نتائج البحث عن
«بعت برذونة لي ، وكفل لي غلام لعبد الله بن زياد ، فجئت أتقاضاه . فخاصمنا إلى»· 13 نتيجة
الترتيب:
بِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَكْرًا فجِئْتُ أتقاضاه فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ اقضِني ثَمَنَ بَكْري فقضاه بعيرًا مُسِنًّا فقال يا رسولَ اللهِ هذا أفضلُ مِن بَكْري فقال هو خيرٌ لكَ إنَّ خيرَ القومِ خيرُهم قَضاءً .
قال خَبَّابُ بنُ الأرَتِّ: كُنتُ قَينًا بمَكَّةَ، فكُنتُ أعمَلُ للعاصِ بنِ وائِلٍ، فاجتَمَعَت لي عليه دَراهِمُ، فجِئتُ أتَقاضاه، فقال: لا أقضيكَ حَتَّى تَكفُرَ بمُحَمَّدٍ. قال: قُلتُ: واللهِ لا أكفُرُ بمُحَمَّدٍ حَتَّى تَموتَ ثُمَّ تُبعَثَ. قال: فإذا بُعِثتُ كان لي مالٌ وولَدٌ؟ قال: فذَكَرتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنزَلَ اللهُ: {أفرَأيتَ الذي كَفَرَ بآياتِنا وقال لَأوتَيَنَّ مالًا وولَدًا} [مريم: 77]، حَتَّى بَلَغَ {فَرْدًا} [مريم: 80] .
كنتُ قَيْنًا بمكَّةَ، فعمِلتُ للعاصِ بنِ وائلٍ سَيفًا، فجِئتُ أتقاضاه، فقال: لا أُعطيكَ حتى تَكفُرَ بمحمَّدٍ. فقُلتُ: لا أكفُرُ بمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى تَموتَ، ثُمَّ تُبعَثَ! فقال: إذا بُعِثتُ كان لي مالٌ؛ فسَوف أقضيكَ. فقُلتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فأُنزِلَتْ: {أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا...} [مريم : 78]. .
بِعتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَكْرًا، فجئتُ أَتَقاضاهُ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، اقضِ ثمنَ بَكْري، قالَ: نَعَمْ، لا أَقْضيكَهُ إلَّا لحينِه. ثُمَّ قَضاني، فأَحْسَنَ قَضائي، ثُمَّ جاءهُ أعرابيٌّ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، اقضِ بَكْري، فقَضاهُ بَعيرًا مُسِنًّا، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، هذا أَفضلُ مِن بَكْري، فقالَ: هو لَكَ؛ إنَّ خيرَ القومِ خيرُهُم قَضاءً. .
بِعتُ مِن رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - بَكْرًا فَجِئْتُ أتَقاضاهُ، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، اقضِ ثمنَ بَكْري. قالَ: نعَم، لا أقَضيكَهُ إلَّا لحينِهِ ، ثمَّ قَضاني، فأحسنَ قضائي، ثمَّ جاءَهُ أعرابيٌّ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، اقضِ بَكْري، فقَضاهُ بغيرِ أمدٍ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، هذا أفَضلُ من بَكْري. فقالَ: هوَ لَكَ، إنَّ خيرَ القومِ خيرُهُم قضاءً . .
كانَ لي على العاصِ بنِ وائِلٍ دَينٌ، فأتَيتُه أتَقاضاه، فقال لي: لَن أقضيَكَ حتَّى تَكفُرَ بمُحَمَّدٍ، قال: فقُلتُ له: إنِّي لَن أكفُرَ بمُحَمَّدٍ حتَّى تَموتَ ثُمَّ تُبعَثَ، قال: وإنِّي لَمَبعوثٌ مِن بَعدِ المَوتِ؟ فسَوفَ أقضيكَ إذا رَجَعتُ إلى مالٍ وولَدٍ. قال وكيعٌ: كَذا قال الأعمَشُ، قال: فنَزَلَت هذه الآيةُ: {أفَرَأيتَ الذي كَفَرَ بآياتِنا} وقال: {لأوتَيَنَّ مالًا وولَدًا} إلى قَولِه: {ويَأتينا فردًا}. وفي حَديثِ جَريرٍ قال: كُنتُ قَينًا في الجاهِليَّةِ، فعَمِلتُ للعاصِ بنِ وائِلٍ عَمَلًا فأتَيتُه أتَقاضاه. .
كان بيني وبيْنَ شُركاءَ لي عبدٌ فاحتوَيْناه بينَنا وكان بعضُ الشُّركاءِ غائبًا فقدِم وأبى أنْ يُجيزَه فخاصَمَنا إلى هشامٍ فقضى برَدِّ الغلامِ والخراجِ وكان الخراجُ بلَغ ألفًا فأتَيْتُ عُروةَ بنَ الزُّبيرِ فأخبَرْتُه فقال: أخبَرتْني عائشةُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قضى أنَّ الخراجَ بالضَّمانِ قال: فأتَيْتُ هشامًا فأخبَرْتُه فردَّه ولمْ يرُدَّ الخراجَ .
بِعْتُ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَكْرًا، فأتَيْتُه أتقاضاه، فقلْتُ: أقْضِني ثمَنَ بَكْرِي، فقال: لا أقضِيَنَّك إلَّا لُجَيْنَةً، فقضاني فأحسَنَ قضائي. .
كُنْتُ رجلًا قَيْنًا وكان لي على العاصِ بنِ وائلٍ دَيْنٌ فأتَيْتُه أتقاضاه فقال لي: لا أَقضيك حتَّى تكفُرَ بمحمَّدٍ قال: قُلْتُ لن أكفُرَ به حتَّى تموتَ ثمَّ تُبعَثَ قال: وإنِّي لَمبعوثٌ بعدَ الموتِ سوف أَقضيك إذا رجَعْتُ إلى مالي وولدي قال: فنزَلتْ هذه الآيةُ {أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا} [مريم: 77] .
وُلِدَ لي غلامٌ ، فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : وُلِدَ لي غلامٌ فما أُسمِّيهِ ؟ قال : سَمِّهِ بأحبِّ الناسِ إليَّ حمزةُ .
بِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِجْلَ سَراويلَ، فوَزَنَ لي، فأرْجَحَ لي. .
عن عمرو بنَ حُرَيْثٍ انطلقَ بي أبي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا غلامٌ شابٌّ، فدعا لي بالبرَكَةِ ومسحَ برأسي، وخطَّ لي دارًا بالمدينةِ بقوسٍ وقالَ: أزيدُكَ عليه .
بِعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم رِجْلَ سراويلَ قبلَ الهجرةِ، فوَزَنَ لي فأَرْجَحَ لي. .
لا مزيد من النتائج