نتائج البحث عن
«بعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعيرا ، على أن لي ظهره حتى أرجع إلى المدينة»· 15 نتيجة
الترتيب:
بِعْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعيرًا في سفَرٍ، فلمَّا أتَيْنا المدينةَ، قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائْتِ المسجِدَ، فصلِّ رَكعتَيْنِ، ثُم وزَنَ لي -قال شُعبةُ: أو أمَرَ فوُزِنَ لي- فأَرجَحَ لي، فما زالَ عندي منها شيءٌ حتى أصابَها أهلُ الشَّامِ يومَ الحَرَّةِ. .
اشتَرَى منِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعيرًا واستَثْنى ظَهْرَه إلى المدينةِ .
بعتُ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعيرًا في سَفَرٍ، فلَمَّا أتَينا المَدينةَ قال: ائتِ المَسجِدَ فصَلِّ رَكعَتَينِ، فوزَنَ -قال شُعبةُ: أُراه فوزَنَ لي- فأرجَحَ، فما زالَ مَعي منها شيءٌ حتَّى أصابَها أهلُ الشَّأمِ يَومَ الحَرَّةِ. .
قال جابرُ بنُ عَبدِ اللهِ: اشتَرى مِنِّي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعيرًا، وأفقَرني ظَهرَه إلى المَدينةِ .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفَرٍ، فاشْتَرى منِّي بَعيرًا، فجعَلَ لي ظَهرَه حتى أقدَمَ المدينةَ، فلمَّا قدِمْتُ أتَيْتُه بالبَعيرِ، فدفَعْتُه إليه، وأمَرَ لي بالثَّمنِ، ثُم انصرَفْتُ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد لحِقَني، قال: قُلتُ: لعلَّه قد بَدا له، قال: فلمَّا أتَيْتُه، دفَعَ إليَّ البَعيرَ، وقال: هو لكَ، فمرَرْتُ برجُلٍ منَ اليَهودِ، فأخبَرْتُه، قال: فجعَلَ يعجَبُ، قال: فقال: اشْتَرى منكَ البَعيرَ، ودفَعَ إليك الثَّمنَ، ووهَبَه لكَ؟ قال: قُلتُ: نَعم. .
أنَّه ابْتاعَ بَعيرًا بثلاثةَ عَشَرَ دينارًا، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بكم أخَذْتَه؟ قال: بثلاثةَ عَشَرَ دينارًا، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بِعْنيه بما أخَذْتَه، ولكَ ظَهرُه إلى المدينةِ. .
لَمَّا أتى عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أعيا بَعيري، قال: فنَخَسَه فوثَبَ، فكُنتُ بَعدَ ذلك أحبِسُ خِطامَه لأسمعَ حَديثَه، فما أقدِرُ عليه، فلَحِقَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: بِعْنيه، فبِعتُه منه بخَمسِ أواقٍ، قال: قُلتُ: على أنَّ لي ظَهرَه إلى المَدينةِ، قال: ولَكَ ظَهرُه إلى المَدينةِ، قال: فلَمَّا قدِمتُ المَدينةَ أتَيتُه به، فزادَني وُقيَّةً، ثُمَّ وهَبَه لي. .
أتَيْنا المدينةَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها ومعي إبِلٌ لي فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ مُرْ أهلَ الغائطِ أنْ يُحسِنوا مُخالَطتي وأنْ يُعِينوني فقال فقاموا معي فلمَّا بِعْتُ إبِلي أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي ادْنُهْ فمسَح على ناصيتي ودعا لي ثلاثَ مرَّاتٍ .
