نتائج البحث عن
«بصر عيني وسمع أذناي. وسلوا زيد بن ثابت، فإنه كان حاضرا معي. ( ) ( )»· 15 نتيجة
الترتيب:
استعمل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلًا من الأزدِ على صدقاتِ بني سُلَيمٍ . يُدعى ابنُ الأُتبيَّةِ . فلما جاء حاسبَه . قال : هذا مالُكم . وهذا هديةٌ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( فهلاَّ جلستَ في بت أبيك وأمِّك حتى تأتيَك هديَّتُك ، إن كنتُ صادقًا ؟ ) ثم خطبنا فحمد اللهَ وأثنى عليه . ثم قال ( أما بعد . فإني أستعملُ الرجلَ منكم على العملِ مما ولَّاني اللهُ . فيأتي فيقول : هذا مالُكم وهذا هديةٌ أُهدِيتْ لي . أفلا جلس في بيت أبيه وأمِّه حتى تأتيَه هديتُه ، إن كان صادقًا . واللهِ ! لا يأخذُ أحدٌ منكم منها شيئًا بغير حقِّه ، إلا لقيَ اللهَ تعالى يحملُه يومَ القيامةِ . فلَأعرفنَّ أحدًا منكم لقيَ اللهَ يحمل بعيرًا له رغاءٌ . أو بقرةٌ لها خُوارٌ . أو شاةٌ تَيْعَرُ ) . ثم رفع يدَيه حتى رُؤيَ بياضُ إبطَيه . ثم قال ( اللهمَّ ! هل بلغتُ ؟ ) بصَر عيني وسمع أذُني . وفي حديثِ ابنِ نُميرٍ : ( تعلمنَّ واللهِ ! والذي نفسي بيدِه ! لا يأخذُ أحدُكم منها شيئًا ) . وزاد في حديثِ سفيانَ قال : بصر عيني وسمع أذناي . وسلوا زيدَ بنَ ثابتٍ . فإنه كان حاضرًا معي . وفي روايةٍ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استعمل رجلًا على الصدقةِ . فجاء بسوادٍ كثيرٍ . فجعل يقول : هذا لكم . وهذا أُهدِيَ إليَّ . فذكر نحوه . قال عروةُ : فقلتُ لأبي حُميدٍ الساعديِّ : أسمعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؟ فقال : مِن فيه إلى أُذُني .
استَعمَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِنَ الأَزْدِ على صَدَقاتِ بَني سُلَيمٍ، يُدعى ابنَ الأُتْبيَّةِ، فلَمَّا جاءَ حاسَبَه، قال: هذا مالُكُم، وهذا هَديَّةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فهَلَّا جَلَستَ في بَيتِ أبيكَ وأُمِّكَ حتَّى تَأتيَكَ هَديَّتُكَ إن كُنتَ صادِقًا! ثُمَّ خَطَبَنا فحَمِدَ اللَّهَ، وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنِّي أستَعمِلُ الرَّجُلَ مِنكُم على العَمَلِ ممَّا ولَّاني اللهُ، فيَأتي فيَقولُ: هذا مالُكُم، وهذا هَديَّةٌ أُهديَت لي، أفلا جَلَسَ في بَيتِ أبيه وأُمِّه حتَّى تَأتيَه هَديَّتُه إن كان صادِقًا! واللَّهِ لا يَأخُذُ أحَدٌ مِنكُم منها شيئًا بغيرِ حَقِّه إلَّا لَقيَ اللَّهَ تَعالى يَحمِلُه يَومَ القيامةِ، فلأعرِفَنَّ أحَدًا مِنكُم لَقيَ اللَّهَ يَحمِلُ بَعيرًا له رُغاءٌ، أو بَقَرةً لَها خوارٌ، أو شاةً تَيعَرُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه حتَّى رُئيَ بَياضُ إبْطَيه، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ هل بَلَّغتُ؟ بَصُرَ عَيني، وسَمِعَ أُذُني. وفي حَديثِ ابنِ نُمَيرٍ: تَعلَمُنَّ واللَّهِ، والذي نَفسي بيَدِه، لا يَأخُذُ أحَدُكُم منها شيئًا. وزادَ في حَديثِ سُفيانَ، قال: بَصُرَ عَيني، وسَمِعَ أُذُنايَ، وسَلوا زَيدَ بنَ ثابِتٍ؛ فإنَّه كان حاضِرًا مَعي. وفي روايةٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَعمَلَ رَجُلًا على الصَّدَقةِ، فجاءَ بسَوادٍ كَثيرٍ، فجَعَلَ يقولُ: هذا لَكُم، وهذا أُهديَ إليَّ، فذَكَرَ نَحوَه. قال عُروةُ: فقُلتُ لأبي حُمَيدٍ السَّاعِديِّ: أسَمِعتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: مِن فيه إلى أُذُني. .
