نتائج البحث عن
«بشر أصحاب الكنوز بكي في الجباه ، وفي الجنوب ، وفي الظهور»· 15 نتيجة
الترتيب:
بمَعنى [عنِ الأحنَفِ بنِ قَيسٍ، قال: قدِمتُ المَدينةَ وأنا أُريدُ العَطاءَ مِن عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فجَلَستُ إلى حَلقةٍ مِن حِلَقِ قُرَيشٍ، فجاءَ رَجُلٌ عليه أسمالٌ له قد لَفَّ ثَوبًا على رَأسِه، قال: "بَشِّرِ الكَنَّازينَ بكَيٍّ في الجِباهِ، وكَيٍّ في الظُّهورِ، وكَيٍّ في الجُنوبِ"، ثُمَّ تَنَحَّى إلى ساريةٍ، فصَلَّى خَلفَها رَكعَتَينِ، فقُلتُ: مَن هذا؟ فقيلَ: هذا أبو ذَرٍّ، فقُلتُ له: ما شَيءٌ سَمِعتُكَ تُنادي به؟ قال: "ما قُلتُ لهم". فقُلتُ له: يَرحَمُكَ اللهُ، إنِّي كُنتُ آخُذُ العَطاءَ مِن عُمَرَ، فما تَرى؟ قال: خُذْه؛ فإنَّ فيه اليَومَ مَعونةً، ويوشِكُ أن يَكونَ دِينًا، فإذا كان دِينًا فارفُضْه]. .
عنِ الأحنَفِ بنِ قَيسٍ، قال: قدِمْتُ المدينةَ وأنا أُريدُ العَطاءَ من عُثمانَ بنِ عفَّانَ، فجلَسْتُ إلى حَلقةٍ من حِلَقِ قُرَيشٍ، فجاءَ رَجُلٌ عليه أسمالٌ له، قد لفَّ ثَوبًا على رأسِه، قال: بَشِّرِ الكنَّازينَ بكَيٍّ في الجِباهِ، وبكَيٍّ في الظهورِ، وبكَيٍّ في الجُنوبِ، ثُم تَنَحَّى إلى ساريةٍ، فصلَّى خلفَها رَكعتيْنِ، فقُلْتُ: مَن هذا؟ فقيلَ: هذا أبو ذَرٍّ، فقُلْتُ له: ما شيءٌ سمِعْتُكَ تُنادي به؟ قال: ما قُلْتُ لهم إلَّا شيئًا سَمِعوه من نَبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ له: يرحَمُكَ اللهُ، إنِّي كُنْتُ آخُذُ العَطاءَ من عُمَرَ، فما تَرى؟ قال: خُذْه؛ فإنَّ فيه اليومَ مَعونةً، ويوشِكُ أنْ يكونَ دَينًا، فإذا كان دَينًا فارفُضْه. .
بكَى شعيبٌ من حبِّ اللهِ حتى عميَ فرَدّ اللهٌ إليه بصرهُ . . - وفي آخره – فلذلكَ أخدمتكَ موسَى كليمِي .
قال عبدُ اللهِ: صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال إبراهيمُ: زادَ أو نَقَصَ، فلَمَّا سَلَّمَ قيلَ له: يا رَسولَ اللهِ، أحَدَثَ في الصَّلاةِ شيءٌ؟ قال: وما ذاك؟ قالوا: صَلَّيتَ كَذا وكَذا، قال: فثَنى رِجلَيه، واستَقبَلَ القِبلةَ، فسَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ أقبَلَ علينا بوجهِه، فقال: إنَّه لو حَدَثَ في الصَّلاةِ شيءٌ أنبَأتُكُم به، ولَكِن إنَّما أنا بَشَرٌ أنسى كما تَنسَونَ، فإذا نَسيتُ فذَكِّروني، وإذا شَكَّ أحَدُكُم في صَلاتِه فليَتَحَرَّ الصَّوابَ فليُتِمَّ عليه، ثُمَّ ليَسجُدْ سَجدَتَينِ. وفي رواية ابنِ بشرٍ: فليَنظُر أحرى ذلك للصَّوابِ. وفي رِوايةِ وكيعٍ: فليَتَحَرَّ الصَّوابَ. [وفي روايةٍ]: فليَتَحَرَّ الصَّوابَ. [وفي روايةٍ]: فليَتَحَرَّ أقرَبَ ذلك إلى الصَّوابِ. [وفي روايةٍ]: فليَتَحَرَّ الذي يُرى أنَّه الصَّوابُ. .
قالَ: خطبَ بِشرُ بنُ مروانَ وَهوَ رافعٌ يَدَيهِ يَدعو، فقالَ عمارةُ: قبَّحَ اللَّهُ هاتينِ اليدَينِ، رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبرِ، وما يقولُ إلَّا هَكَذا - يشيرُ بإصبعِهِ [وفي روايةٍ] زادَ: وأشارَ هُشَيْمٌ بالسَّبَّابةِ. [وفي روايةٍ]: رأى بِشرَ بنَ مروانَ على المنبرِ يومَ الجمعةِ .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أين كُنتَ وآدَمُ في الجَنَّةِ؟ قال: كُنتُ في صُلبِه، وأهبِطُ إلى الأرضِ وأنا في صُلبِه، ورَكِبتُ السَّفينةَ في صُلبِ أبي نوحٍ، وقُذِفتُ في النَّارِ في صُلبِ أبي إبراهيمَ، لم يَلتَقِ لي أبَوانِ قَطُّ على سِفاحٍ، لم يَزَلْ يَنقُلُني من الأصلابِ الطاهِرَةِ إلى الأرحامِ النَّقيَّةِ مُهذَّبًا، لا تَتَشعَّبُ شُعبتانِ إلَّا كُنتُ في خَيرِهما، فأخَذَ اللهُ لي بالنُّبوَّةِ ميثاقي، وفي التَّوراةِ بشَّر بي، وفي الإنجيلِ شَهَرَ اسمي، تَشرُفُ الأرضُ بوَجْهي، والسَّماءُ لرُؤيتي، ورَقى بيَ في سَمائِه، وشَقَّ ليَ اسمًا بين أسمائِه، فذو العَرشِ محمودٌ وأنا مُحمَّدٌ، وفي ذلك يقولُ حسَّانُ بنُ ثابتٍ: مِنْ قَبْلِهَا طِبْتَ فِي الظِّلالِ وَفِي مُسْتَوْدَعٍ حَيْثُ يُخْصَفُ الْوَرَقُ ثُمَّ هَبَطْتَ الْبِلَادَ لَا بَشَرٌ أَنْتَ وَلَا مُضْغَةُ وَلَا عَلَقُ الأبياتَ، قال: فحَشَتِ الأنصارُ فَمَه دَنانيرَ. .