أتيتُ المدينَةِ ومعِي إِبِلٌ لي والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ مُرْ أَهْلَ الْغَايِطِ أَنْ يُحسِنُوا مُخَالَطِتي وَأَنْ يُعِينُونِي فَقَامُوا مَعِي فَلَمَّا بِعْتُ إِبِلِي أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي ادْنُهْ فَمَسَحَ بِيَدِهِ على ناصِيَتِي وَدَعَا لِي ثَلاثَ مرَّاتٍ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ في سفَرٍ فاشترى منِّي بعيرًا فبِعْتُه إيَّاه على أنَّ لي ظَهرَه حتَّى نقدَمَ فلمَّا قدِمْنا أتَيْتُه بالجمَلِ فأمَر لي بثَمنِه ثمَّ قال هو لكَ فانطلَقْتُ به فلقِيني رجُلٌ مِن اليهودِ فأخبَرْتُه فجعَل يعجَبُ فقال أعطاكَ الثَّمنَ ووهَب لكَ البعيرَ قُلْتُ نَعم .
غَزَوتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فتَلاحَقَ بيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا على ناضِحٍ لَنا قد أعيا فلا يَكادُ يَسيرُ، فقال لي: ما لبَعيرِكَ؟ قال: قُلتُ: عَييَ. قال: فتَخَلَّفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فزَجَرَه، ودَعا له، فما زالَ بينَ يَدَيِ الإبِلِ قُدَّامَها يَسيرُ، فقال لي: كيفَ تَرى بَعيرَكَ؟ قال: قُلتُ: بخَيرٍ، قد أصابَتْه بَرَكَتُكَ. قال: أفَتَبيعُنيه؟ قال: فاستَحيَيتُ، ولَم يَكُنْ لَنا ناضِحٌ غَيرُه، قال: فقُلتُ: نَعَم. قال: فبِعنيه. فبِعتُه إيَّاه على أنَّ لي فَقارَ ظَهرهِ حتَّى أبلُغَ المَدينةَ، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي عَروسٌ. فاستَأذَنتُه، فأذِنَ لي، فتَقدَّمتُ النَّاسَ إلى المَدينةِ حتَّى أتَيتُ المَدينةَ، فلَقيَني خالي، فسَألَني عَنِ البَعيرِ، فأخبَرتُه بما صَنَعتُ فيه، فلامَني، قال: وقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لي حينَ استَأذَنتُه: هل تَزَوَّجتَ بكرًا أم ثَيِّبًا؟ فقُلتُ: تَزَوَّجتُ ثَيِّبًا. فقال: هَلَّا تَزَوَّجتَ بكرًا تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، توفِّيَ والِدي -أوِ استُشهِدَ- ولي أخَواتٌ صِغارٌ، فكَرِهتُ أن أتَزَوَّجَ مِثلَهنَّ، فلا تُؤَدِّبُهنَّ، ولا تَقومُ عليهنَّ، فتَزَوَّجتُ ثَيِّبًا لتَقومَ عليهنَّ وتُؤَدِّبَهنَّ. قال: فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ غَدَوتُ عليه بالبَعيرِ، فأعطاني ثَمَنَه ورَدَّه عليَّ. .
أنَّهُ باعَ منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعيرًا ، واشترطَ ظَهرَه إلى أهلِه .
أنَّ الوازعَ انطَلَق إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فانطَلَق معه بابنٍ له مجنونٍ أو ابنِ أختٍ له قال جدِّي فلمَّا قدِمنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم المدينةَ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ معي ابن لي أو ابنَ أختٍ لي مجنونٌ آتيك به فتدعو اللهَ عزَّ وجلَّ له قال ائتِني به فانطلَقْتُ إليه وهو في الرِّكابِ فأطلَقْتُ عنه وألقَيْتُ [عليه] ثيابَ السَّفرِ وألبَسْتُه ثَوْبينِ حَسَنينِ وأخَذْتُ بيدِه حتَّى انتهَيْتُ به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال ادْنُه منِّي واجعَلْ ظهرَه ممَّا يليني قال فأخَذ بمجامعِ ثوبِه من أعلاه وأسفلِه فجعَل يضرِبُ ظهرَه حتَّى رأَيْتُ بياضَ إبطَيْه ويقولُ اخرُجْ عدوَّ اللهِ اخرُجْ عدوَّ اللهِ فأقبَل ينظُرُ نظرَ الصَّحيحِ ليس نظرَه الأوَّلَ ثُمَّ أقعَده رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بينَ يدَيْه فدعا له فمسَح وجهَه فلم يكُنْ في الوفدِ أحدٌ بعدَ دعوةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يفضُلُ عليه .
