نتائج البحث عن
«بعته منه بأوقية واستثنيت حملانه إلى أهلي ، فلما بلغت المدينة أتيته فنقدني ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه كان يسيرُ على جملٍ له قد أعيا فأراد أنْ يُسيِّبَه قال : فلحِقني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا له وضرَبه فسار سَيرًا لم يسِرْ مِثْلَه وقال : ( بِعْنِيه بأوقيَّةٍ ) فقُلْتُ : لا ثمَّ قال : ( بِعْنِيه بأوقيَّةٍ ) فقُلْتُ : لا ثمَّ قال : ( بِعْنِيه بأوقيَّةٍ ) فبِعْتُه بأوقيَّةٍ واستثنَيْتُ حُمْلانَه إلى أهلي فلمَّا بلَغْتُ أتَيْتُه فقال لي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتُراني ماكَسْتُك لِآخُذَ جَملَك ودراهمَك ؟ فهُما لك ) .
أنَّه كان يَسيرُ على جَمَلٍ له قد أعيا، فأرادَ أن يُسَيِّبَه، قال: فلَحِقَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَعا لي، وضَرَبَه، فسارَ سَيرًا لَم يَسِرْ مِثلَه، قال: بِعْنيه بوُقيَّةٍ، قُلتُ: لا، ثُمَّ قال: بِعْنيه، فبِعتُه بوُقيَّةٍ، واستَثنَيتُ عليه حُملانَه إلى أهلي، فلَمَّا بَلَغتُ أتَيتُه بالجَمَلِ، فنَقدَني ثَمَنَه، ثُمَّ رَجَعتُ، فأرسَلَ في أثَري، فقال: أتُراني ماكَستُكَ لآخُذَ جَمَلَكَ؟ خُذ جَمَلَكَ ودَراهِمَكَ، فهو لَكَ. .
كنتُ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم في سفرٍ ، فأعيا جملي ، فأردتُ أن أسيَّبَه ، فلحقني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ودعا له ، فضربَه ، فسار سيرًا لم يسرْ مثلهم، فقال: بعنيه بوُقيَّةٍ, قلتُ: لا, قال: بعنيه فبعتُه بوُقيَّةٍ، واستثنيتُ حُمْلانَه إلى المدينةِ ، فلما بلغنا المدينةَ ، أتيتُه بالجملِ ، وابتغيتُ ثمنَه ، ثم رجعتُ فأرسل إليَّ، فقال: أتراني إنما ماكسْتُك لأخذَ جملَك؟ خذْ جملَك ودراهِمَك. .
أنَّهُ كانَ يسيرُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على جملٍ لَهُ فأعياهُ، فأدرَكَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: ما شأنُكَ يا جابرُ ؟ فقالَ: أُعْييَ ناضحي يا رسولَ اللَّهِ فقالَ: أمعَكَ شيءٌ ؟ فأعطاهُ قضيبًا أو عودًا، فنخسَهُ بِهِ، أو قالَ فضربَهُ به فسارَ مَسيرةً لم يَكُن يَسيرُ مِثلَها . فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: بِعَنيهِ بأوقيَّةٍ قالَ: قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، هوَ ناضِحُكَ فَبِعْتُهُ بأوقيَّةٍ، واستثنَيتُ حِملانَهُ، حتَّى أَقدَمَ على أَهْلي، فلمَّا قَدِمْتُ أتيتُ بالبَعيرِ، فقُلتُ: هذا بَعيرُكَ يا رسولَ اللَّهِ، قالَ: لعلَّكَ تَرى أنِّي إنَّما حَبستُكَ، لأذهَبَ ببَعيرِكَ، يا بلالُ، أعطِهِ منَ العَيبةِ أوقيَّةً وقالَ انطلِق ببعيرِكَ، فَهُما لَكَ .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، أنَّه كان يَسيرُ على جَمَلٍ، وذَكَرَ مَعناه، وقال: فاستَثنَيتُ حُملانَه إلى أهلي [عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: كُنتُ أسيرُ على جَمَلٍ لي فأعيا، فأرَدتُ أن أُسَيِّبَه، قال: فلَحِقَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فضَرَبَه برِجلِه، ودَعا لَه، فسارَ سَيرًا لم يَسِرْ مِثلَه، وقال: بِعْنيه بوُقيَّةٍ، فكَرِهتُ أن أبيعَه، قال: بِعْنيه، فبِعتُه منه، واشتَرَطتُ حُملانَه إلى أهلي، فلَمَّا قدِمنا أتَيتُه بالجَمَلِ، فقال: ظَنَنتَ حينَ ماكَستُكَ أن أذهَبَ بجَمَلِكَ! خُذ جَمَلَكَ وثَمَنَه، هُما لَكَ]. .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال: بِعْتُهُ – يعني بعيرَهُ - مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واشترَطْتُ حُملانَهُ إلى أهلي – قال في آخِرِهِ -: تراني إنَّما ماكَسْتُكَ لأذهَبَ بجَمَلِكَ؟ خُذْ جَمَلَكَ وثَمَنَهُ؛ فهما لكَ! .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ قالَ : بعتُهُ يعني بعيرَهُ ، منَ النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم واشترطتُ حملانَهُ إلى أَهلي قالَ في آخرِهِ: تراني إنَّما ماكستُكَ لأذْهبَ بجملِكَ خذ جملَكَ وثمنَهُ فَهما لَكَ .
