نتائج البحث عن
«بعت من عمرو بن عثمان طعاما ، الطعام معجل والنقد مؤخر ؛ منه ما هو عندي ، ومنه ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال مُعاويةُ ما تكلَّمَ عندي أحدٌ كان أحبُّ إليَّ إذا تكلَّمَ أن لا يسكتَ مِن الحسنِ بنِ عليٍّ وما سمِعتُ منهُ كلِمةَ فُحشٍ قطُّ إلَّا مرةً فإنَّهُ كان بينَ الحُسَينِ بنِ عليٍّ وعَمرو بنِ عثمانَ خُصومةٌ في أرضٍ فعرضَ الحُسَينُ أمرًا لَم يرضَهْ عَمرو فقال الحسنُ ليسَ لهُ عندَنا إلَّا ما رغِمَ أنفُهُ قال فهذِهِ أشدُّ كلِمةِ فُحشٍ سمِعتُها منهُ قطُّ .
كان عثمانُ يشتري الطَّعامَ ويبيعُه قبل أن يقبضَه ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا ابتَعت فاكْتَلْ وإذا بِعتَ فَكِلْ .
كانَ عثمانُ يشتري الطَّعامَ، ويبيعُهُ قبلَ أن يقبِضَه، فقالَ لَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا ابتَعتَ فاكتَلْ، وإذا بِعتَ فَكِلْ .
مَن أطعمَهُ اللَّهُ طعامًا، فليقلِ اللَّهمَّ بارِكْ لَنا فيهِ، وارزُقنا خيرًا منهُ، ومن سقاهُ اللَّهُ لبنًا، فليقلِ اللَّهمَّ بارِكْ لَنا فيهِ، وزِدنا منهُ، فإنِّي لا أعلمُ ما يجزئُ منَ الطَّعامِ والشَّرابِ، إلَّا اللَّبنُ .
مَن أطْعَمَه اللهُ طَعامًا فلْيَقُل: اللَّهمَّ بارِكْ لنا فيه وارْزُقْنا خَيرًا منه، ومَن سَقاهُ اللهُ لَبَنًا، فلْيَقُل: اللَّهمَّ بارِكْ لنا فيه وزِدْنا منه؛ فإنِّي لا أعلَمُ ما يُجزِئُ مِن الطَّعامِ والشَّرابِ إلَّا اللَّبَنُ. .
مَن أطعَمَهُ اللهُ طَعامًا، فليَقُلِ: اللَّهمَّ بارِكْ لنا فيه، وارزُقْنا خَيرًا منه، ومَن سَقاهُ اللهُ لَبَنًا، فليَقُلِ: اللَّهمَّ بارِكْ لنا فيه، وزِدْنا منه؛ فإنِّي لا أعلَمُ ما يُجزِئُ مِنَ الطَّعامِ والشَّرابِ إلَّا اللَّبَنَ. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي أَوفَى قال قلتُ كنتم تُخَمِّسونَ الطَّعامَ في عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أصبْنا طعامًا يومَ خَيْبَرَ وكان الرَّجلُ يَجِيءُ فيأخُذُ منهُ قَدْرَ ما يكفيهِ ثمَّ ينصرِفُ .
عن عبدِ اللهِ بنِ أبي أوفَى قال : قلت : هل كنتم تُخمِّسونَ الطعامَ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ؟ قال : أصبْنا طعامًا يومَ خيبرَ فكان الرجلُ يَجيءُ فيأخذُ منه مقدارَ ما يَكفيه ثم ينصرفُ .
عن علقمةَ بنِ وقَّاصٍ اللَّيثيِّ قال اشترى طلحةُ بن عُبيدِ اللهِ من عثمانَ بنِ عفانٍ مالًا فقيل لعثمانَ إنك قد غُبِنتَ وكان المالُ بالكوفةِ وهو مالُ آلِ طلحةَ الآنَ بها فقال عثمانُ ليَ الخيارُ لأني بِعتُ ما لم أرَ فقال طلحةُ إليَّ الخيارُ لأني اشتريتُ ما لم أر فحكَّما بينهما جُبيرَ بنَ مُطعَمٍ فقضى أنَّ الخيارَ لطلحةَ ولا خِيارَ لعثمانَ .
حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ حِمْيرٍ، قال: حَدَّثَني الأوزاعيُّ، قال: حَدَّثَني ثابِتُ بنُ ثَوبانَ، قال: حَدَّثَني مَكحولٌ، عن أبي قَتادةَ، قال: كان عُثمانُ يشتري الطَّعامَ ويَبيعُه قَبْلَ أن يَقبِضَه، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا ابتَعْتَ فاكْتَلْ، وإذا بِعْتَ فكِلْ؟ .
عن عبدِ اللهِ بنِ أبي أَوْفى، قال: قلتُ: هل كنتم تَخْمُسُونَ -يعني الطَّعامَ- في عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: أَصَبْنا طعامًا يومَ خَيبرَ، فكان الرجُلُ يجيءُ فيأخُذُ منه مقدارَ ما يَكْفيه، ثمَّ ينصرِفُ. .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ أَبي أَوْفى رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: قلتُ: هل كُنتُم تُخمِّسونَ الطَّعامَ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالَ: أَصَبْنا طعامًا يومَ خيبرَ، وكان الرَّجلُ يَجيءُ فيَأخُذُ منه بمِقدارِ ما يَكفيهِ، ثُمَّ يَنصَرِفُ. .
سمِعتُ عثمانَ بنَ عفانَ ,على المنبرِ يقولُ : كنتُ أشتَري التمرَ مِن سوقِ بني قَينُقاعَ, ثم أجلَبه إلى المدينةِ, ثم أفرَغه لهم, وأخبَرهم بما فيه منَ المكيلةِ, فيُعطوني ما رَضيتُ به منَ الربحِ, ويأخُذونَه بخبري ولا يكيلونَه, فبلَغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا عثمانُ إذا بِعتَ فكِلْ,وإذا ابتَعتَ فاكتَلْ .
قلتُ : هل كنتُم تخمِّسونَ _ الطَّعامَ _ في عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : أصبنا طعامًا يومَ خيبرَ فَكانَ الرَّجلُ يجيءُ فيأخذُ منهُ مقدارَ ما يَكفيهِ ثمَّ ينصرِفُ .
هل كنتُمْ تخمِّسونَ يعني الطَّعامَ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : أصَبنا طعامًا يومَ خَيبرَ فَكانَ الرَّجلُ يجيءُ فيأخذُ منهُ مقدارَ ما يَكْفيهِ ثمَّ ينصرفُ .
لا مزيد من النتائج