نتائج البحث عن
«بصرت عيناي رسول الله صلى الله عليه وسلم على جبينه وأنفه أثر الماء والطين من صبح»· 14 نتيجة
الترتيب:
بصرت عينايَ رسولَ اللهِ على جبينِهِ ، وأنفِهِ أثرُ الماءِ والطِّينِ معَ صبحِ ليلةِ إحدى وعشرين. – مختصرٌ - .
رَأيتُ لَيلةَ القدرِ ثُمَّ أُنسيتُها، وأراني صَبيحَتَها أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ، فمُطِرنا لَيلةَ ثَلاثٍ وعِشرينَ، فصَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانصَرَفَ وإنَّ أثَرَ الماءِ والطِّينِ على جَبهَتِه وأنفِه. .
رَأيتُ ليلةَ القدرِ ثُمَّ أُنسيتُها، وأُراني صَبيحَتَها أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ. قال: فمُطِرنا في ليلةِ ثَلاثٍ وعِشرينَ، فصَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وانصَرَفَ وإنَّ أثَرَ الماءِ والطِّينِ على جَبهَتِه وأنفِه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَعتَكِفُ في العَشرِ الأوسَطِ مِن رَمَضانَ، فاعتَكَفَ عامًا، حتَّى إذا كان لَيلةَ إحدى وعِشرينَ، وهي اللَّيلةُ التي يَخرُجُ مِن صَبيحَتِها مِنِ اعتِكافِه، قال: مَن كان اعتَكَفَ مَعي فليَعتَكِفِ العَشرَ الأواخِرَ، وقد أُريتُ هذه اللَّيلةَ ثُمَّ أُنسيتُها، وقد رَأيتُني أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ مِن صَبيحَتِها، فالتَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ، والتَمِسوها في كُلِّ وِترٍ، فمَطَرَتِ السَّماءُ تلك اللَّيلةَ وكان المَسجِدُ على عَريشٍ، فوكَفَ المَسجِدُ، فبَصُرَت عَينايَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جَبهَتِه أثَرُ الماءِ والطِّينِ، مِن صُبحِ إحدى وعِشرينَ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعتَكِفُ العَشْرَ الأوسَطَ مِن رَمضانَ فاعتكَفَ عامًا حتى إذا كانت ليلةُ إحدى وعشرينَ، وهي الليلةُ التي يخرُجُ فيها من اعتِكافِه، قال: من كان اعتكف معي فليعتَكِفِ العَشْرَ الأواخِرَ، وقد رأيتُ هذه الليلةَ ثمَّ أُنسِيتُها، وقد رأيتُني أسجُدُ مِن صَبيحتِها في ماءٍ وطينٍ؛ فالتَمِسوها في كُلِّ وِترٍ. قال أبو سعيدٍ: فمَطَرت السَّماءُ من تلك الليلةِ، وكان المسجِدُ على عريشٍ، فوَكَف المسجِدُ، فقال أبو سعيدٍ: فأبصرَتْ عيناي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلى جَبْهَتِه وأنْفِه أثَرُ الماءِ والطِّينِ مِن صَبيحةِ إحدى وعِشرينَ .
كان رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعتَكِفُ العشرَ الوُسطَ من رمضانَ فاعتَكَفَ عامًا حتَّى إذا كانَ ليلةَ إحدى وعشرينَ وَهيَ اللَّيلةُ الَّتي يخرجُ فيها من صبحتِها منِ اعتِكافِهِ قالَ من كانَ اعتَكَفَ معي فليعتَكِفِ العشرَ الأواخرَ وقد رأيتُ هذِهِ اللَّيلةَ ثمَّ أنسيتُها وقد رأيتُني أسجدُ من صُبحتِها في ماءٍ وطينٍ فالتمِسوها في العشرِ الأواخرِ والتمِسوها في كلِّ وترٍ قالَ أبو سعيدٍ فأمطرتِ السَّماءُ تلكَ اللَّيلةَ وَكانَ المسجدُ على عريشٍ فوَكَفَ المسجدُ قالَ أبو سعيدٍ فأبصَرَت عينايَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ انصرفَ وعلى جبهتِهِ وأنفِهِ أثرُ الماءِ والطِّينِ من صبيحةِ إِحدى وعِشرينَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعتكِفُ العَشْرَ الوسطى مِن رمضانَ فاعتكَف عامًا حتَّى إذا كان ليلةُ إحدى وعشرينَ وهي اللَّيلةُ الَّتي يخرُجُ صبيحتَها مِن اعتكافِه قال: ( مَن اعتكَف معي فليعتكِفِ العَشْرَ الأواخرَ وقد رأَيْتُ هذه اللَّيلةَ ثمَّ أُنسيتُها وقد رأَيْتُني أسجُدُ مِن صبيحتِها في ماءٍ وطينٍ فالتمِسوها في العَشْرِ الأواخرِ والتمِسوها في كلِّ وِتْرٍ ) قال أبو سعيدٍ الخُدريُّ: فأمطَرتِ السَّماءُ تلك اللَّيلةَ وكان المسجدُ على عريشٍ فوكَف المسجدُ قال أبو سعيدٍ: فأبصَرَتْ عيناي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انصرَف علينا وعلى جبهتِه وأنفِه أثرُ الماءِ والطِّينِ مِن صبيحةِ إحدى وعشرينَ .
