نتائج البحث عن
«بسم الله الرحمن الرحيم ، لعبد الله معاوية - أمير المؤمنين - من زيد بن ثابت .»· 18 نتيجة
الترتيب:
بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ لعبدِ اللهِ معاويةَ أميرِ المؤمنين ، من زيدِ بنِ ثابتٍ ؛ سلامٌ عليك أميرَ المؤمنين ورحمةُ اللهِ ؛ فإنِّي أحمدُ اللهَ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو ، أمَّا بعدُ
أنَّه أَخَذَ هَذِهِ الرِّسَالَةَ مِنْ خَارِجَةَ بنِ زيدِ بنِ ثابِتٍ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ لعبدِ اللهِ أميرِ المؤمنينَ معاويةَ من زيدِ بنِ ثابتٍ سلامُ عليكَ أميرَ المؤمنينَ ورحمةُ اللهِ فإني أحمدُ إليكَ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إلَّا هو أمَّا بَعْدُ فَإِنَّكَ كُنْتَ سَأَلْتَنِي عَنْ ميراثِ الجدِّ والإِخْوَةِ والْكَلَالَةِ وكثيرٍ مِمَّا يُقْضَى بِهِ في هذِهِ الْأُمُورِ لا يُعْلَمُ مَبْلَغُهَا وَقد كنَّا نَحْضُرُ من ذلِكَ أُمُورًا عندَ الخُلَفَاءِ بَعْدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوَعَيْنَا مِنْهَا مَا شِئْنَا أَنْ نَعِيَ فنحنُ نُفْتِي بعدُ مَنِ اسْتَفْتَانَا في المواريثِ
بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرحيمِ ، لعَبدِ اللهِ معاويةَ أميرِ المؤمنين ، مِن زيدِ بنِ ثابتٍ ، سَلامٌ عليك أميرَ المؤمنين ورحمةُ اللهِ ؛ فإنِّي أحمدُ إليك اللهَ الَّذي لا إلهَ إلَّا هوَ . أمَّا بعدُ ؛ فإنَّك تسألُنِي عن ميراثِ الجدِّ والأِخوةِ ( فذكر الرِّسالةَ ) ، ونسألُ اللهَ الهُدَى والحِفظَ والتثبُّتَ في أمرِنا كلِّهِ ، ونَعوذُ باللهِ أن نَضلَّ أو نجهَلَ أو نُكَلَّفَ ما ليسَ لنا بِعلمٍ ، والسَّلامُ عليكَ أميرَ المؤمنينَ ورحمةُ اللهِ وبَركاتُه ومغفرتُه [ وطَيِّبُ صلواتِه . ] وكتب : وُهَيْبٌ يومَ الخَميسِ لثِنتَي عَشرةَ بَقِيَتْ مِن رمضانَ سنةَ اثنتينِ وأربعينَ
بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ لعبدِ اللهِ معاويةَ أميرِ المؤمنين ، من زيدِ بنِ ثابتٍ ؛ سلامٌ عليك أميرَ المؤمنين ورحمةُ اللهِ ؛ فإنِّي أحمدُ اللهَ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو ، أمَّا بعدُ .
أنَّه أَخَذَ هَذِهِ الرِّسَالَةَ مِنْ خَارِجَةَ بنِ زيدِ بنِ ثابِتٍ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ لعبدِ اللهِ أميرِ المؤمنينَ معاويةَ من زيدِ بنِ ثابتٍ سلامُ عليكَ أميرَ المؤمنينَ ورحمةُ اللهِ فإني أحمدُ إليكَ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إلَّا هو أمَّا بَعْدُ فَإِنَّكَ كُنْتَ سَأَلْتَنِي عَنْ ميراثِ الجدِّ والإِخْوَةِ والْكَلَالَةِ وكثيرٍ مِمَّا يُقْضَى بِهِ في هذِهِ الْأُمُورِ لا يُعْلَمُ مَبْلَغُهَا وَقد كنَّا نَحْضُرُ من ذلِكَ أُمُورًا عندَ الخُلَفَاءِ بَعْدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوَعَيْنَا مِنْهَا مَا شِئْنَا أَنْ نَعِيَ فنحنُ نُفْتِي بعدُ مَنِ اسْتَفْتَانَا في المواريثِ .
بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرحيمِ ، لعَبدِ اللهِ معاويةَ أميرِ المؤمنين ، مِن زيدِ بنِ ثابتٍ ، سَلامٌ عليك أميرَ المؤمنين ورحمةُ اللهِ ؛ فإنِّي أحمدُ إليك اللهَ الَّذي لا إلهَ إلَّا هوَ . أمَّا بعدُ ؛ فإنَّك تسألُنِي عن ميراثِ الجدِّ والأِخوةِ ( فذكر الرِّسالةَ ) ، ونسألُ اللهَ الهُدَى والحِفظَ والتثبُّتَ في أمرِنا كلِّهِ ، ونَعوذُ باللهِ أن نَضلَّ أو نجهَلَ أو نُكَلَّفَ ما ليسَ لنا بِعلمٍ ، والسَّلامُ عليكَ أميرَ المؤمنينَ ورحمةُ اللهِ وبَركاتُه ومغفرتُه [ وطَيِّبُ صلواتِه . ] وكتب : وُهَيْبٌ يومَ الخَميسِ لثِنتَي عَشرةَ بَقِيَتْ مِن رمضانَ سنةَ اثنتينِ وأربعينَ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كتب إلى عَبْدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ يُبايِعُهُ ، فكتبَ إليهِ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، لعبدِ الملكِ أميرِ المؤمنينَ من عَبْدِ اللهِ بنِ عمرَ ، سَلامٌ عليكُمْ ؛ فإني أَحْمَدُ إليكَ اللهَ الذي لا إلهَ إلَّا هو ، وأُقِرُّ لكَ بِالسَّمْعِ والطَّاعَةِ على سُنَّةِ اللهِ وسُنَّةِ رَسُولِه ، فيما اسْتَطَعْتُ .
حديث: "قال: قُلتُ لعُثمانَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما بالُ الأنفالِ [وبراءةَ ليس بينَهما بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ؟ قال: كانت تَنزلُ السورةُ فلا تَزالُ تُكتَبُ حتَّى تَنزلَ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، فإذا جاءت بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ كُتبت سورةٌ أُخرى، فنَزلت الأنفالُ ولم تُكتَبْ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ]". .
قال ابنُ عباسٍ : حدَّثني أميرُ المؤمنين في تفسيرِ ( الباءِ ) من بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من أولِ الليلِ إلى آخرِه .
أنَّ أنَسَ بنَ مالِكٍ قالَ: صَلَّى مُعاوِيةُ بالمَدينةِ صَلاةً، فجَهَر فيها بالقِراءةِ، فقَرَأ فيها {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} لأُمِّ القُرآنِ، ولم يَقرَأْ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} للسُّورةِ الَّتي بَعدَها حتَّى قَضى تلكَ القِراءةِ، فلمَّا سَلَّم ناداه مَن سَمِع ذلكَ من المُهاجِرين والأنصارِ من كُلِّ مَكانٍ: يا مُعاوِيةُ، أسَرَقْتَ الصَّلاةَ أم نَسيتَ؟ فلمَّا صَلَّى بَعدَ ذلكَ قَرَأ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} للسُّورةِ الَّتي بعد أُمِّ القُرآنِ، وكَبَّر حين يَهويِ ساجِدًا. .
صَلَّى مُعاويةُ بالنَّاسِ بالمدينةِ صَلاةً جَهَرَ فيها بالقِراءةِ، فلمْ يَقرَأُ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ولم يُكبِّرْ في الخَفْضِ والرَّفْعِ، فلمَّا فَرَغَ ناداه المُهاجِرونَ والأنصارُ: يا مُعاويةُ، نَقَصتَ الصَّلاةَ، أين بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ؟ وأين التَّكبيرُ إذا خَفَضتَ ورَفَعتَ؟ فكان إذا صَلَّى بهم بعدَ ذلك قَرَأَ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، وكَبَّرَ. .
صلَّى معاويةُ بالمدينةِ صلاةً فجهرَ فيها بالقراءةِ فبدأَ ببسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ [لأُمِّ القُرآنِ، ولم يَقرَأْ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} للسُّورةِ الَّتي بَعدَها حتَّى قَضى تلكَ القِراءةِ، فلمَّا سَلَّم ناداه مَن سَمِع ذلكَ من المُهاجِرين والأنصارِ من كُلِّ مَكانٍ: يا مُعاوِيةُ، أسَرَقْتَ الصَّلاةَ أم نَسيتَ؟ فلمَّا صَلَّى بَعدَ ذلكَ قَرَأ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} للسُّورةِ الَّتي بعد أُمِّ القُرآنِ، وكَبَّر حين يَهويِ ساجِدًا.] .
