نتائج البحث عن
«بشرني عبد بشيء فأعتقته ، وليس لي ، وأهله يبيعونيه إن شئت ، كيف كان أبوك يقول ؟»· 14 نتيجة
الترتيب:
ما من عبدٍ ولا أمَةٍ إلَّا وله ثلاثُ أخِلَّاءُ . فخليلٌ يقولُ : أنا معك فخُذْ ما شئتَ ودَعْ ما شئتَ ، فذلك مالُه ، وخليلٌ يقولُ : أنا معك ، فإذا أتيتَ بابِ الملِكِ تركتُك فذلك خدمُه وأهلُه ، وخليلٌ يقولُ أنا معك حيث دخلتَ وحيث خرجتَ فذلك عملُه .
ما مِن عبدٍ ولا أَمَةٍ إلَّا وله ثلاثةُ أخِلَّاءَ فخَليلٌ يقولُ أنا معك فخُذْ ما شِئْتَ ودَعْ ما شِئْتَ فذلك مالُه وخليلٌ يقولُ أنا معك فإذا أتَيْتَ بابَ المَلِكِ ترَكْتُك فذلك خَدَمُه وأهلُه وخليلٌ يقولُ أنا معك حيثُ دخَلْتَ وحيثُ خرَجْتَ فذلك عملُه .
ما مِن عَبدٍ ولا أَمَةٍ إلَّا ولهُ ثَلاثةُ أخِلَّاءَ ؛ فخَليلٌ يقولُ : أنا معَكَ ، فخُذ ما شِئتَ ودَعْ ما شِئتَ ؛ فذلكَ مالُه . وخَليلٌ يقولُ : أنا معَكَ ، فإذا أتيتَ بابَ الملِكِ تَركتُك ؛ فذلِكَ خَدَمُه وأهلُه وخليلٌ يقولُ : أنا معَك حَيثُ دخلتَ وحيثُ خرجتَ ؛ فذلكَ عَملُه .
عن الشَّعبي أنَّه كان يقولُ : يقولونَ إنَّ عليًّا كان يقولُ في الحرامِ : هي ثلاثٌ ، وليسَ كذلكَ ، ولأنا أعلمُ بما قال ممن روَى عنهُ ذلكَ ، وإنَّما قال : لا أُحلُّها ولا أحرِّمُها ، فإن شئتَ فتقدَمْ وإن شئتَ فتأخَرْ .
حديثُ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ المبارَكِ المَخْرَميِّ، قال: حَدَّثَنا وكيعُ بنُ الجَرَّاحِ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالِدٍ، عن قَيسِ بنِ أبي حازِمٍ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّه أقبل يريدُ الإسلامَ حتى إذا كان ببَعْضِ الطَّريقِ ضَلَّ غُلامُه، فجَعَل يَنشُدُه وهو يقولُ: يا ليلةً مِن طُولِها وعَنائِها... على انَّها مِن دارِ كُفرٍ نَجَّتِ. قال: فبينا أنا جالِسٌ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ طَلَع الغُلامُ فأعتَقْتُه. [يعني حديث: لَمَّا قَدِمْتُ علَى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُلتُ في الطَّرِيقِ: يَا لَيْلَةً مِن طُولِهَا وعَنَائِهَا... علَى أنَّهَا مِن دَارَةِ الكُفْرِ نَجَّتِ وَأَبَقَ غُلَامٌ لي في الطَّرِيقِ، فَلَمَّا قَدِمْتُ علَى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَبَايَعْتُهُ، فَبيْنَا أنَا عِنْدَهُ إذْ طَلَعَ الغُلَامُ، فَقالَ لي النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبَا هُرَيْرَةَ هذا غُلَامُكَ فَقُلتُ: هو لِوَجْهِ اللَّهِ، فأعْتَقْتُهُ.] .
«قالَ لي عَبْدُ اللهِ بنُ أبي أَوْفى: ما فَعَلَ أبوك؟ قُلْتُ: قَتَلَتْه الأزارِقةُ، قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: كِلابُ النَّارِ، شَرُّ قَتْلى تحتَ ظِلِّ السَّماءِ، طوبى لِمَن قَتَلوه طوبى لأبيك». .
