نتائج البحث عن
«بضعا وعشرين»· 13 نتيجة
الترتيب:
تَزيدُ صلاةُ الجَميعِ على صلاةِ الرَّجُلِ وحدَه بضعًا وعِشرينَ أو خَمسًا وعِشرينَ
تفضلُ صلاةِ الجميعِ على صلاةِ الرجلِ وحدَهُ بضعًا وعشرِينَ صلاةً
صلاةُ الرَّجُلِ في جماعةٍ تفضُلُ على صلاتِه وحدَه بِضعًا وعِشرينَ درجةً
إنَّ الصَّلاةَ في الجماعةِ تفضُلُ على صلاةِ الرَّجُلِ وحدَه بضعًا وعِشرينَ درجةً
صلاةُ الرَّجلِ في جماعةٍ ، تزيدُ علَى صلاتِهِ في بيتِهِ وصلاتِهِ في سوقِهِ بضعًا وعشرينَ درجةً
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قرأ في الركعتينِ قبلَ الفجرِ والركعتينِ بعدَ المغربِ بضعًا وعشرينَ مرةً أو بضعَ عشرةَ مرةً { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ }
صلاةُ أحدِكم في جماعةٍ ، تزيدُ على صلاتِه في سوقِه وبيتِه بضعًا وعشرين درجةً ، وذلك بأنه توضَّأ فأحسنَ الوُضوءَ ، ثم أتى المسجدَ لا يريدُ إلا الصلاةَ ، لا ينهزُه إلا الصلاةُ ، لم يخطُ خطوةً إلا رُفِعَ بها درجةً ، أو حُطَّت عنه بها خطيئةٌ ، والملائكةُ تصلي على أحدِكم ما دام في مصلاه الذي يصلي فيه : اللهمَّ صلِّ عليه ، اللهمَّ ارحمْه ، ما لم يُحدثْ فيه ، ما لم يُؤذِ فيه ، وقال : أحدُكم في صلاةٍ ما كانت الصلاةُ تحبِسُه
قال عليٌّ لا مِتَّ حتَّى تدرِكَ فتَى ثَقيفٍ فقيلِ يا أميرَ المؤمنينَ وما فتَى ثَقيفٍ فقال ليُقالنَّ لَهُ يَومَ القيامةِ اكْفِنا زاويةً مِن زَوايا جهنَّمَ رجلٌ يملكُ عشرينَ سنةً أو بِضعًا وعشرينَ سنةً لا يَدْعُ للهِ معصيةً إلَّا ارْتكبَها حتَّى لَو لم يبْقَ إلَّا معصيةٌ واحدةٌ وكان بينهُ وبينها بابٌ مُغلقٌ لكسَرَهُ حتَّى يرْتكِبها يُفْتَنُ بمَن أطاعهُ مَن عصاهُ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةُ الرجلِ في جماعةٍ تزيدُ على صلاتِه في بيتِه ، وصلاتُه في سوقِه ، بضعًا وعشرين درجةً . وذلك أنَّ أحدَهم إذا توضأَ فأحسنَ الوضوءَ ثم أتى المسجدَ . لا يَنْهَزُهُ إلا الصلاةَ . لا يريدُ إلا الصلاةَ . فلم يَخْطُ خطوةً إلا رُفِعَ لهُ بها درجةً . وحُطَّ عنهُ بها خطيئةٌ . حتى يدخلَ المسجدَ . فإذا دخل المسجدَ كان في الصلاةِ ما كانت الصلاةُ هي تحبسُه . والملائكةُ يصلون على أحدكم ما دام في مجلسِه الذي صلى فيهِ . يقولون : اللهم ! ارحمْهُ . اللهم ! اغفِرْ لهُ . اللهم ! تُبْ عليهِ . ما لم يُؤْذِ فيهِ . ما لم يُحْدِثْ فيهِ
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أمِّ سُلَيمٍ فأتَتْه بتمرٍ وسَمْنٍ فقال : ( أعيدوا سَمْنَكم في سقائِه وتمرَكم في وعائِه فإنِّي صائمٌ ) فصلَّى صلاةً غيرَ مكتوبةٍ وصلَّيْنا معه فدعا لِأمِّ سُلَيمٍ وأهلِ بيتِها فقالت أمُّ سُلَيمٍ : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي خُوَيْصَّةً قال : ( ما هي يا أمَّ سُلَيمٍ ) ؟ قالت : خادمُكَ أنَسٌ فدعا لي بخيرِ الدُّنيا والآخرةِ وقال : ( اللَّهمَّ ارزُقْه مالًا وولَدًا وبارِكْ له ) قال : فإنِّي مِن أكثَرِ النَّاسِ ولَدًا