قال أبو سعيدٍ بصرَ عيني وسمع أذني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ الدينارُ بالدينارِ والدرهمُ بالدرهمِ ليس بينهما فضلٌ ولا يُبَاعُ عاجلٌ بآجلٍ .
[ عن أبي سعيدٍ الخدريِّ ] بصرَ عيني وسمع أذني من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر الذهبَ بالذهبِ والوَرِقَ بالوَرِقِ إلا مثلًا بمثلٍ سواءً بسواءٍ ولا تبيعوا غائبًا بناجزٍ ولا تشفوا إحداهَما على الأخرى .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه أتى أبا سعيدٍ الخُدْريَّ فقال يا أبا سعيدٍ بلَغَنا أنَّك تَروي حديثًا عن رسولِ اللهِ في الرِّبا فقال أبو سعيدٍ قال رسولُ اللهِ: الذَّهبُ بالذَّهبُ مِثْلًا بمِثْلٍ لا زيادةَ ولا نَظِرَةَ والفضَّةُ بالفضَّةِ مِثْلًا بمِثْلٍ لا زيادةَ ولا نَظِرَةَ ولا تبيعوا غائبًا بناجِزٍ بصُر عيناي وسمِع أُذُناي .
استَعمَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِنَ الأزدِ يُقالُ لَه: ابنُ اللُّتبيَّةِ على صَدَقةٍ، فجاءَ فقال: هذا لَكُم وهذا أُهديَ لي، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ فقال: ما بالُ العامِلِ نَبعَثُه فيَجيءُ فيَقولُ: هذا لَكُم وهذا أُهديَ لي؟! أفلا جَلَسَ في بَيتِ أبيه وأُمِّه فيَنظُرُ أيُهدى إلَيه أم لا؟ والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، لا يَأتي أحَدٌ مِنكُم مِنها بشَيءٍ إلَّا جاءَ به يَومَ القيامةِ على رَقَبَتِه، إن كان بَعيرًا له رُغاءٌ، أو بَقَرةً لَها خوارٌ، أو شاةً تَيعَرُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه حَتَّى رَأينا عُفرةَ يَدَيه، ثُمَّ قال: اللهُمَّ هَل بَلَّغتُ - ثَلاثًا- وزادَ هِشامُ بنُ عُروةَ، قال أبو حُمَيدٍ: سَمِعَ أُذُني وأبصَرَ عَيني، وسَلوا زَيدَ بنَ ثابِتٍ. .
يا أنَسُ إنِّي أريدُ الصِّيامَ أطعِمني شيئًا فأتيتُه بتمرٍ وإناءٍ فيهِ ماءٌ وذلِك بعدما أذَّنَ بلالٌ قال يا أنسُ انظر رجلًا يأكلُ معي فدعوتُ زيدَ بنَ ثابتٍ فجاءَ . . .
"يا أَنَسُ، إنِّي أُريدُ الطَّعامَ فأَطعِمْني شَيئًا"، فأَتَيْتُه بتَمْرٍ وإناءٍ فيه ماءٌ، وذلك بَعْدَما أَذَّنَ بِلالٌ، قالَ: "يا أَنَسُ، انْظُرْ رَجُلًا يَأكُلُ معي"، فدَعَوْتُ زَيدَ بنَ ثابِتٍ، فجاءَ...، وذَكَرَ الحَديثَ. .
سَمِعتُ جابِرًا يقولُ: بَصُرَ عَيْني، وسَمِعَ أُذُني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بالجِعْرانةِ وفي ثَوبِ بِلالٍ فِضَّةٌ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يَقبِضُها للنَّاسِ، يُعطيهِم، فقال رَجُلٌ: اعْدِلْ، قال: وَيْلَكَ، ومَنْ يَعدِلُ إذا لم أكُنْ أعدِلُ، قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: يا رسولَ اللهِ، دَعْني أقتُلْ هذا المنافِقَ الخَبيثَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: مَعاذَ اللهِ أنْ يتَحَدَّثَ النَّاسُ أنِّي أقتُلُ أصْحابي، إنَّ هذا وأصحابُه يَقرؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقِيَهُم، يَمْرُقون مِن الدِّينِ، كما يَمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّميَّةِ. .
استعمَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَ اللُّتْبِيَّةِ على الصَّدقةِ فلمَّا جاء حاسَبه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هذا لكم وهذه هديَّةٌ أُهديت إليَّ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ألا جلَسْتَ في بيتِ أبيك وأمِّك حتَّى تأتيَك هديَّتُك ) فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ قام فخطَب فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( أمَّا بعدُ ما بالُ أقوامٍ نُولِّيهم أمورًا ممَّا ولَّانا اللهُ ونستعمِلُهم على أمورٍ ممَّا ولَّاني اللهُ ثمَّ يأتي أحدُهم فيقولُ: هذا لكم وهذه أُهديت إليَّ ألا جلَس في بيتِ أبيه وأمِّه حتَّى تأتيَه هديَّتُه والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه لا يأخُذُ أحدٌ منكم شيئًا بغيرِ حقِّه إلَّا جاء يومَ القيامةِ يحمِلُه على عاتقِه فلا أعرِفَنَّ رجلًا يحمِلُ على عنقِه يومَ القيامةِ بعيرًا له رُغاءٌ أو بقرةً لها خُوَارٌ أو شاةً تيعَرُ ) ثمَّ بسَط يدَه حتَّى رأَيْتُ بياضَ إِبْطيه بَصْرَ عيني وسَمْعَ أذني ثمَّ قال: ( ألا هل بلَّغْتُ ـ ثلاثًا ) الشَّهيدُ على ذلك زيدُ بنُ ثابتٍ الأنصاريُّ يحُكُّ مَنكِبي مَنكِبَه .
كانَ رَجُلٌ يُحَدِّثُ ابنَ عُمَرَ بحَديثٍ عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ في الصَّرفِ، قال: فقدِمَ أبو سَعيدٍ، فنَزَلَ هذه الدَّارَ، فأخَذَ ابنُ عُمَرَ بيَدي ويَدِ الرَّجُلِ، حَتَّى أتَينا أبا سَعيدٍ، فقامَ عليه، فقال: ما يُحَدِّثُني هذا عَنكَ؟ فقال أبو سَعيدٍ: نَعَم بَصُرَ عَيني، وسَمِعَ أُذُني -وأشارَ بإصبَعِه إلى عَينَيه وأُذُنَيه، فما نَسيتُ قَولَه بإصبَعَيه- مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه نَهى عَنِ الذَّهَبِ بالذَّهَبِ، والوَرِقِ بالوَرِقِ، إلَّا سَواءً بسَواءٍ، مِثلًا بمِثلٍ، ألا لا تَبيعوا غائِبًا بناجِزٍ، ولا تُشِفُّوا أحَدَهما على الآخَرِ .
كان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ كَثيرًا ما يَستخلِفُ زَيدَ بنَ ثابتٍ إذا خرَجَ إلى شيءٍ مِن الأسفارِ، وقلَّما رجَعَ مِن سَفَرٍ إلَّا أقطَعَ زَيدَ بنَ ثابتٍ حَديقةً مِن نَخلٍ. .
يا عَمِّ، لو أنَّكَ أخَذتَ بُردةَ غُلامِكَ، وأعطَيتَه مَعافِريَّكَ، وأخَذتَ مَعافِريَّه وأعطَيتَه بُردَتَكَ، فكانَت عليكَ حُلَّةٌ وعليه حُلَّةٌ، فمَسَحَ رَأسي، وقال: اللَّهُمَّ بارِكْ فيه، يا ابنَ أخي، بَصَرُ عَينَيَّ هاتَينِ، وسَمعُ أُذُنَيَّ هاتَينِ، ووعاه قَلبي هذا -وأشارَ إلى مَناطِ قَلبِه- رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقولُ: أطعِموهم ممَّا تَأكُلونَ، وألبِسوهم ممَّا تَلبَسونَ، وكان أن أعطَيتُه مِن مَتاعِ الدُّنيا أهونَ عليَّ مِن أن يَأخُذَ مِن حَسَناتي يَومَ القيامةِ. .
كان العلماءَ بعدَ معاذِ بنِ جبلٍ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وأبو الدَّرْداءِ وسَلْمانُ وعبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ وكان العلماءَ بعدَ هؤلاء زيدُ بنُ ثابتٍ وكان بعدَ زيدِ بنِ ثابتٍ عمرُ وابنُ عبَّاسٍ .
حديثُ زيدِ بنِ ثابتٍ أنَّه قال في البيعِ بالبراءَةِ: يَبْرَأُ مِن كلِّ عيْبٍ. [يعني حديث: عن زيدِ بنِ ثابتٍ أنَّهُ كان يرى البراءةَ من كلِّ عيبٍ جائزًا] .
لا مزيد من النتائج