لا يقولُ أحدُكم اللَّهمَّ اغفِر لي إن شِئت اللَّهمَّ ارحَمني إن شِئت ليعزِم المسألةَ فإنَّه لا مُكرِه لهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبَلَ مِن خَيبَرَ ومعه غُلامانِ، فقال عليٌّ: يا رسولَ اللهِ، أخْدِمْنا، فقال: خُذْ أيَّهما شِئتَ، فقال: خِرْ لي، قال: خُذْ هذا ولا تَضرِبْه؛ فإنِّي قد رَأَيتُه يُصلِّي مَقبَلَنا مِن خَيبَرَ، وإنِّي قد نُهيتُ عن ضَربِ أهلِ الصَّلاةِ، وأعطى أبا ذَرٍّ الغُلامَ الآخَرَ، فقال: استَوصِ به خيرًا، ثُمَّ قال: يا أبا ذَرٍّ، ما فَعَلَ الغُلامُ الذي أعطَيتُكَ؟ قال: أمَرتَني أنْ أستَوصيَ به خيرًا؛ فأعتَقتُه. .
قلت يا رسول اللهِ إن لي بًادية أكون فيها وأنا أصلي فيها بحمد الله فمرني بليلة أنزلها إلى هذا المسجد فقال انزل ليلة ثلاث وعشرين فقلت لابنه كيف كان أبوك يصنع قال كان يدخل المسجد إذا صلى العصر فلا يخرج منه لحاجة حتى يصلي الصبح فإذا صلى الصبح وجد دابته على بًاب المسجد فجلس عليها فلحق ببًاديته .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ إن لي باديةً أكون فيها وأنا أصلي بحمدِ اللهِ، فمُرْني بليلةٍ أَنزِلُها إلى هذا المسجدِ، فقال : انزلْ ليلةَ ثلاثٍ وعشرين، فقيل لابنِه : كيف كان أبوك يصنعُ ؟ قال : كان يدخلُ المسجدَ إذا صلى العصرَ فلا يخرجُ منه لحاجتِه حتى يصليَ الصبحَ، فإذا صلى الصبحَ وجد دابتَه على باب المسجدِ فجلس عليها فلحِقَ بباديتِه .
قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ لي باديةً أَكونُ فيها ، وأَنا أصلِّي فيها بحمدِ اللَّهِ ، فمُرني بليلةٍ أنزلُها إلى هذا المسجِدِ ، فقالَ: انزل ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ ، فقلتُ لابنِهِ: كيفَ كانَ أبوكَ يَصنعُ ؟ قالَ: كانَ يدخلُ المسجِدَ إذا صلَّى العصرَ ، فلا يخرُجُ منهُ لحاجةٍ حتَّى يصلِّيَ الصُّبحَ ، فإذا صلَّى الصُّبحَ وجدَ دابَّتَهُ علَى بابِ المسجدِ ، فجلَسَ عليها فلحِقَ بباديتِهِ .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي باديةً أكونُ فيها، وأنا أُصلِّي فيها بحمدِ اللهِ، فمُرْني بليلةٍ أَنزِلُها إلى هذا المسجدِ، فقال: انزِلْ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ، فقلتُ لابنِه: كيف كان أبوك يَصنَعُ؟ قال: كان يدخُلُ المسجدَ إذا صلَّى العصرَ، فلا يخرُجُ منه لحاجةٍ حتى يُصلِّيَ الصُّبحَ، فإذا صلَّى الصُّبحَ وجَد دابَّتَه على بابِ المسجدِ، فجلَس عليها فلَحِقَ بباديَتِه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أَقبَلَ مِن خَيْبَرَ ومعَه غُلامانِ، فقالَ علِيٌّ رَضِيَ اللهُ عنه: يا رَسولَ اللهِ أَخدِمْنا، فقالَ: «خُذْ أيَّهما شِئْتَ»، فقالَ: خِرْ لي، قالَ: «خُذْ هذا، ولا تَضرِبْه؛ فإنِّي قد رَأيْتُه يُصَلِّي مَقبَلَنا مِن خَيْبَرَ، وإنِّي قد نهيْتُ عن ضَرْبِ أهْلِ الصَّلاةِ»، وأَعْطى أبا ذَرٍّ الغُلامَ الآخَرَ، فقالَ: «اسْتَوْصِ به خَيْرًا»، ثُمَّ قالَ: «يا أبا ذَرٍّ، ما فَعَلَ الغُلامُ الَّذي أَعْطَيْتُك؟»، قالَ: أمَرْتَني أن أَسْتَوْصِيَ به خَيْرًا فأَعْتَقْتُه. .
يا غلامُ ! هذا أبوكَ ، وهذه أُمُّكَ ، فخُذْ بيدِ أَيِّهِما شِئْتَ .
لا مزيد من النتائج