أنَّه كان يَسيرُ على جَمَلٍ له قد أعيا، فمَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضَرَبَه فدَعا له، فسارَ بسَيرٍ ليس يَسيرُ مِثلَه، ثُمَّ قال: بِعْنيه بوَقيَّةٍ، قُلتُ: لا، ثُمَّ قال: بِعْنيه بوَقيَّةٍ، فبِعتُه، فاستَثنَيتُ حُملانَه إلى أهلي، فلَمَّا قدِمنا أتَيتُه بالجَمَلِ ونَقدَني ثَمَنَه، ثُمَّ انصَرَفتُ، فأرسَلَ على إثري، قال: ما كُنتُ لآخُذَ جَمَلَك، فخُذ جَمَلَك ذلك، فهو مالُك، قال شُعبةُ: عن مُغيرةَ، عن عامِرٍ، عن جابِرٍ: أفقَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ظَهرَه إلى المَدينةِ، وقال إسحاقُ: عن جَريرٍ، عن مُغيرةَ: فبِعتُه على أنَّ لي فقارَ ظَهرِه، حتَّى أبلُغَ المَدينةَ، وقال عَطاءٌ وغَيرُه: لك ظَهرُه إلى المَدينةِ، وقال مُحَمَّدُ بنُ المُنكَدِرِ، عن جابِرٍ: شَرَطَ ظَهرَه إلى المَدينةِ، وقال زَيدُ بنُ أسلَمَ عن جابِرٍ: ولَك ظَهرُه حتَّى تَرجِعَ، وقال أبو الزُّبَيرِ عن جابِرٍ: أفقَرناك ظَهرَه إلى المَدينةِ، وقال الأعمَشُ: عن سالِمٍ، عن جابِرٍ: تَبَلَّغْ عليه إلى أهلِك، وقال عُبَيدُ اللهِ، وابنُ إسحاقَ، عن وهبٍ، عن جابِرٍ: اشتَراه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بوَقيَّةٍ. وتابَعَه زَيدُ بنُ أسلَمَ، عن جابِرٍ، وقال ابنُ جُرَيجٍ: عن عَطاءٍ، وغَيرِه، عن جابِرٍ: أخَذتُه بأربَعةِ دَنانيرَ، وهذا يَكونُ وَقيَّةً على حِسابِ الدِّينارِ بعَشَرةِ دَراهمَ ولم يُبَيِّنِ الثَّمَنَ. مُغيرةُ، عَنِ الشَّعبيِّ، عن جابِرٍ، وابنُ المُنكَدِرِ، وأبو الزُّبَيرِ، عن جابِرٍ، وقال الأعمَشُ، عن سالِمٍ، عن جابِرٍ: وقيَّةُ ذَهَبٍ، وقال أبو إسحاقَ: عن سالِمٍ، عن جابِرٍ: بمِئَتَي دِرهَمٍ، وقال داوُدُ بنُ قَيسٍ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ مِقسَمٍ، عن جابِرٍ: اشتَراه بطَريقِ تَبوكَ، أحسِبُه قال: بأربَعِ أواقٍ، وقال أبو نَضرةَ عن جابِرٍ: اشتَراه بعِشرينَ دينارًا. وقَولُ الشَّعبيِّ: "بوقيَّةٍ" أكثَرُ. الاشتِراطُ أكثَرُ وأصَحُّ عِندي. قالهُ أبو عبدِ اللهِ. .
اشتَرى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم منِّي بَعيرًا، على أنْ يُفقِرَني ظَهرَه سَفَرَه -أو سَفَري ذلك- ثُمَّ أعْطاني البَعيرَ، والثَّمَنَ. .
لا مزيد من النتائج