نتائج البحث عن
«بعت من النبي صلى الله عليه وآله وسلم سراويل فوزن لي فأرجح»· 14 نتيجة
الترتيب:
بِعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم رِجْلَ سراويلَ قبلَ الهجرةِ، فوَزَنَ لي فأَرْجَحَ لي. .
بِعتُ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَراويلَ، فوَزَنَ لي فأَرْجَحَ. .
بِعتُ من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِجْلَ سَراويلَ قَبلَ الهِجْرةِ، فوَزَنَ فأرجَحَ لي. .
بِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِجْلَ سَراويلَ، فوَزَنَ لي، فأرْجَحَ لي. .
بعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ رِجلَ سراويلَ قبل الهجرةِ فوزنَ لي فأرجحَ لي .
بعتُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم سراويل، قبلَ الهجرةِ، فأرجَحَ لي. .
«بِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِجْلَ سَراويلَ قَبلَ الهجرةِ، فأرجَحَ لي» .
بعتُ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعيرًا في سَفَرٍ، فلَمَّا أتَينا المَدينةَ قال: ائتِ المَسجِدَ فصَلِّ رَكعَتَينِ، فوزَنَ -قال شُعبةُ: أُراه فوزَنَ لي- فأرجَحَ، فما زالَ مَعي منها شيءٌ حتَّى أصابَها أهلُ الشَّأمِ يَومَ الحَرَّةِ. .
بِعْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعيرًا في سفَرٍ، فلمَّا أتَيْنا المدينةَ، قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائْتِ المسجِدَ، فصلِّ رَكعتَيْنِ، ثُم وزَنَ لي -قال شُعبةُ: أو أمَرَ فوُزِنَ لي- فأَرجَحَ لي، فما زالَ عندي منها شيءٌ حتى أصابَها أهلُ الشَّامِ يومَ الحَرَّةِ. .
قَدِمتُ مكَّةَ قبلَ أنْ يُهاجِرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فاشْتَرى منِّي رَجُلٌ سَراويلَ، فأرْجَحَ لي. .
جلَبْتُ أنا ومَخرفةُ العبديُّ بَزًّا مِن هَجَرَ فأتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فساوَمَنا سراويلَ وعندَه وزَّانٌ يزِنُ بالأجرِ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( زِنْ فأرجِحْ ) أراد به مِن مالِه ليُعطيَ ثمنَ السَّراويلِ راجحًا .
جلَبْتُ أنا ومَخْرَمَةُ العَبْدِيُّ بَزًّا مِن هَجَرَ إلى مكَّةَ، فأتانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاشترى سراويلَ، وثَمَّ وزَّانٌ يَزِنُ بالأجْرِ، فقالَ: إذا وزَنْتَ فأرجِحْ. .
دخلت يوما السوق مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فجلس إلى البزازين فاشترى سراويل بأربعة دراهم, وكان لأهل السوق وزان يزن فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : اتزن وأرجح فقال الوزان : إن هذه الكلمة ما سمعتها من أحد فقال أبو هريرة : فقلت له : كفى بك من الوهن والجفاء أن لا تعرف نبيك فطرح الميزان ووثب إلى يد النبي صلى الله عليه وآله وسلم – يريد أن يقبلها - فجذب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يده منه وقال : هذا إنما يفعله الأعاجم بملوكها ولست بملك إنما أنا رجل منكم, فوزن وأرجح وأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم السراويل قال أبو هريرة فذهبت أحمله فقال : صاحب الشيء أحق بشيئه أن يحمله إلا أن يكون ضعيفا يعجز عنه فيعينه أخوه المسلم, قلت : يا رسول الله : وإنك لتلبس السراويل في السفر والحضر ؟ قال : نعم وبالليل والنهار, فأنى أمرت بالتستر .
دَخَلتُ يَومًا السُّوقَ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَلَسَ إلى البَزَّازينَ فاشتَرى سَراويلَ بأربَعةِ دَراهمَ، وكان لأهلِ السُّوقِ وزَّانٌ يَزِنُ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اتَّزِنْ وأرجِحْ، فقال الوزَّانُ: إنَّ هذه الكَلمةَ ما سَمِعتُها مِن أحَدٍ. فقال أبو هرَيرةَ: فقُلتُ له: كَفى بكَ مِنَ الوهنِ والجَفاءِ أن لا تَعرِفَ نَبيَّكَ! فطَرَحَ الميزانَ ووثَبَ إلى يَدِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه وسَلَّمَ يُريدُ أن يُقَبِّلَها، فجَذَبَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ يَدَه مِنه، وقال: هذا إنَّما يَفعَلُه الأعاجِمُ ولَستُ بمَلِكٍ، إنَّما أنا رَجُلٌ مِنكُم، فوزَنَ وأرجَحَ. وأخَذَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ السَّراويلَ. قال أبو هرَيرةَ. فذهبتُ أحمِلُه، فقال: صاحِبُ الشَّيءِ أحَقُّ بشَيئِه أن يحمِلَ إلَّا أن يَكونَ ضَعيفًا يَعجِزُ عَنه فيُعينَه أخوه المُسلمُ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ: وإنَّك لَتَلبَسُ السَّراويلَ في السَّفرِ والحَضَرِ؟ قال: نَعَم، وباللَّيلِ والنَّهارِ، فإنِّي أُمِرتُ بالتَّسَتُّرِ .
لا مزيد من النتائج