نتائج البحث عن
«بعثنا النبي صلى الله عليه وسلم ونحن ثلاثمائة نحمل زادنا على رقابنا ، ففني زادنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
بعثنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم ونحنُ ثلاثمائةٍ نحملُ زادَنا على رقابِنا ففنِي زادُنا حتَّى إن كانَ يَكونُ للرَّجلِ منَّا كلَّ يومٍ تمرةٌ. فقيلَ لَهُ يا أبا عبدِ اللَّهِ وأينَ كانت تقعُ التَّمرةُ منَ الرَّجلِ ؟ قالَ لقد وجدنا فقدَها حينَ فقَدناها فأتينا البحرَ فإذا نحنُ بحوتٍ قد قذفَهُ البحرُ فأَكلنا منْهُ ثمانيةَ عشرَ يومًا ما أحبَبنا .
بعَثَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ونحن ثلاثُ مائةٍ، نَحْمِلُ زادَنا على رقابِنا، ففَنِيَ زادُنا، حتى كان يكونُ للرجلِ منا كلَّ يومِ تمرةٌ، فقيل له : يا أبا عبدِاللهِ ! وأين تقعُ التمرةُ من الرجلِ ؟ قال : لقد وَجَدْنا فَقْدَها حين فَقَدْناها، فأَتَيْنا البحرَ، فإذا بِحُوتٍ قَذَفه البحرُ، فأَكَلْنا منه ثمانيةَ عشرَ يومًا .
خَرَجنا ونَحنُ ثَلاثُ مِئةٍ نَحمِلُ زادَنا على رِقابِنا، ففَنيَ زادُنا حتَّى كان الرَّجُلُ مِنَّا يَأكُلُ في كُلِّ يَومٍ تَمرةً، قال رَجُلٌ: يا أبا عبدِ اللهِ، وأينَ كانَتِ التَّمرةُ تَقَعُ مِنَ الرَّجُلِ؟ قال: لقد وجَدنا فقدَها حينَ فقَدْناها، حتَّى أتَينا البَحرَ، فإذا حوتٌ قد قَذَفَه البَحرُ، فأكَلنا منه ثَمانيةَ عَشَرَ يَومًا ما أحبَبنا. .
بَعَثَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ ثَلاثُ مِئةٍ نَحمِلُ أزوادَنا على رِقابِنا. .
بعثنا رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، ونحنُ ثلاثُ مائةٍ ، نحملُ أزوادنا على رقابنا ، ففنيَ أزوادنا ، حتَّى كانَ يَكونُ للرَّجلِ منَّا تمرةٌ ، فقيلَ : يا أبا عبدِ اللهِ وأينَ تقعُ التَّمرةُ منَ الرَّجلِ ؟ فقالَ : لقد وجدنا فقدَها حينَ فقدناها ، وأتينا البحرَ ، فإذا نحنُ بحوتٍ قد قذفَهُ البحرُ ، فأَكلنا منْهُ ثمانيةَ عشرَ يومًا. .
بعثنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع أبي عبيدةَ في سرِيَّةٍ، فنفدَ زادُنا، فمررْنا بحوتٍ قد قذف بهِ البحرَ، فأردْنا أن نأكلَ منهُ، فنهانا أبو عبيدةَ، ثم قال : نحنُ رسلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وفي سبيلِ اللهِ كُلوا، فأكلْنا منهُ أيامًا، فلما قدمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخبَرْناهُ، فقال : إنْ كان بقيَ معكُم شيءٌ، فابعثُوا بهِ إليْنا .
كُنَّا مع أبي عُبيدةَ، بعَثَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معه في سفَرٍ، فنفِدَ زادُنا، فمرَرْنا بحوتٍ قذَفَه البحرُ، فأرَدْنا أنْ نأكُلَ منه، فمنَعَنا أبو عُبيدةَ، ثُم إنَّه قال بعدَ ذلك: نحن رُسلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي سَبيلِ اللهِ، كُلوا، قال: فأكَلْنا منه أيامًا، فلمَّا قدِمْنا ذكَرْنا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنْ كان بقِيَ معكم منه شيءٌ، فابْعَثوا به إلينا. .