قال : وأخبَرَتْني ابنتي أُمَينةُ أنَّها دفَنَتْ مِن صُلْبي إلى مَقدَمِ الحَجَّاجِ البَصرةَ بضعًا وعشرينَ ومِئةً
عن عمرَ قال كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزاةٍ فقلنا يا رسولَ اللهِ إنَّ العدوَّ قد حضر وهم شباعٌ والناسُ جياعٌ فقالت الأنصارُ ألا ننحرُ نواضحَنا فنُطعِمُها الناسَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من كان معه فضلُ طعامٍ فلْيَجِيءْ به فجعل الرجلُ يجيءُ بالمُدِّ والصاعِ وأقلَّ وأكثرَ فكان جميعُ ما في الجيش بضعًا وعشرين صاعًا فجلس النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جنبِه فدعا بالبركةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خذوا ولا تنتهِبوا فجعل الرجلُ يأخذُ في جرابِه وفي غرارتِه وأخذوا في أوعيتِهم حتى أنَّ الرجلَ ليربِطُ كُمَّ قميصِه فيملؤه ففرغوا والطعامُ كما هو ثَمَّ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشهد أن لا إله إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ لا يأتي بها عبدٌ مُحِقٌّ إلا وقاه اللهُ حرَّ النارِ
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ فقلنا : يا رسولَ اللهِ إنَّ العدوَّ قد حضر وهم شِباعٌ والنَّاسُ جِياعٌ ، فقالت الأنصارُ ألا ننحرُ نواضِحَنا فنُطعِمُها النَّاسَ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من كان عنده فضلُ طعامٍ فليجِئْ به ، فجعل الرَّجلُ يَجيءُ بالمُدِّ والصَّاعِ وأكثرَ وأقلَّ ، فكان جميعُ ما في الجيشِ بِضعًا وعشرين صاعًا ، فجلس النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جنبِه فدعا بالبَرَكةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خُذوا ولا تنتَهِبوا فجعل الرَّجلُ يأخذُ في جرابِه وفي غِرارتِه ، وأخذوا في أوعيتِهم حتَّى إنَّ الرَّجلَ ليربِطُ كُمَّ قميصِه فيملأُه ، ففرغوا والطَّعامُ كما هو ، ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ ، لا يأتي بهما عبدٌ مُحِقٌّ إلَّا وقاه اللهُ حرَّ النَّارِ
كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غُزاةٍ فقُلنا يا رسولَ اللهِ إنَّ العدوَّ قد حضروا وهم شِباعٌ والناسُ جِياعٌ فقالتِ الأنصارُ ألا ننحرُ نواضحَنا فنُطْعِمَها الناسَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَن كان معَه فَضْلُ طعامٍ فليجئْ بهِ فجعلَ يجيُء بالمُدِّ والصاعِ وأكثرَ وأقلَّ فكان جميعُ ما في الجيشِ بضعًا وعشرينَ صاعًا فجلسَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى جنبِه ودعا بالبركةِ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خُذوا ولا تَنْتَهبوا فجعلَ الرجلُ يأخذُ في جِرَابهِ وفي غَرارتِه وأخذوا في أوعيتِهمْ حتى إنَّ الرجلَ ليربطُ كُمَّ قميصِهِ فيملأهُ ففرغوا والطعامُ كما هو ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ لا يأتي بهما عبدٌ محقٌّ إلا وقاهُ اللهُ حرَّ النارِ
لا مزيد من النتائج