أُريتُ لَيلةَ القدرِ، ثُمَّ أُنسيتُها، وأراني صُبحَها أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ. قال: فمُطِرنا لَيلةَ ثَلاثٍ وعِشرينَ، فصَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانصَرَفَ وإنَّ أثَرَ الماءِ والطِّينِ على جَبهَتِه وأنفِه. قال: وكانَ عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ يقولُ: ثَلاثٍ وعِشرينَ. .
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قالَ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعتَكِفُ العشرَ الأوسطَ من رمضانَ ، فاعتَكَفَ عامًّا ، حتَّى إذا كانت ليلةُ إحدى وعِشرينَ وَهيَ اللَّيلةُ الَّتي يخرجُ فيها من اعتِكافِهِ ، قالَ: مَن كانَ اعتَكَفَ معي ، فليعتَكِفِ العشرَ الأواخرَ ، وقد رأيتُ هذِهِ اللَّيلةَ ، ثمَّ أنسيتُها ، وقدَ رأيتُني أسجُدُ من صبيحتِها في ماءٍ وطينٍ،فالتمسوها في العشر الأواخر، والتَمِسوها في كلِّ وِترٍ ، قالَ أبو سعيدٍ: فمُطِرَتِ السَّماءُ من تلكَ اللَّيلةِ وَكانَ المسجِدُ على عريشٍ ، فوَكَفَ المسجدُ ، فقالَ أبو سعيدٍ: فأبصرَت عينايَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعلى جبهتِهِ ، وأنفِهِ أثرُ الماءِ والطِّينِ مِن صَبيحةِ إحدى وعِشرينَ .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسجُدُ في الماءِ والطِّينِ، حتَّى رَأيتُ أثَرَ الطِّينِ في جَبهَتِه. .
أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- صلَّى الصُبَّحَ إحدى وعشرين من رمضانَ ، وقد وَكَفَ المسجدُ ، وكان على عريشٍ ، فانصرفَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- مِن صلاتِه وعلى جَبْهَتِه وأَرْنَبَتِه أثرَ الماءِ والطينِ. .
"مَن كان مُعتَكِفًا فلْيكُنْ في مُعتَكَفِه، إنِّي رأيْتُ هذه الليلةَ فنُسِّيتُها، ورأَيْتُني أَسجُدُ في ماءٍ وطينٍ، وعريشُ المسجِدِ جَريدٌ، فهاجتِ السَّماءُ"، فرأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإنَّ على أَنفِه وجَبهَتِه أَثَرُ الماءِ والطِّينِ. .
سَألتُ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ، فقال: جاءَت سَحابةٌ، فمَطَرَت حتَّى سالَ السَّقفُ، وكان مِن جَريدِ النَّخلِ، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسجُدُ في الماءِ والطِّينِ، حتَّى رَأيتُ أثَرَ الطِّينِ في جَبهَتِه. .
اعتَكَفنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشرَ الأوسَطَ، فلَمَّا كان صَبيحةَ عِشرينَ نَقَلنا مَتاعَنا، فأتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: مَن كان اعتَكَفَ فليَرجِعْ إلى مُعتَكَفِه؛ فإنِّي رَأيتُ هذه اللَّيلةَ ورَأيتُني أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ، فلَمَّا رَجَعَ إلى مُعتَكَفِه وهاجَتِ السَّماءُ فمُطِرنا، فوالذي بَعَثَه بالحَقِّ لقد هاجَتِ السَّماءُ مِن آخِرِ ذلك اليَومِ، وكان المَسجِدُ عَريشًا، فلقد رَأيتُ على أنفِه وأرنَبَتِه أثَرَ الماءِ والطِّينِ. .
لا مزيد من النتائج