نتائج البحث عن
«بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقات من جهينة ، فصبحنا وقد نذروا بنا»· 14 نتيجة
الترتيب:
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الحُرَقاتِ من جُهَينةَ، فصبَّحْنا وقد نَذِروا بنا، فخرَجْنا في آثارِهم، فأدرَكْتُ منهم رَجلًا، فجعَلَ إذا لَحِقْتُه، قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، ثُم قتَلْتُه، وقُلتُ: إنَّه لم يَقُلْها من قِبَلِ نفْسِه، إنَّما قالها فَرَقًا منَ السلاحِ -قال أبو جَعفَرٍ: كأنَّه يَعْني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقال: أقال لا إلهَ إلَّا اللهُ ثُم قتَلْتَه؟! فهلَّا شقَقْتَ عن قَلْبِه حتى تَعلَمَ أنَّه إنَّما قالها فَرَقًا منَ السلاحِ. قال أُسامةُ: فما زالَ يُكرِّرُها علَيَّ: أقال لا إلهَ إلَّا اللهُ ثُم قتَلْتَه؟! حتى وَدِدْتُ أنِّي لم أكُنْ أسلَمْتُ إلَّا يومَئذٍ. .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَريَّةٍ، فصَبَّحنا الحُرُقاتِ مِن جُهَينةَ، فأدرَكتُ رَجُلًا فقال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فطَعَنتُه فوقَعَ في نَفسي مِن ذلك، فذَكَرتُه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أقال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وقَتَلتَه؟ قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما قالها خَوفًا مِنَ السِّلاحِ! قال: أفَلا شَقَقتَ عن قَلبِه حتَّى تَعلَمَ أقالها أم لا؟ فما زالَ يُكَرِّرُها عليَّ حتَّى تَمَنَّيتُ أنِّي أسلَمتُ يَومَئذٍ، قال: فقال سَعدٌ: وأنا واللهِ لا أقتُلُ مُسلِمًا حتَّى يَقتُلَه ذو البُطَينِ يَعني أُسامةَ، قال: قال رَجُلٌ: ألَم يَقُلِ اللهُ: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكونَ فِتنةٌ ويَكونَ الدِّينُ كُلُّه للَّهِ} [الأنفال: 39]؟ فقال سَعدٌ: قد قاتَلنا حتَّى لا تَكونَ فِتنةٌ، وأنتَ وأصحابُك تُريدونَ أن تُقاتِلوا حتَّى تَكونَ فِتنةٌ. .
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الحُرَقَةِ مِن جُهينةَ فصبَّحْنا القومَ فهزَمْناهم قال: ولحِقْتُ أنا ورجلٌ مِن الأنصارِ رجلًا منهم فلمَّا غشِيناه قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ فكفَّ عنه الأنصاريُّ وطعَنْتُه برُمحي فقتَلْتُه فلمَّا قدِمْنا بلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( يا أسامةُ قتَلْتَه بعدَما قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ ) !! قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّما قال مُتعوِّذًا فقال: ( طعَنْتَه بعدَما قال لا إلهَ إلَّا اللهُ ) !! فما زال يُكرِّرُها حتَّى تمنَّيْتُ أنْ لم أكُنْ أسلَمْتُ قبْلَ ذلك اليومِ .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الحُرَقةِ مِن جُهَينةَ، فصَبَّحنا القَومَ فهَزَمناهم، ولَحِقتُ أنا ورَجُلٌ مِنَ الأنصارِ رَجُلًا منهم، فلَمَّا غَشيناه قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فكَفَّ عنه الأنصاريُّ، وطَعَنتُه برُمحي حتَّى قَتَلتُه، قال: فلَمَّا قدِمنا بَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لي: يا أُسامةُ، أقَتَلتَه بَعدَ ما قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ؟! قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما كانَ مُتَعَوِّذًا، قال: فقال: أقَتَلتَه بَعدَ ما قال لا إلَهَ إلَّا اللهُ؟! قال: فما زالَ يُكَرِّرُها عليَّ حتَّى تَمَنَّيتُ أنِّي لَم أكُنْ أسلَمتُ قَبلَ ذلك اليَومِ. .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الحُرَقةِ مِن جُهَينةَ، قال: فصَبَّحنا القَومَ فهَزَمناهم، قال: ولَحِقتُ أنا ورَجُلٌ مِنَ الأنصارِ رَجُلًا منهم، قال: فلَمَّا غَشيناه قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، قال: فكَفَّ عنه الأنصاريُّ، فطَعَنتُه برُمحي حتَّى قَتَلتُه، قال: فلَمَّا قدِمنا بَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقال لي: يا أُسامةُ، أقَتَلتَه بَعدَ ما قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ؟! قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما كان مُتَعَوِّذًا، قال: أقَتَلتَه بَعدَ ما قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ؟! قال: فما زالَ يُكَرِّرُها عليَّ حتَّى تَمَنَّيتُ أنِّي لم أكُنْ أسلَمتُ قَبلَ ذلك اليَومِ. .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَرِيَّةً إلى الحُرقاتِ فنُذِروا بنا فهَرَبوا فأدرَكْنا رجلًا، فلمَّا غَشِيناه قال: لا إله إلا اللهُ، فضَرَبْناه حتَّى قتَلْناه فذكَرْتُه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال من لك بـ "لا إلهَ إلَّا اللهُ" يومَ القيامةِ؟! فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّما قالها مخافةَ السِّلاحِ، قال: أفلا شَقَقْتَ عن قَلْبِه حتى تعلَمَ مِن أجْلِ ذلك قالها أم لا! من لك بلا إلهَ إلَّا اللهُ يومَ القيامةِ؟ فما زال يقولُها حتى وَدِدْتُ أنِّي لم أُسلِمْ إلَّا يومَئذٍ .
بعثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سريَّةً إلى الحُرقاتِ فنَذروا بنا فَهَربوا فأدرَكْنا رجلًا فلمَّا غشيناهُ قالَ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فضَربناهُ حتَّى قتلناهُ فذَكَرتُهُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ: من لَكَ بِ ( لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ يومَ القيامةِ فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّما قالَها مَخافةَ السِّلاحِ. قالَ: أفلا شقَقتَ عن قلبِهِ حتَّى تعلمَ مِن أجلِ ذلِكَ قالَها أم لا؟ مَن لَكَ بلا إلَهَ إلَّا اللَّهُ يومَ القيامةِ؟ فما زالَ يقولُها حتَّى وَدِدْتُ أنِّي لم أُسلِم إلَّا يومئذٍ .
عَن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، قال: بَعَثنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً إلى الحُرَقاتِ، فنَذِروا بنا فهَرَبوا، فأدرَكنا رَجُلًا، فلَمَّا غَشيناه قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فضَرَبناه حَتَّى قَتَلناه، فعَرَضَ في نَفسي مِن ذلك شَيءٌ فذَكَرتُه لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن لَكَ بلا إلَهَ إلَّا اللهُ يَومَ القيامةِ؟ قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما قالها مَخافةَ السِّلاحِ والقَتلِ، فقال: ألا شَقَقتَ عَن قَلبِه حَتَّى تَعلَمَ مِن أجلِ ذلك أم لا؟ مَن لَكَ بلا إلَهَ إلَّا اللهُ يَومَ القيامةِ؟ قال: فما زالَ يَقولُ ذلك حَتَّى ودِدتُ أنِّي لم أُسلِمْ إلَّا يَومَئِذٍ .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الحُرَقةِ، فصَبَّحنا القَومَ فهَزَمناهم، ولَحِقتُ أنا ورَجُلٌ مِنَ الأنصارِ رَجُلًا منهم، فلَمَّا غَشيناه قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فكَفَّ الأنصاريُّ، فطَعَنتُه برُمحي حتَّى قَتَلتُه، فلَمَّا قدِمنا بَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا أُسامةُ، أقَتَلتَه بَعدَ ما قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، قُلتُ: كان مُتَعَوِّذًا، فما زالَ يُكَرِّرُها، حتَّى تَمَنَّيتُ أنِّي لَم أكُنْ أسلَمتُ قَبلَ ذلك اليَومِ. .
مَرَّ بنا ناسٌ مُنطلِقونَ، فقُلْنا: أين تَذهَبون؟ فقالوا: بَعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى رَجُلٍ يَأتي امرأةَ أبيه أنْ نَقتُلَه. .
مَرَّ بنا ناسٌ يَنطلِقونَ، فقُلنا لهُم: أين تَذهَبونَ؟ قالوا: بَعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى رَجلٍ يَأْتي امرأةَ أَبيهِ أنْ نَقتُلَه. .
عن البراءِ قالَ : مرَّ بنا ناسٌ ينطلِقونَ قلنا : أينَ تريدونَ قالوا : بعثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى رجلٍ أتى امرأةَ أبيهِ أن نضرِبَ عنقَهُ .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى إضَمٍ، فخَرَجتُ في نَفَرٍ مِنَ المُسلِمينَ، فيهم: أبو قَتادةَ الحارِثُ بنُ رِبْعيٍّ، ومُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ بنِ قَيسٍ، فخَرَجْنا حتى إذا كُنَّا ببَطنِ إضَمٍ مَرَّ بنا عامِرُ بنُ الأضبَطِ الأشجَعيُّ على قَعودٍ له، معه مُتَيِّعٌ ووَطْبٌ مِن لَبَنٍ، فلَمَّا مَرَّ بنا، سَلَّمَ علينا، فأمسَكْنا عنه، وحَمَلَ عليه مُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ فقَتَلَه، لِشَيءٍ كانَ بَينَه وبَينَه، وأخَذَ بَعيرَه ومُتَيِّعَه، فلَمَّا قَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخبَرْناه الخَبَرَ، نَزَلَ فينا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [النساء: 94]، إلى قَولِه: {خَبِيرًا} [النساء: 94]. .
عَن أُسامةَ بنِ زَيدٍ يُحَدِّثُ، قال: بَعَثنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الحُرَقةِ مِن جُهَينةَ، قال: فصَبَّحناهم فقاتَلناهم، فكانَ منهم رَجُلٌ إذا أقبَلَ القَومُ كان مِن أشَدِّهم علينا، وإذا أدبَروا كان حاميَتَهم، قال: فغَشيتُه أنا ورَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، قال: فلَمَّا غَشيناه، قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فكَفَّ عنه الأنصاريُّ وقَتَلتُه، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا أُسامةُ، أقَتَلتَه بَعدَ ما قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ؟ قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما كان مُتَعَوِّذًا مِنَ القَتلِ، فكَرَّرَها عليَّ حَتَّى تَمَنَّيتُ أنِّي لم أكُنْ أسلَمتُ إلَّا يَومَئِذٍ .
لا مزيد من النتائج