كُنتُ أسيرُ على جَمَلٍ لي فأعيا، فأرَدتُ أنْ أُسَيِّبَه، فلَحِقَني رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فضَرَبَه برِجلِه، ودَعا له، فسارَ سَيرًا لم يَسِرْ مِثلَه، وقال: بِعنيه بوُقيَّةٍ. فكَرِهتُ أنْ أبيعَه، قال: بِعنيه. فبِعتُه منه، واشتَرَطتُ حُملانَه إلى أهلي، فلَمَّا قَدِمْنا أتَيتُه بالجَمَلِ، فقال: ظَنَنتَ حين ماكَستُكَ أنِّي أذهَبُ بجَمَلِكَ؟! خُذْ جَمَلَكَ وثَمَنَه، هُما لكَ. .
كُنْتُ أسيرُ على جَملٍ لي فأَعْيا، فأردْتُ أنْ أُسيِّبَه، قال: فلحِقَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فضرَبَه برِجلِه، ودَعا له، فسارَ سَيرًا لم يَسِرْ مِثلَه، وقال: بِعْنيه بوُقِيَّةٍ، فكرِهْتُ أنْ أَبيعَه، قال: بِعْنيه، فبِعْتُه منه، واشترَطْتُ حُمْلانَه إلى أهْلي، فلمَّا قدِمْنا أتَيْتُه بالجَملِ، فقال: ظنَنْتُ حين ماكسْتُكَ أنْ أذهَبَ بجَملِكَ، خُذْ جَملَكَ، وثَمَنَه، هما لكَ. .
لَمَّا أتى عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أعيا بَعيري، قال: فنَخَسَه فوثَبَ، فكُنتُ بَعدَ ذلك أحبِسُ خِطامَه لأسمعَ حَديثَه، فما أقدِرُ عليه، فلَحِقَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: بِعْنيه، فبِعتُه منه بخَمسِ أواقٍ، قال: قُلتُ: على أنَّ لي ظَهرَه إلى المَدينةِ، قال: ولَكَ ظَهرُه إلى المَدينةِ، قال: فلَمَّا قدِمتُ المَدينةَ أتَيتُه به، فزادَني وُقيَّةً، ثُمَّ وهَبَه لي. .
أنَّه كان يَسيرُ على جَمَلٍ له قد أعيا، فمَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضَرَبَه فدَعا له، فسارَ بسَيرٍ ليس يَسيرُ مِثلَه، ثُمَّ قال: بِعْنيه بوَقيَّةٍ، قُلتُ: لا، ثُمَّ قال: بِعْنيه بوَقيَّةٍ، فبِعتُه، فاستَثنَيتُ حُملانَه إلى أهلي، فلَمَّا قدِمنا أتَيتُه بالجَمَلِ ونَقدَني ثَمَنَه، ثُمَّ انصَرَفتُ، فأرسَلَ على إثري، قال: ما كُنتُ لآخُذَ جَمَلَك، فخُذ جَمَلَك ذلك، فهو مالُك، قال شُعبةُ: عن مُغيرةَ، عن عامِرٍ، عن جابِرٍ: أفقَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ظَهرَه إلى المَدينةِ، وقال إسحاقُ: عن جَريرٍ، عن مُغيرةَ: فبِعتُه على أنَّ لي فقارَ ظَهرِه، حتَّى أبلُغَ المَدينةَ، وقال عَطاءٌ وغَيرُه: لك ظَهرُه إلى المَدينةِ، وقال مُحَمَّدُ بنُ المُنكَدِرِ، عن جابِرٍ: شَرَطَ ظَهرَه إلى المَدينةِ، وقال زَيدُ بنُ أسلَمَ عن جابِرٍ: ولَك ظَهرُه حتَّى تَرجِعَ، وقال أبو الزُّبَيرِ عن جابِرٍ: أفقَرناك ظَهرَه إلى المَدينةِ، وقال الأعمَشُ: عن سالِمٍ، عن جابِرٍ: تَبَلَّغْ عليه إلى أهلِك، وقال عُبَيدُ اللهِ، وابنُ إسحاقَ، عن وهبٍ، عن جابِرٍ: اشتَراه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بوَقيَّةٍ. وتابَعَه زَيدُ بنُ أسلَمَ، عن جابِرٍ، وقال ابنُ جُرَيجٍ: عن عَطاءٍ، وغَيرِه، عن جابِرٍ: أخَذتُه بأربَعةِ دَنانيرَ، وهذا يَكونُ وَقيَّةً على حِسابِ الدِّينارِ بعَشَرةِ دَراهمَ ولم يُبَيِّنِ الثَّمَنَ. مُغيرةُ، عَنِ الشَّعبيِّ، عن جابِرٍ، وابنُ المُنكَدِرِ، وأبو الزُّبَيرِ، عن جابِرٍ، وقال الأعمَشُ، عن سالِمٍ، عن جابِرٍ: وقيَّةُ ذَهَبٍ، وقال أبو إسحاقَ: عن سالِمٍ، عن جابِرٍ: بمِئَتَي دِرهَمٍ، وقال داوُدُ بنُ قَيسٍ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ مِقسَمٍ، عن جابِرٍ: اشتَراه بطَريقِ تَبوكَ، أحسِبُه قال: بأربَعِ أواقٍ، وقال أبو نَضرةَ عن جابِرٍ: اشتَراه بعِشرينَ دينارًا. وقَولُ الشَّعبيِّ: "بوقيَّةٍ" أكثَرُ. الاشتِراطُ أكثَرُ وأصَحُّ عِندي. قالهُ أبو عبدِ اللهِ. .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفَرٍ، فاشْتَرى منِّي بَعيرًا، فجعَلَ لي ظَهرَه حتى أقدَمَ المدينةَ، فلمَّا قدِمْتُ أتَيْتُه بالبَعيرِ، فدفَعْتُه إليه، وأمَرَ لي بالثَّمنِ، ثُم انصرَفْتُ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد لحِقَني، قال: قُلتُ: لعلَّه قد بَدا له، قال: فلمَّا أتَيْتُه، دفَعَ إليَّ البَعيرَ، وقال: هو لكَ، فمرَرْتُ برجُلٍ منَ اليَهودِ، فأخبَرْتُه، قال: فجعَلَ يعجَبُ، قال: فقال: اشْتَرى منكَ البَعيرَ، ودفَعَ إليك الثَّمنَ، ووهَبَه لكَ؟ قال: قُلتُ: نَعم. .
كُنْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا دنَوْنا منَ المدينةِ، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي حديثُ عهدٍ بعُرسٍ، فأذِنَ لي في أنْ أتعجَّلَ إلى أهْلِي؟ قال: أفتزوَّجْتَ؟ قال: قُلتُ: نَعم، قال: بِكرًا أمْ ثَيِّبًا؟ قال: قُلتُ: ثَيِّبًا، قال: فهلَّا بِكرًا تُلاعِبُها، وتُلاعِبُكَ؟ قال: قُلتُ: إنَّ عبدَ اللهِ هلَكَ، وترَكَ عليَّ جَواريَ، فكرِهْتُ أنْ أضُمَّ إليهِنَّ مِثلَهُنَّ، فقال: لا تأْتِ أهلَكَ طُروقًا، قال: وكُنْتُ على جمَلٍ فاعتَلَّ، قال: فلحِقَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا في آخِرِ النَّاسِ، قال: فقال: ما لكَ يا جابرُ؟ قال: قُلتُ: اعتَلَّ بَعيري، قال: فأخَذَ بذَنَبِه، ثُم زجَرَه، قال: فما زِلْتُ إنَّما أنا في أوَّلِ النَّاسِ يُهِمُّني رأسُه، فلمَّا دنَوْنا منَ المدينةِ، قال: قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما فعَلَ الجمَلُ؟ قُلتُ: هو ذا، قال: فبِعْنيه، قُلتُ: لا، بل هو لكَ، قال: بِعْنيه، قال: قُلتُ: هو لكَ، قال: لا، قد أخَذْتُه بأُوقِيَّةٍ، ارْكَبْه، فإذا قدِمْتَ فأْتِنا به، قال: فلمَّا قدِمْتُ المدينةَ جِئْتُ به، فقال: يا بلالُ، زِنْ له وُقِيَّةً، وزِدْه قيراطًا، قال: قُلتُ: هذا قيراطٌ زادَنيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا يُفارِقُني أبدًا حتى أموتَ، قال: فجعَلْتُه في كيسٍ، فلم يزَلْ عندي حتى جاءَ أهلُ الشَّامِ يومَ الحَرَّةِ فأخَذوه فيما أخَذوا. .
عن جابِرٍ أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اشتَرى منه بَعيرًا بأُوقيَّةٍ مِن ذَهبٍ، فأمَرَ بِلالًا، فوزَنَ له، وزادَهُ قيراطًا. .
لا مزيد من النتائج