جاء شابٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أريدُ سفرًا فادعُ اللهَ لي قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ادعُ حتَّى أؤمِّنَ فقال اللَّهمَّ وفِّقْهُ فقال الشَّابُّ اللَّهمَّ اجمعْ على الهدَى أمرَنا واجعلْ التَّقوَى زادَنا واجعلِ الجنَّةَ مآبَنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يؤمِّنُ على دعائهِ .
جاء شابٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إني أُريدُ سفرًا فادعُ اللهَ لي ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ادْعُ حتى أُؤَمِّنَ ، وقال : اللهم وَفِّقْهُ ، فقال الشابُّ : اللهم اجمعْ على الهدى أمْرَنا ، واجعلِ التقوى زادَنَا ، واجعلِ الجنةَ مأوانَا .
جاء شابٌ من الأنصارِ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : أُرِيدُ سفرا فادعُ اللهَ لي ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ادْعُ حتّى أؤمنَ ، فقال : اللهمّ وفقهُ فقال الشابُ : اللهم اجمعْ علىّ الهدَى أمرنَا واجعل التقوَى زادَنا واجعل الجنةَ مآبَنا ، ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يؤمنُ على دعائهِ .
عَن جابِرٍ يَقولُ: بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثَلاثِ مِائةِ راكِبٍ أميرُنا أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فأقَمنا على السَّاحِلِ حَتَّى فنيَ زادُنا، حَتَّى أكَلنا الخَبَطَ، ثُمَّ إنَّ البَحرَ ألقى دابَّةً، يُقالُ: لَها العَنبَرُ، فأكَلنا منه نِصفَ شَهرٍ، حَتَّى صَلَحَت أجسامُنا، فأخَذَ أبو عُبَيدةَ ضِلعًا مِن أضلاعِه فنَصَبَه، ونَظَرَ إلى أطولِ بَعيرٍ، فجازَ تَحتَه، وكانَ رَجُلٌ يَجزُرُ ثَلاثةَ جُزُرٍ، ثُمَّ ثَلاثةَ جُزُرٍ، ثُمَّ ثَلاثةَ جُزُرٍ، فنَهاه أبو عُبَيدةَ .
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جيشٍ وأمَّر علينا أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ ففَنِي ما معنا مِن زادٍ فأتَيْنا ساحلَ البَحرِ فإذا نحنُ بدابَّةٍ مِثْلِ الكَثيبِ قد لاثه البَحرُ فأحرَزْناه فأكَلْنا وتزوَّدْنا فذكَرْنا ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هو صَيْدٌ أطعَمَكموه اللهُ .
كُنَّا نحملُ اللبنَ لمسجدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فكُنَّا نحملُ لبنةً لبنةً ، وكان عمارُ يحملُ لبنتينِ لبنتينِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أبشرْ عمارُ ، تقتلُكَ الفئةُ الباغيةُ .
اغْدُ عالِمًا أو مُتعلِّمًا أو مُستمِعًا أو مُحبًّا ، ولا تكنِ الخامسةَ فتهلكَ ، قال عُبَيدُ بنُ جَنَّادٍ : قال عطاءٌ : قال مِسعَرُ بنُ كِدامٍ : يا عطاءُ هذه خامسةٌ ، زادنا اللهُ في هذا الحديثِ لم يكنْ في أيدينا ، إنَّما كان في أيدينا : اغْدُ عالِمًا أو مُتعلِّمًا أو مُستمِعًا ولا تكنِ الرَّابعةَ فتهلكَ ، يا عطاءُ ! ويلٌ لمن ليس فيه واحدةٌ من هذه .
بعثَنا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى النَّجاشيِّ ونحنُ نَحوٌ مِن ثمانينَ رجلًا فيهم عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ وجعفرُ بنُ أبي طالبٍ وعبدُ اللَّهِ بنُ عُرفُطةَ وعثمانُ بنُ مظعونٍ وأبو موسَى الأشعريُّ فذكرَ الحديثَ .
لا مزيد من النتائج