نتائج البحث عن
«بعثتني أم سليم برطب إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- في طبق ، أول ما أينع ثمر»· 15 نتيجة
الترتيب:
بعَثَتْني أمُّ سُلَيمٍ برُطَبٍ إلى النَّبيِّ في طبَقٍ أوَّلَ ما أينَعَ ثَمَرُ النَّخلِ قال دخَلْتُ عليه فوضَعْتُ بَيْنَ يدَيْهِ فأصاب منه ثمَّ أخَذ بيدي فخرَجْنا وكان حديثَ عهدٍ بعُرْسِ زَيْنبَ بنتِ جَحْشٍ فمرَّ بنساءٍ مِن نسائِه وعندَهن رجالٌ يتحدَّثونَ فهنَّأْنَه وهنَّأه النَّاسُ فقالوا الحمدُ للهِ الَّذي أقَرَّ عينَكَ يا رسولَ اللهِ فمضى حتَّى أتى عائشةَ وإذا عندَها رجُلانِ فكرِه ذلكَ وكان إذا كرِه الشَّيءَ عُرِف ذلكَ في وجهِه فأتَيْتُ أمَّ سُلَيْمٍ فأخبَرْتُها فقال أبو طَلْحةَ لئِنْ كان كما قال ابنُكِ حقًّا لَيحدُثَنَّ أمرٌ فلمَّا كان مِن العَشيِّ خرَج رسولُ اللهِ فصعِد المِنبَرَ قال هذه الآيةَ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ} [الأحزاب: 53] الآيةَ كلَّها .
عن أنسٍ أنَّ أُمَّ سُليمٍ عمدتْ إلى مُدٍّ من شعيرٍ جشَّتْه وجعلتْ منه خطيفةً وعمدتْ إلى عُكَّةٍ فيها شيءٌ من سمنٍ فعصرتْه ثم بعثَتْني إلى رسولِ اللهِ وهو في أصحابِه .
يستاكُ الصائمُ أولَ النهارِ وآخرهُ ؛ برطبِ السواكِ ويابسهِ .
يَستاكُ الصَّائمُ أوَّلَ النَّهارِ وآخِرَه، برَطْبِ السِّواكِ ويابسِه. .
يستاكُ الصائمُ أولَ النهارِ وآخرَه برطبِ السواكِ ويابسِه .
يستاكُ الصائمُ برطبِ السواكِ ويابسِه ، أولَ النهارِ وآخرَه .
«قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إذا بَعَثْتَني أَكونُ كالسِّكَّةِ المُحْماةِ، أم الشَّاهِدِ يَرى ما لا يَرى الغائِبِ؟ قالَ: الشَّاهِدُ يَرى ما لا يَرى الغائِبُ». .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ إذا بعثْتني أكونُ كالسكةِ المحماةِ أم الشاهد يرى ما لا يرى الغائبُ قال : الشاهد يرى ما لا يرى الغائبُ .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إذا بعثْتَني أكونُ كالسِّكَّةِ المُحْماةِ، أمِ الشَّاهدُ يرَى ما لا يرَى الغائبُ؟ قال: الشَّاهدُ يرَى ما لا يرَى الغائبُ. .
أنَّ أُمَّ سُلَيمٍ كانَت مَعَ أبي طَلحةَ يَومَ حُنَينٍ، فإذا مَعَ أُمِّ سُلَيمٍ خِنجَرٌ، فقال أبو طَلحةَ: ما هذا مَعَكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: اتَّخَذتُه إن دَنا مِنِّي أحَدٌ مِنَ الكُفَّارِ أبعَجْ به بَطنَه، فقال أبو طَلحةَ: يا نَبيَّ اللهِ، ألا تَسمَعُ ما تَقولُ أُمُّ سُلَيمٍ؟ تَقولُ: كَذا وكَذا، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، اقتُلْ مَن بَعدَنا مِنَ الطُّلَقاءِ، انهَزَموا بكَ يا رَسولَ اللهِ، فقال: يا أُمَّ سُلَيمٍ، إنَّ اللهَ قد كَفانا وأحسَنَ. .
عن عليٍّ قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إذا بعَثْتَني أكونُ كالسِّكَّةِ المُحماةِ، أمِ الشَّاهدُ يَرى ما لا يَرى الغائبُ؟ قال: الشاهدُ يَرى ما لا يَرى الغائبُ. .
أنَّ أمَّ سليمٍ كانت معَ أبي طلحةَ يومَ حُنينٍ فإذا معَ أمِّ سليمٍ خِنجرٌ فقال أبو طلحةَ ما هذا معَك يا أمَّ سليمٍ فقالت اتخذتُه إنْ دنا منِّي أحدٌ من الكفارِ أبعجُ به بطنَه فقال أبو طلحةَ يا نبيَّ اللهِ ألا تسمعْ ما تقولُ أمُّ سليمٍ تقولُ كذا وكذا فقالت يا رسولَ اللهِ أقتلُ مَن بعدَنا من الطلقاءِ انهزَموا بك يا رسولَ اللهِ فقال يا أمَّ سليمٍ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد كفانا وأحسنَ .
لما أراد أن يحلقَ رأسَه بمِنى أخذ أبو طلحةَ شِقَّ رأسَه فحلقَ الحجَّامُ فجاء به إلى أمِّ سُليمٍ وكانت أمُّ سُليمٍ تجعلُه في سَكِّها .
خطَبَ أبو طَلحةَ أُمَّ سُلَيمٍ، فقالتْ: إنِّي قد آمَنتُ، فإنْ تابَعتَني تَزوَّجتُكَ. قال: فأنا على مِثلِ ما أنتِ عليه. فتَزوَّجَتْه أُمُّ سُلَيمٍ، وكان صَداقُها الإسلامَ. .
رأى أبو طَلْحَةَ رسولَ اللهِ عاصبًا بَطْنَه بحجَرٍ مِن الجوعِ فقال يا أُمَّ سُلَيْمٍ إنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ عاصبًا بطنَه بحجَرٍ مِن الجوعِ فاتَّخِذي له طعامًا فاتَّخَذَتْ قُرْصًا مِثْلَ القَطاةِ فدعا النَّبيَّ فأخَذ رسولُ اللهِ القُرْصَ ثمَّ أتَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ بعُكَّةٍ فعصَرَتْها مِثْلَ النَّواةِ مِن السَّمْنِ وآدَمَ بها القُرْصَ ثمَّ دعا فيه بالبركةِ ثمَّ قال ادْعُ أهلَ المسجِدِ فدعاهم فأكَل مِن ذلكَ القُرْصِ سبعونَ رجُلًا ثمَّ أكَل رسولُ اللهِ ومَن في البيتِ ثمَّ بعَث إلى أزواجِه مِن ذلكَ وبقي أكثرَ ما كان .
لا مزيد من النتائج