نتائج البحث عن
«بعت من النبي صلى الله عليه وسلم بعيرا ، واشترطت ظهره إلى أهلي»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ باعَ منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعيرًا ، واشترطَ ظَهرَه إلى أهلِه .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال: بِعْتُهُ – يعني بعيرَهُ - مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واشترَطْتُ حُملانَهُ إلى أهلي – قال في آخِرِهِ -: تراني إنَّما ماكَسْتُكَ لأذهَبَ بجَمَلِكَ؟ خُذْ جَمَلَكَ وثَمَنَهُ؛ فهما لكَ! .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ قالَ : بعتُهُ يعني بعيرَهُ ، منَ النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم واشترطتُ حملانَهُ إلى أَهلي قالَ في آخرِهِ: تراني إنَّما ماكستُكَ لأذْهبَ بجملِكَ خذ جملَكَ وثمنَهُ فَهما لَكَ .
قال جابرُ بنُ عَبدِ اللهِ: اشتَرى مِنِّي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعيرًا، وأفقَرني ظَهرَه إلى المَدينةِ .
اشتَرَى منِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعيرًا واستَثْنى ظَهْرَه إلى المدينةِ .
بعتُ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعيرًا في سَفَرٍ، فلَمَّا أتَينا المَدينةَ قال: ائتِ المَسجِدَ فصَلِّ رَكعَتَينِ، فوزَنَ -قال شُعبةُ: أُراه فوزَنَ لي- فأرجَحَ، فما زالَ مَعي منها شيءٌ حتَّى أصابَها أهلُ الشَّأمِ يَومَ الحَرَّةِ. .
اشتَرى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم منِّي بَعيرًا، على أنْ يُفقِرَني ظَهرَه سَفَرَه -أو سَفَري ذلك- ثُمَّ أعْطاني البَعيرَ، والثَّمَنَ. .
بِعْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعيرًا في سفَرٍ، فلمَّا أتَيْنا المدينةَ، قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائْتِ المسجِدَ، فصلِّ رَكعتَيْنِ، ثُم وزَنَ لي -قال شُعبةُ: أو أمَرَ فوُزِنَ لي- فأَرجَحَ لي، فما زالَ عندي منها شيءٌ حتى أصابَها أهلُ الشَّامِ يومَ الحَرَّةِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث سَريَّةً إلى نجدٍ، فبلغَت سُهمانُهم اثنَي عَشرَ بَعيرًا، ونفَّلَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعيرًا بَعيرًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعث سريَّةً إلى نجدٍ فبلغت سِهمانُهم اثنيْ عشرَ بعيرًا فنفَلنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعيرًا بعيرًا .
أنَّه ابْتاعَ بَعيرًا بثلاثةَ عَشَرَ دينارًا، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بكم أخَذْتَه؟ قال: بثلاثةَ عَشَرَ دينارًا، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بِعْنيه بما أخَذْتَه، ولكَ ظَهرُه إلى المدينةِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسليمًا بعَث سَريَّةً إلى نجدٍ، فبلغ سُهمانُهم اثنَي عشَرَ بعيرًا. فنفَّلَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعيرًا بعيرًا .
بِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَكْرًا فجِئْتُ أتقاضاه فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ اقضِني ثَمَنَ بَكْري فقضاه بعيرًا مُسِنًّا فقال يا رسولَ اللهِ هذا أفضلُ مِن بَكْري فقال هو خيرٌ لكَ إنَّ خيرَ القومِ خيرُهم قَضاءً .
أنَّه بات يَجُرُّ الجريرَ على ظَهْرِه على صاعينِ مِن تَمْرٍ، فانقلَبْتُ بأحدِهما إلى أهْلي، وجِئْتُ بالآخَرِ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتقرَّبُ به إلى ربِّي، فأخبَرْتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالَّذي كان، فقال لي: انثُرْهُ في الصَّلاةِ، فقال المُنافِقون -وسَخِروا به-: لقد كان اللهُ غَنِيًّا عن صاعِ هذا المسكينِ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ}، إلى قولِه: {وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [التوبة: 79]. .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، أنَّه كان يَسيرُ على جَمَلٍ، وذَكَرَ مَعناه، وقال: فاستَثنَيتُ حُملانَه إلى أهلي [عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: كُنتُ أسيرُ على جَمَلٍ لي فأعيا، فأرَدتُ أن أُسَيِّبَه، قال: فلَحِقَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فضَرَبَه برِجلِه، ودَعا لَه، فسارَ سَيرًا لم يَسِرْ مِثلَه، وقال: بِعْنيه بوُقيَّةٍ، فكَرِهتُ أن أبيعَه، قال: بِعْنيه، فبِعتُه منه، واشتَرَطتُ حُملانَه إلى أهلي، فلَمَّا قدِمنا أتَيتُه بالجَمَلِ، فقال: ظَنَنتَ حينَ ماكَستُكَ أن أذهَبَ بجَمَلِكَ! خُذ جَمَلَكَ وثَمَنَه، هُما لَكَ]. .
لا مزيد من النتائج