نتائج البحث عن
«بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم السلام على»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ هِرَقلَ أرْسَلَ إليهِ في نَفَرٍ مِن قُرَيشٍ، وكانوا تِجارًا بِالشَّأمِ، فأتَوهُ، فذكر الحديثَ، قال : ثم دَعا بكتاب رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَقُرِئَ، فإذا فيهِ : ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مِن محمَّدٍ عبدِ اللهِ ورسولِهِ، إلى هِرَقلَ عَظيمِ الرُّومِ، السلامُ علَى مَنِ اتَّبَعَ الهُدَى، أمَّا بعدُ ) .
أنَّ هِرَقلَ أرْسَلَ إليهِ في نَفَرٍ مِن قُرَيشٍ، وكانوا تِجارًا بِالشَّأمِ، فأتَوهُ، فذكر الحديثَ، قال : ثم دَعا بكتاب رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَقُرِئَ، فإذا فيهِ : ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِن محمَّدٍ عبدِ اللهِ ورسولِهِ، إلى هِرَقلَ عَظيمِ الرُّومِ، السلامُ علَى مَنِ اتَّبَعَ الهُدَى، أمَّا بعدُ ) .
أنَّ هِرَقلَ أرسلَ إليهِ في نفرٍ من قُرَيْشٍ وَكانوا تُجَّارًا بالشَّامِ فأتوهُ فذكرَ الحديثَ قالَ ثمَّ دعا بِكِتابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُرِئَ فإذا فيهِ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ من محمَّدٍ عبدِ اللَّهِ ورسولِهِ إلى هِرَقلَ عظيمِ الرُّومِ ، السَّلامُ علَى منِ اتَّبعَ الهدى أمَّا بعدُ
أنَّ هِرَقلَ أرْسَلَ إليهِ في نَفَرٍ مِن قُرَيشٍ، وكانوا تِجارًا بِالشَّأمِ، فأتَوهُ، فذكر الحديثَ، قال : ثم دَعا بكتاب رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَقُرِئَ، فإذا فيهِ : ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِن محمَّدٍ عبدِ اللهِ ورسولِهِ، إلى هِرَقلَ عَظيمِ الرُّومِ ، السلامُ علَى مَنِ اتَّبَعَ الهُدَى، أمَّا بعدُ ) .
أنَّ هِرَقلَ أرسَلَ إليه في نَفَرٍ مِن قُرَيشٍ، وكانوا تِجارًا بالشَّأمِ، فأتَوه -فذَكَرَ الحَديثَ- قال: ثُمَّ دَعا بكِتابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُرِئَ، فإذا فيه: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، مِن مُحَمَّدٍ عبدِ اللهِ ورَسولِه، إلى هِرَقلَ عَظيمِ الرُّومِ، السَّلامُ على مَنِ اتَّبَعَ الهُدى، أمَّا بَعدُ. .
أنَّ هِرَقلَ أرسلَ إليهِ في نفرٍ من قُرَيْشٍ وَكانوا تُجَّارًا بالشَّامِ فأتوهُ فذكرَ الحديثَ قالَ ثمَّ دعا بِكِتابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُرِئَ فإذا فيهِ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ من محمَّدٍ عبدِ اللَّهِ ورسولِهِ إلى هِرَقلَ عظيمِ الرُّومِ ، السَّلامُ علَى منِ اتَّبعَ الهدى أمَّا بعدُ .
حدَّثَني أبو سُفيانَ، مِن فيهِ إليَّ أنَّ هِرَقلَ دَعا لهم بكِتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقرَأَه، فإذا فيه: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: من محمَّدٍ رسولِ اللهِ إلى هِرَقلَ عظيمِ الرومِ، السَّلامُ على مَنِ اتَّبَعَ الهُدى، ثم ذكَرَ بقيَّةَ الحَديثِ. .
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، من مُحمَّدٍ عبدِ اللهِ ورسولِه إلى هِرَقلَ عَظيمِ الرُّومِ ، سلامٌ علَى من اتَّبعَ الهُدى ، أمَّا بعدُ ، فإنِّي أدعوكَ بدِعايةِ الإسلامِ ، أَسلِمْ تَسلَمْ ؛ يُؤْتِكَ اللهُ أجرَك مرَّتينِ ؛ فإن تولَّيْتَ فإنَّ عليكَ إثمَ الأريسيِّينَ ويَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إلى قولِهِ اشْهَدُوْا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ .
أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى هِرقلَ: من محمدٍ رسولِ اللهِ إلى هِرقلَ عظيمِ الرومِ سلامٌ على من اتبعَ الهدى" قال ابنُ يحيى عن ابنِ عباسٍ : إن أبا سفيانَ أخبرَه قال: فدخلنا على هِرقلَ فأجلسنا بين يديه ثم دعا بكتابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فإذا فيه بسم اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، من محمدٍ رسولِ اللهِ، إلى هِرقلَ عظيمِ الرومِ ، سلامٌ على من اتبعَ الهدى، أما بعدُ. .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، من مُحمدٍ عبدِ اللهِ ورسولِه إلى هِرَقْلَ عَظيمِ الرُّومِ ، سَلامٌ على مَنِ اتَّبَعَ الهُدَى ، أمَّا بَعدُ . فإنِّي أدعوكَ بِدعايةِ الإسلامِ ، أسلِمْ تَسْلَمْ ، يُؤتِكَ اللهُ أجْركَ مَرَّتينِ ، فإنَّ تَولَّيْتَ فإنَّ عليكَ إِثْمَ الأَرِيسِيِّينَ ، و يَا أهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إلى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وبَيْنَكُمْ ألَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ ولَا نُشْرِكَ به شَيْئًا ولَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أرْبابًا من دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ .
أنَّ هِرَقلَ دَعا تَرجُمانَه، ثُمَّ دَعا بكِتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَرَأهُ: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، مِن مُحَمَّدٍ عبدِ اللهِ ورَسولِه إلى هِرَقلَ، و: {يا أهلَ الكِتابِ تَعالَوا إلى كَلِمةٍ سَواءٍ بينَنا وبينَكُم} [آل عمران: 64] الآيةَ. .
مَنْ ينطلِقُ بصحيفَتِي هذِهِ إلى قَيْصَرَ ولَهُ الجنةُ ؟ فقالَ رجلٌ : وإِنْ لم يَقْبَلْ ؟ قال : وإِنْ لم يقبلْ ! فأخذ دحيَةُ الكتابَ وسافَرَ بِهِ إلى أرضِ الرومِ ، فوافَقَ هِرَقْلَ وهو مقبِلٌ على بيتِ المقدِسِ يزورُهُ عَقِبَ انتصارِهِ على الفُرْسِ قرْبَى إلى اللهِ . وتناوَلَ قيصرُ الكتابَ فقرأَ فيهِ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحيمِ . مِنْ محمدٍ رسولِ اللهِ إلى هِرَقْلَ عظيمِ الرُّومِ ، سلامٌ علَى مَنِ اتبعَ الهدَى ، أمَّا بعدُ : فإِنَّي أدعوكَ بدعايَةِ الإسلامِ ، أسلِمْ تَسْلَمْ ، يؤتِكَ اللهُ أجرَكَ مرتَيْنِ ، فإِنْ توليتَ فإِنَّ عليكَ إثمُ الأكَّارينَ – الفلاحينَ - . و يَا أَهْلَ الكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إلَّا اللهَ ، وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا ، وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ ، فإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا : اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتَبَ إلى هِرَقلَ: من مُحمَّدٍ رسولِ اللهِ إلى هِرَقلَ عَظيمِ الرُّومِ، سَلامٌ على مَن اتَّبَعَ الهُدى. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَب إلى هِرَقْلَ: مِن محمدٍ رسول اللهِ إلى هرقْلَ عظيمِ الرُّومِ، سلامٌ على من اتَّبَع الهدى، أمَّا بعدُ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ أخبَرَه قال: أخبَرَني أبو سُفيانَ بنُ حَربِ بنِ أُميَّةَ، مِن فيهِ إلى فيَّ: أنَّ هِرَقلَ دَعا لهم بكتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَرَأَه فإذا فيه: بِسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، من مُحمَّدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إلى هِرَقلَ عَظيمِ الرُّومِ، سلامٌ على مَنِ اتَّبَعَ الهُدى، أمَّا بعدُ؛ فإنِّي أدْعوكَ بدِعايةِ الإسلامِ، أسلِمْ تَسلَمْ، وأسلِمْ يُؤتِكَ اللهُ أجرَكَ مرَّتينِ، فإنْ تولَّيتَ فإنَّما عليك إثمُ الأَرِيسيِّينَ، و{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} إلى قَولِه: {بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 64]، فلمَّا فَرَغَ من قِراءةِ الكتابِ ارتَفَعتِ الأصواتُ عندَه، وكَثُرَ اللَّغَطُ، فأَمَرَ بنا فأُخرِجْنا، فقُلتُ: لأصحابي، لقد عَظُمَ أمرُ ابنِ أبي كَبشَةَ، إنَّه لَيَخافُه مَلِكُ بَني الأصفَرِ، فما زِلتُ موقِنًا بأمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه سيَظهَرُ حتى أدخَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليَّ الإسلامَ. .
كتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى كسرَى أبرويزَ ملكُ فارسٍ يقولُ : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ . من محمَّدٍ رسولِ اللهِ إلى كسرَى عظيمُ فارسٍ . سلامٌ علَى مَن اتَّبع الهُدى ، وآمَن باللهِ ورسولِه ، وشهِد أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ لهُ ، وأن محمَّدًا عبدُه ورسولُه . أدعوك بدعايةِ اللهِ ، فإنِّي أنا رسولُ اللهِ إلى النَّاسِ كافَّةً لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا، وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ . أسلمْ تسلم ، فإن أبيتَ فعليك إثمُ المجوسِ . .
أن مسيلِمةَ كتبَ إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من مسيلِمةَ رسولِ اللهِ إلى محمدٍ رسولِ اللهِ سلامٌ عليك أما بعد فإني قد أُشْركْتُ في الأمرِ بعدك فلك المدرُ ولي الوبرُ ولكن قريشٌ قومٌ يعتدون فكتبَ إليه رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من محمدٍ إلى مسيلِمةَ الكذابِ سلامٌ على من اتبعَ الهدى أما بعد فإن الأرضَ للهِ يورثُها من يشاءُ من عبادِه والعاقبةُ للمتقينَ .
لا مزيد من النتائج