عن عبيدِ بنِ رفاعةَ: أنَّ مُعاويةَ قَدِم المَدينةَ: "فصَلَّى بهم ولم يَقرَأ: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، ولم يُكَبِّرْ إذا خَفَضَ وإذا رَفعَ، فناداه المُهاجِرونَ حينَ سَلَّمَ والأنصارُ: أي مُعاويةُ سَرَقتَ صَلاتَك، أينَ: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، وأينَ التَّكبيرُ إذا خَفَضتَ وإذا رَفعتَ؟ فصَلَّى بهم صَلاةً أُخرى، فقال ذلك فيها: الذي عابوا عليه. .
أنَّ معاويةَ قَدِم المدينةَ فصلَّى بهم ولم يَقرَأْ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ولم يُكبِّرْ عندَ الخَفضِ إلى الرُّكوعِ والسُّجودِ، فلمَّا سلَّم ناداهُ المهاجِرونَ والأنصارُ: يا معاويةُ، سرَقتَ الصلاةَ! أين بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ؟ أين التكبيرُ عندَ الرُّكوعِ والسُّجودِ؟ فأعاد الصلاةَ مع التسميةِ والتكبيرِ. .
أنَّ معاويةَ قدِمَ المدينةَ فصلَّى بِهِم ولم يَقرَأْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ولم يُكَبِّر عندَ الخفضِ إلى الرُّكوعِ والسُّجودِ فلمَّا سلَّم ناداهُ المُهاجرونَ والأنصارُ : يا معاويةُ سَرَقتَ الصَّلاةَ ، أينَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ؟ أينَ التَّكبيرُ عندَ الرُّكوعِ والسُّجودِ ؟ فأعادَ معَ التَّسميةِ والتَّكبيرِ .
من سنةِ الصلاةِ أن يُقرأَ : ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ثم فاتحةُ الكتابِ ، ثم يقرأ ( بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) ثم يقرأ بسُورَةٍ . وكانَ يقول : أوّل منَ قرأَ ( بِسْم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) سرّا بالمدينةِ عَمْرو بن سعيدِ بن العاصِ .
أنَّ مُعاويةَ قَدِم المَدينةَ فصَلَّى بالنَّاسِ صَلاةً فجَهَرَ بها بالقِراءةِ، قَرَأ أُمَّ الكِتابِ ولم يَقرَأ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، ثُمَّ رَكَعَ ولم يُكَبِّرْ ثُمَّ قامَ في الثَّانيةِ فلم يُكَبِّرْ، فلمَّا صَلَّى وسَلَّمَ ناداه المُهاجِرونَ والأنصارُ مِن كُلِّ ناحيةٍ: يا مُعاويةُ، أسَرَقتَ صَلاتَك أم نَسِيتَ؟ أينَ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ حينَ افتَتَحتَ أُمَّ القُرآنِ؟ وأينَ اللهُ أكبَرُ حينَ وضَعتَ جَبينَك وحينَ قُمتَ؟ فلمَّا صَلَّى بهمُ الصَّلاةَ الأُخرى قَرَأ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ وكَبَّرَ حينَ سَجَدَ وحينَ قامَ .
أنَّ أنسَ بنَ مالكٍ قال صلَّى معاويةُ بالمدينةِ صلاةً فجهر فيها بالقراءةِ فبدأ ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ لأمِّ القرآنِ ولم يقرأْ بها للسورةِ التي بعدها حتى قضى تلك الصلاةَ ولم يكبِّرْ حين يهوي حتى قضى تلك الصلاةَ فلما سلَّم ناداه من سمع ذاك من المُهاجرِينَ والأنصارِ ومن كان على مكانِه يا معاويةُ أسرقتَ الصلاةَ أم نسيتَ أين بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ وأين التكبيرُ إذا خفضتَ وإذا رفعتَ فلما صلَّى بعد ذلك قرأ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ للسورةِ التي بعد أمِّ القرآنِ وكبَّر حين يهوي ساجدًا .
لا مزيد من النتائج