إنَّ أمامَكُم حَوضًا كما بينَ جَرباءَ وأذرُحَ. وفي رِوايةِ ابنِ المُثَنَّى: حَوضي. وزادَ: قال عُبَيدُ اللهِ: فسَألتُه فقال قَريَتَينِ بالشَّأمِ، بينَهما مَسيرةُ ثَلاثِ لَيالٍ. وفي حَديثِ ابنِ بشرٍ: ثَلاثةِ أيَّامٍ. .
عن أبي الدرداءِ في قولِهِ تعالى وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا قال قال أُحِلَّتْ لهم الكنوزُ وحرِّمَتْ عليهم الغنائِمُ وأُحِلَّتْ لنا الغنائِمُ وحرِّمَتْ علَيْنَا الكنوزُ .
دخل في صلاةِ الفجرِ فأومأ بيدِه أن مكانَكم ، ثمَّ جاء ورأسُه يقطرُ ، فصلَّى بهم ، وفي روايةٍ له قال في أوَّلِه : فكبَّر ، وقال في آخرِه : فلمَّا قضَى الصَّلاةَ قال : إنَّما أنا بشرٌ وإنِّي كنتُ جُنبًا .
أخبَرَني رِجالٌ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الأنصارِ. وفي حَديثِ الأوزاعيِّ: ولَكِن يَقرِفونَ فيه ويَزيدونَ. وفي حَديثِ يونُسَ: ولَكِنَّهم يَرقَونَ فيه ويَزيدونَ، وزادَ في حَديثِ يونُسَ: وقال اللهُ: {حتَّى إذا فُزِّعَ عن قُلوبِهم قالوا ماذا قال رَبُّكُم قالوا الحَقَّ} وفي حَديثِ مَعقِلٍ كما قال الأوزاعيُّ: ولَكِنَّهم يَقرِفونَ فيه ويَزيدونَ. .
لمَّا نزلت : أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ بكَى أصحابُ الصُّفَّةِ حتَّى جرت دموعُهم على خدودِهم ، فلمَّا سمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِسَّهم بكَى معهم فبكَيْنا ببكائِه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا يلِجُ النَّارَ من بكَى من خشيةِ اللهِ ، ولا يدخلُ الجنَّةَ مُصِرٌّ على معصيةٍ ، ولو لم تُذنِبوا لجاء اللهُ بقومٍ يُذنِبون فيغفرَ لهم .
أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- دَخَلَ في صَلاةِ الفَجْرِ فأَومَأَ بيَدِه أنْ مَكانَكم، ثُمَّ جاءَ ورَأسُه يَقطُرُ، فصلَّى بِهم. وفي رِوايةٍ: قالَ في أوَّلِه: فكَبَّرَ، وقالَ في آخِرِه: فلمَّا قَضى الصَّلاةَ قالَ: "إنَّما أنا بَشَرٌ، وإنِّي كُنْتُ جُنُبًا. .
جئتُ ورسولُ اللهِ يُصلِّي في البيتِ والبابُ مُغلَقٌ عليه , فمشى حتى فتَح لي , ثم رجَع إلى مكانِه , قالتْ : والبابُ في القِبلَةِ . لفظُ بِشرٍ , وفي حديثِ عليٍّ : والبابُ في قِبلَةِ مسجدِنا هذا , فاستفتَحتُ البابَ فمشى وهو يُصلِّي حتى فتَحه , ثم رجَع راجِعًا . .
رأى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أصحابِهِ تأخُّرًا ، فقالَ : يا أصحابَ سورةِ البقرةِ . وأظنُّ هذا كانَ يومَ حُنَيْنٍ ، حينَ ولَّوا مدبرينَ أمرَ العبَّاسَ فَناداهم : يا أصحابَ الشَّجرةِ ، يعني أَهْلَ بيعةِ الرِّضوانِ . وفي روايةٍ : يا أصحابَ سورة البقرةِ وينشِّطَهُم بذلِكَ ، فجعلوا يُقبِلونَ من كلِّ وجهٍ .
قال: لما نزلتْ {أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ} [النجم: 59-60] بكى أصحابُ الصفةِ حتى جرَت دموعُهم على خدودِهم، فلما سمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حسَّهم بكى معهم فبكينا ببكائِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: لا يلجُ النارَ من بكى من خشيةِ اللهِ ولا يدخلُ الجنَّةَ مُصرٌّ على معصيةٍ ولو لم يذنبوا لجاءَ اللهُ بقومٍ يُذنبون فيغفرُ لهم .
لا مزيد من النتائج