نتائج البحث عن
«بعثت أخت ميمونة إليها بضباب - أو بضب - ، ولبن قال : فأتي النبي -صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
روى ابنُ أُختِ عَبدِ الرَّزَّاقِ، عن عَبدِ الرَّزَّاقِ، عن يحيى بنِ العَلاءِ، عَنِ الأعمَشِ، عن خَيْثمةَ، عن عَبدِ اللهِ، قال: جُبِلَت القُلوبُ على حُبِّ مَن أحسَنَ إليها، وبُغْضِ من أساء إليها. .
أنَّهُ خطبَ امرأةً فقالَ النَّبيُّ انظُر إليها فإنَّهُ أحرَى أن يُؤدَمَ بينَكُما فأتَى أبوَيها فأخبرَهما بقَولِ رسولِ اللَّهِ فَكَأنَّهما كرِها ذلِكَ فسمِعَت ذلِكَ المرأةُ وَهي في خِدرِها فقالَت : إن كانَ رسولُ اللَّهِ أمرَكَ أن تَنظُرَ فانظُرْ قالَ المُغيرةُ : فنَظَرتُ إليها فتزوَّجتُها .
عنْ يزيدَ بنِ الأصَمِّ ابنِ أخْتِ مَيْمونةَ قالَ: تلقَّيْتُ عائشةَ وهي مُقبِلةٌ مِن مكَّةَ أنا وابنٌ لطَلْحةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، وهو ابنُ أخْتِها، وقَدْ كُنَّا وقَعْنَا في حائطٍ مِن حِيطانِ المدينةِ، فأصَبْنا مِنه، فبَلَغَها ذلكَ، فأقبَلَتْ على ابنِ أخْتِها تَلومُه وتَعْذِلُه، وأقبَلَتْ علَيَّ فوعَظَتْنِي مَوعظةً بَليغةً، ثمَّ قالتْ: أمَا عَلِمْتَ أنَّ اللهَ تَعالَى ساقَكَ حتَّى جَعَلكَ في أهْلِ بَيتِ نَبِيِّهِ؟! ذَهَبَتْ واللهِ مَيْمونةُ، ورُمِي بِرَسَنِكَ على غارِبِكَ، أمَا إنَّها كانتْ مِن أتْقانا للهِ عزَّ وجلَّ وأوْصَلِنا للرَّحْمِ. .
أنَّ رَجُلًا أتاه بضِبابٍ قدِ احتَرَشَها، فجَعَلَ يَنظُرُ إلى ضَبٍّ مِنها، ثُمَّ قال: «إنَّ أُمَّةً مُسِخَت، فلا أدري لَعَلَّ هذا مِنها». .
حديث أنسٍ قالوا يعني الأنصارَ إلا ابنَ أختٍ لنا هو النعمانُ بنُ مقرنٍ [يعني حديث:أنَّه قال في النُّعْمانِ بنِ مُقَرِّنٍ: ابنُ أُختِ القَومِ منهم، أو: مِن أنفُسِهم.] .
في قَولِه تَعالى: {يَا أُخْتَ هَارُونَ} [مريم: 28]، قال: إنَّما عَنَوْا هارونَ النَّبيَّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ. .
أنَّه قال في النُّعْمانِ بنِ مُقَرِّنٍ: ابنُ أُختِ القَومِ منهم، أو: مِن أنفُسِهم. .
جاءت أمُّ حفيدةَ بضبٍّ وقنفُذٍ .
الدنيا سبعةُ آلافِ سَنَةٍ بُعِثتُ أو قال أنا في آخِرِها ألفًا .
أنَّه أُتِيَ بضَبٍّ، فقال: أُمَّةٌ مُسِخَتْ. .
وله أخٌ أو أختٌ من أمٍّ [يعني حديثَ: عن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنَّه كان يقرأ: {وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ مِنْ أُمٍّ}. .
كان اسمُ مَيْمُونَةَ بَرَّةٌ ، فَسَمَّاها النبىُّ مَيْمُونَةَ .
عن بُسْرِ بنِ سَعيدٍ، أرسَلهُ أبو جُهَيْمٍ ابنُ أُختِ أُبَيِّ بنِ كَعبٍ إلى زَيدِ بن خالدٍ الجُهَنيِّ يسألُهُ: ما سمِعْتَ منَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ في الذي يمُرُّ بيْنَ يَدَيِ المُصلِّي؟ فحدَّثهُ عنِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ: لَأنْ يقومَ أحَدُكم أربعِينَ خيرٌ له من أنْ يمُرَّ بيْنَ يَدَيْهِ. لا يَدري أربعِينَ سَنَةً، أو شهرًا، أو يومًا. .
بتُّ عِندَ خالَتي مَيمونةَ، واقتَصَّ الحَديثَ، ولَم يَذكُرْ غَسلَ الوجهِ والكَفَّينِ، غيرَ أنَّه قال: ثُمَّ أتى القِربةَ فحَلَّ شِناقَها فتَوضَّأ وُضوءًا بينَ الوُضوءَينِ، ثُمَّ أتى فِراشَه فنامَ، ثُمَّ قامَ قَومةً أُخرى، فأتى القِربةَ فحَلَّ شِناقَها، ثُمَّ تَوضَّأ وُضوءًا هو الوُضوءُ، وقال: أعظِمْ لي نورًا، ولَم يَذكُرْ: واجعَلْني نورًا. .
ابنُ أُختِ القَومِ منهم، أو مِن أنفُسِهم. .
لا مزيد من النتائج