نتائج البحث عن
«بعثنا النبي -صلى الله عليه وسلم- في سرية ، وزودنا جراب تمر ، فلما خرجنا أنفقنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرَجْنا في سَرِيَّةٍ قِبَلَ نجْدٍ، فأصَبْنا إبلًا فقسَمْناها، فبلَغَت سِهامُنا أحَدَ عشَرَ بعيرًا، ونُفِّلْنَا بعيرًا بعيرًا. .
خرَجنا في سريةٍ قِبَلَ نَجْدٍ فأصبْنا إبلًا فقسَمناها فبلَغَت سُهمانُنا أحدَ عَشرَ بعيرًا ، ونَفَّلَنَا بَعيرًا بَعيرًا .
إنَّ بالمدينةِ أقوامًا ما قطعنَا واديًا ولا وطئنا موطئًا يغيظُ الكفارَ ولا أنفقنا نفقةً ولا أصابَتنا مخمصةٌ .
خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ في غزاةِ خيبرَ وأنا سادِسةُ ستِّ نسوَةٍ قالت: فبلغَ النَّبيَّ أنَّ معَهُ نساءً فأرسلَ إلينا فدَعانا قالَت: فرأينا في وجْهِهِ الغضبَ قالَ: ما أخرجَكنَّ ؟ وبأمرِ مَن خرجتُنَّ ؟ قُلنا: خرَجنا نناولُ السِّهامَ ونَسقي السَّويقَ ومعَنا دواءٌ للجَرحى ونغزِلُ الشَّعرَ فنُعينُ بِهِ في سبيلِ اللهِ قالَ: فانصَرِفنَ قالَت: فلمَّا فتحَ اللهُ عليْهِ خيبرَ أخرجَ لنا سِهامًا كسِهامِ الرِّجالِ فقلتُ لَها: يا جدَّةُ ما الَّذي أخرجَ لَكنَّ ؟ قالَت: تمرًا .
تعَلَّموا القرآنَ واقرؤوه وارقُدوا؛ فإنَّ مَثَلَ القُرآنِ لمن تعلَّمه فقرأه وقام به كمَثَلِ جِرابٍ محشوٍّ مِسكًا يفوحُ ريحُه في كلِّ مكانٍ، ومَثَلُ مَن تعَلَّمَه فيَرقُدُ وهو في جوفِه كمَثَلِ جِرابٍ أوكِئَ على مِسكٍ .
تعلَّمُوا القرآنَ واقرؤُوهُ وارقُدُوا ، فإنَّ مَثلَ القرآنِ لِمَن تعلَّمَهُ فقرأَهُ وقامَ بهِ ، كمَثلَِ جِرابٍ مَحشُو مِسْكًا ، يفوحُ رِيحَهُ في كلِّ مكانٍ ، ومَثلُ مَنْ تعلَّمَهُ فيرقُدُ وهوَ في جوْفِهِ ، كمَثلِ جِرابٍ أُوكِئَ على مِسْكٍ .
تعلموا القرآنَ واقرءوه وارقدوا ، فإن مثلَ القرآنِ ومَن تَعَلَّمَه فقَامَ به ، كمثلِ جِرابٍ مَحْشُوٍّ مِسْكًا يَفُوحُ رِيحُه كلَّ مكانٍ، ومثلُ مَن تعلَّمَه فرَقَدَ وهو في جَوْفِه كمثلِ جرابٍ أُوكِيَ على مِسْكٍ. .
تَعَلَّمُوا القرآنَ فاقرأوه ؛ فإنَّ مَثَلَ القرآنِ لِمَن تَعَلَّمَ ، فقرأ وقام به ؛ كمَثَلِ جِرَابٍ مَحْشُوٍّ مِسْكًا ، تَفُوحُ رِيحُه على كلِّ مكانٍ ، ومَثَلُ مَن تَعَلَّمَه فَرَقَدَ وهو في جَوْفِهِ ؛ كمَثَلِ جِرَابٍ أُوكِئَ على مِسْكٍ .
أنَّ أبا بكرٍ ، رضي اللهُ عنه ، قضى في وديعةٍ كانتْ في جرابٍ فضاعتْ مِن خرقِ الجرابِ ألا ضمانَ فيها .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ في جِنازةٍ فلمَّا انتَهينا إلى القبرِ ولم يُلحَدْ فجلسَ وجلَسْنا حولَهُ كأنَّ على رؤوسِنا الطَّيرَ .
عن جابرٍ ، أنَّ أبا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَضى في وديعةٍ كانت في جِرابٍ فضاعت من حولَي الجرابِ أن لا ضمانَ فيها .
عن جابرٍ : أنَّ أبا بكرٍ قضَى في وديعةٍ كانت في جِرابٍ فضاعت ، أن لا ضمانَ فيها .
خرجنا مع عليٍّ إلى الحروريةِ ، فلما وقع في أرضِ بابلَ قلنا : أمسيتَ يا أميرَ المؤمنينَ ، الصلاةَ ! الصلاةَ ! قال : لم أكن أصلي في أرضٍ قد خسف اللهُ بها .
اشتهى رسولُ اللهِ تمرًا فأُتِي بصاعٍ مِن عجوةٍ فلمَّا جاؤوا به أنكَره وقال مِن أينَ لكم هذا قالوا بعَثْنا بصاعَيْنِ فأُتِينا بصاعٍ قال رُدُّوه رُدُّوه لا حاجةَ لنا به .
خرجْنا مع النبيِّ في حجَّةِ الوداعِ فأهلَلنا بعمرةٍ ، ثمَّ قال عليه السلام : من كان ( معه ) هديٌ فليهلَّ بالحجِّ مع العمرةِ ، ثمَّ لا يحلَّ حتَّى يحلَّ منهما جميعًا ، فقدِمتُ مكةَ وأنا حائضٌ ولم أطُفْ بالبيتِ ولا بين الصفا والمروةِ ، فشكوتُ ذلك إلى النبيِّ عليه السلام فقال : انقُضي رأسَك وامتشطي ، وأهلِّي بالحجِّ ودعي العمرةَ ، ففعلتُ فلمَّا قضينا الحجَّ أرسلَني رسولُ اللهِ مع عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ فاعتمرتُ ، فقال : هذه مكان عمرتكِ . . . . . .
لا مزيد من النتائج