَّجْلَاجِ قال قالَ لي أبي يَا بُنَيَّ إذا أنَا مِتُّ فالْحَدْ لِي لَحْدًا فَإِذَا وَضَعْتَنِي فِي لَحْدِي فَقُلْ بِسْمِ اللهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ سُنَّ الترابَ عَلَيَّ سنًّا ثمَّ اقْرَأْ عندَ رأْسِي بِفَاتِحَةِ البقرةِ وخاتِمَتِهَا فَإِنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ ذلِكَ .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، يَصدُرُ النَّاسُ بنُسُكَينِ وأصدُرُ بنُسُكٍ واحِدٍ؟ قال: انتَظِري، فإذا طَهَرتِ فاخرُجي إلى التَّنعيمِ، فأهِلِّي منه، ثُمَّ القَينا عِندَ كَذا وكَذا، قال: أظُنُّه قال: غَدًا، ولَكِنَّها على قَدرِ نَصَبِكِ، أو قال: نَفَقَتِكِ. .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ يصدرُ الناسُ بنسُكَينِ وأصدرُ بنسُكٍ واحدٍ قال: انتظرِي فإذا طهُرتِ فاخرجِي إلى التنعيمِ فأهِلِّي منه، ثم القِينا عندَ كذا وكذا – قال: أظنُّه قال: غدًا – ولكنها على قدرِ نصَبِكِ – أو قال – نفقَتِكِ. .
عن جابرٍ قال خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفرٍ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أراد البُرازَ تباعدَ حتى لا يراه أحدٌ فنزلنا منزلًا بفلاةٍ من الأرضِ ليس فيها علم ولا شجرٌ فقال لي يا جابرُ خُذِ الأداوةَ وانطلق بنا فملأت الأداوةَ ماءً وانطلقنا فمشينا حتى لا نكاد نرى فإذا شجرتانِ بينهما أذرعٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا جابرُ انطلِقْ فقل لهذه الشجرةِ يقول لك رسولُ اللهِ الْحَقي بصاحبتِك حتى أجلسَ خلفَكما ففعلتْ فرجعتْ فلحقتْ بصاحبتِها فجلس خلفَها حتى قضى حاجتَه ثم رجعْنا فركبْنا رواحلَنا فسِرْنا كأنما على رؤسِنا الطيرُ تظلُّنا وإذا نحنُ بامرأةٍ قد عرضتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ ابني هذا يأخذه الشيطانُ كلَّ يومٍ ثلاث مراتٍ لا يدعُه فوقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتناولَه فجعله بينه وبين مُقدِّمةِ الرَّحلِ فقال اخسأْ عدوَّ اللهِ أنا رسولُ اللهِ وأعاد ذلك ثلاثَ مراتٍ ثم ناولها إياه فلما رجعْنا وكنا بذلك الماءِ عرضتْ لنا تلك المرأةُ ومعها كبشانِ تقودهما والصبيُّ تحملُه فقالت يا رسولُ اقبلْ مِنِّي هديَّتي فوالذي بعثك بالحقِّ إن عاد إليه بعد فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خذوا أحدَهما ورُدُّوا الآخرَ قال ثم سِرْنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيننا فجاء جملٌ نادٌّ فلما كان بين السِّماطَينِ خرَّ ساجدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا أيها الناسُ من صاحبُ هذا الجملِ فقال فتيةٌ من الأنصارِ هو لنا يا رسولَ اللهِ قال فما شأنُه قالوا سنونًا عليه منذ عشرينَ سنةً فلما كبرتْ سِنُّه وكانت عليه شحيمةٌ أردْنا نحرَه لنقسمه بين غِلمتِنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تبيعونه قالوا يا رسولَ اللهِ هو لك قال فأحسِنوا إليه حتى يأتيه أجلُه قالوا يا رسولَ اللهِ نحن أحقُّ أن نسجدَ لك من البهائمِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا ينبغي لبشرٍ أن يسجد لبشرٍ ولو كان ذلك كان النساءُ لأزواجهنَّ .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ العلاءِ بنِ اللَّجلاجِ، قال لي أبي: يا بُنَيَّ إذا أنا مِتُّ فاتخِذْ لي لحدًا، فإذا وضَعْتَني في لحدي فقلْ: بسمِ اللهِ، وعلى ملَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ سُنَّ عليَّ التُّرابَ سَنًّا، ثمَّ اقرأْ عندَ رأسي بفاتحةِ البَقَرةِ وخاتمَتِها؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ذلك. .
كان إذا أخذ مضجعَه من اللَّيلِ قالَ : بِسمِ اللهِ وضَعتُ جَنبي ، اللَّهمَّ اغفِر لي ذَنبي ، و اخسأْ شَيطاني ، و فُكَّ رهاني ، و ثَقِّلْ ميزاني ، و اجعَلني في النَّدِيِّ الأعلَى .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا اجْتَمَعَ الضِّيفانُ قالَ: (لِيَنْقَلِبْ كلُّ رَجُلٍ بضَيْفِه) حتَّى إذا كانَ في لَيْلةٍ اجْتَمَعَ في المَسجِدِ ضِيفانٌ كَثيرٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (لِيَنْقَلِبْ كلُّ رَجُلٍ معَ جَليسِه) قالَ: فكنْتُ مِمَّن انْقَلَبَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمَّا دَخَلَ قالَ: (يا عائِشةُ، هلْ مِن شيءٍ؟) قالَت: نَعمْ، حُوَيْسةٌ كُنْتُ أعْدَدْتُها لإفْطارِك، قالَ: (فائْتي بها) فأتَتْ بها في قُعَيْبةٍ لَهم، فأكَلَ مِنها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا ثُمَّ قَدَّمَها إلينا ثُمَّ قالَ: (بِسْمِ اللهِ كُلوا) فأكَلْنا مِنها حتَّى واللهِ ما نَنظُرُ إليها، ثُمَّ قالَ: (عِنْدَك شَرابٌ) قالَتْ: لُبَيْنةٌ أعْدَدْتُها لإفْطارِك، قالَ: (هَلُمِّيها) فجاءَتْ بها فشَرِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنها شَيئًا، ثُمَّ قالَ: (بِسْمِ اللهِ اشْرَبوا) فشَرِبْنا حتَّى واللهِ ما نَنظُرُ إليها، ثُمَّ خَرَجْنا إلى الصَّلاةِ، وكانَ يُوقِظُ أهْلَه إذا خَرَجَ، فقالَ: (الصَّلاةَ .. الصَّلاةَ) فرآني مُنْكَبًّا على وَجْهي فقالَ: (مَن هذا؟) قُلْتُ: أنا عَبْدُ اللهِ، قالَ: (إنَّها ضِجْعةٌ يَكرَهُها اللهُ)». .
ومرَّ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ بالقتلَى فوجدَ أبا جهلٍ فيهم لا يزالُ به رمقٌ ، فجثَم على صدرهِ يَبغي الإجهازَ عليه ، وتحرَّك أبو جهلٍ يسألُ : لمنِ الدَّائرةُ اليومَ ؟ فقال عبدُ الله ِ: للهِ ورسولهِ ، ثمَّ استتلَى عبدُ اللهِ : هل أخزاكَ اللهُ يا عدوَّ اللهِ ؟ قال له : وبماذا أخْزاني ؟ هل أعمدَ من رجلٍ قتلَهُ قومُهُ ؟ وتفرَّسَ في عبدِ اللهِ ثمَّ قال له : ألستَ رُويعِيَنا بمكَّةَ ؟ . فجعل عبدُ اللهِ يهوي عليه بسيفِهِ حتَّى خَمدَ . .
لا مزيد من النتائج