نتائج البحث عن
«بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة من جهينة قال : فصبحناهم فقاتلناهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن أُسامةَ بنِ زَيدٍ يُحَدِّثُ، قال: بَعَثنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الحُرَقةِ مِن جُهَينةَ، قال: فصَبَّحناهم فقاتَلناهم، فكانَ منهم رَجُلٌ إذا أقبَلَ القَومُ كان مِن أشَدِّهم علينا، وإذا أدبَروا كان حاميَتَهم، قال: فغَشيتُه أنا ورَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، قال: فلَمَّا غَشيناه، قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فكَفَّ عنه الأنصاريُّ وقَتَلتُه، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا أُسامةُ، أقَتَلتَه بَعدَ ما قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ؟ قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما كان مُتَعَوِّذًا مِنَ القَتلِ، فكَرَّرَها عليَّ حَتَّى تَمَنَّيتُ أنِّي لم أكُنْ أسلَمتُ إلَّا يَومَئِذٍ .
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الحُرَقَةِ مِن جُهينةَ فصبَّحْنا القومَ فهزَمْناهم قال: ولحِقْتُ أنا ورجلٌ مِن الأنصارِ رجلًا منهم فلمَّا غشِيناه قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ فكفَّ عنه الأنصاريُّ وطعَنْتُه برُمحي فقتَلْتُه فلمَّا قدِمْنا بلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( يا أسامةُ قتَلْتَه بعدَما قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ ) !! قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّما قال مُتعوِّذًا فقال: ( طعَنْتَه بعدَما قال لا إلهَ إلَّا اللهُ ) !! فما زال يُكرِّرُها حتَّى تمنَّيْتُ أنْ لم أكُنْ أسلَمْتُ قبْلَ ذلك اليومِ .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الحُرَقةِ مِن جُهَينةَ، قال: فصَبَّحنا القَومَ فهَزَمناهم، قال: ولَحِقتُ أنا ورَجُلٌ مِنَ الأنصارِ رَجُلًا منهم، قال: فلَمَّا غَشيناه قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، قال: فكَفَّ عنه الأنصاريُّ، فطَعَنتُه برُمحي حتَّى قَتَلتُه، قال: فلَمَّا قدِمنا بَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقال لي: يا أُسامةُ، أقَتَلتَه بَعدَ ما قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ؟! قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما كان مُتَعَوِّذًا، قال: أقَتَلتَه بَعدَ ما قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ؟! قال: فما زالَ يُكَرِّرُها عليَّ حتَّى تَمَنَّيتُ أنِّي لم أكُنْ أسلَمتُ قَبلَ ذلك اليَومِ. .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الحُرَقةِ مِن جُهَينةَ، فصَبَّحنا القَومَ فهَزَمناهم، ولَحِقتُ أنا ورَجُلٌ مِنَ الأنصارِ رَجُلًا منهم، فلَمَّا غَشيناه قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فكَفَّ عنه الأنصاريُّ، وطَعَنتُه برُمحي حتَّى قَتَلتُه، قال: فلَمَّا قدِمنا بَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لي: يا أُسامةُ، أقَتَلتَه بَعدَ ما قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ؟! قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما كانَ مُتَعَوِّذًا، قال: فقال: أقَتَلتَه بَعدَ ما قال لا إلَهَ إلَّا اللهُ؟! قال: فما زالَ يُكَرِّرُها عليَّ حتَّى تَمَنَّيتُ أنِّي لَم أكُنْ أسلَمتُ قَبلَ ذلك اليَومِ. .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الحُرَقةِ، فصَبَّحنا القَومَ فهَزَمناهم، ولَحِقتُ أنا ورَجُلٌ مِنَ الأنصارِ رَجُلًا منهم، فلَمَّا غَشيناه قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فكَفَّ الأنصاريُّ، فطَعَنتُه برُمحي حتَّى قَتَلتُه، فلَمَّا قدِمنا بَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا أُسامةُ، أقَتَلتَه بَعدَ ما قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، قُلتُ: كان مُتَعَوِّذًا، فما زالَ يُكَرِّرُها، حتَّى تَمَنَّيتُ أنِّي لَم أكُنْ أسلَمتُ قَبلَ ذلك اليَومِ. .
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الحُرَقاتِ من جُهَينةَ، فصبَّحْنا وقد نَذِروا بنا، فخرَجْنا في آثارِهم، فأدرَكْتُ منهم رَجلًا، فجعَلَ إذا لَحِقْتُه، قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، ثُم قتَلْتُه، وقُلتُ: إنَّه لم يَقُلْها من قِبَلِ نفْسِه، إنَّما قالها فَرَقًا منَ السلاحِ -قال أبو جَعفَرٍ: كأنَّه يَعْني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقال: أقال لا إلهَ إلَّا اللهُ ثُم قتَلْتَه؟! فهلَّا شقَقْتَ عن قَلْبِه حتى تَعلَمَ أنَّه إنَّما قالها فَرَقًا منَ السلاحِ. قال أُسامةُ: فما زالَ يُكرِّرُها علَيَّ: أقال لا إلهَ إلَّا اللهُ ثُم قتَلْتَه؟! حتى وَدِدْتُ أنِّي لم أكُنْ أسلَمْتُ إلَّا يومَئذٍ. .
قال عَبدُ اللهِ بنُ عكيمٍ الجُهَنيُّ: كَتَبَ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أرضِ جُهَينةَ: ألَّا تَنتَفِعوا مِنَ المَيتةِ بإهابٍ ولا عَصَبٍ .
كَتَبَ إلَينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ وفاتِه بشَهرٍ: ألَّا تَنتَفِعوا مِنَ المَيتةِ بإهابٍ ولا عَصبٍ. [وفي رِوايةٍ] أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ إلى جُهَينةَ: إنِّي كُنتُ رَخَّصتُ لكُم في جُلودِ المَيتةِ، فإذا جاءَكُم كِتابي هَذا فلا تَنتَفِعوا مِنَ المَيتةِ بإهابٍ ولا عَصبٍ. [وفي رِوايةٍ] عَن عَبدِ اللهِ بنِ عكيمٍ قال: حَدَّثَنا مَشيَخةٌ لنا مِن جُهَينةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ إلَيهم: ألَّا تَنتَفِعوا مِنَ المَيتةِ بشَيءٍ. .
بعثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى النَّجاشيِّ . .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَريَّةٍ، فصَبَّحنا الحُرُقاتِ مِن جُهَينةَ، فأدرَكتُ رَجُلًا فقال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فطَعَنتُه فوقَعَ في نَفسي مِن ذلك، فذَكَرتُه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أقال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وقَتَلتَه؟ قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما قالها خَوفًا مِنَ السِّلاحِ! قال: أفَلا شَقَقتَ عن قَلبِه حتَّى تَعلَمَ أقالها أم لا؟ فما زالَ يُكَرِّرُها عليَّ حتَّى تَمَنَّيتُ أنِّي أسلَمتُ يَومَئذٍ، قال: فقال سَعدٌ: وأنا واللهِ لا أقتُلُ مُسلِمًا حتَّى يَقتُلَه ذو البُطَينِ يَعني أُسامةَ، قال: قال رَجُلٌ: ألَم يَقُلِ اللهُ: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكونَ فِتنةٌ ويَكونَ الدِّينُ كُلُّه للَّهِ} [الأنفال: 39]؟ فقال سَعدٌ: قد قاتَلنا حتَّى لا تَكونَ فِتنةٌ، وأنتَ وأصحابُك تُريدونَ أن تُقاتِلوا حتَّى تَكونَ فِتنةٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتب إلى جُهينةَ قبل موتِه أن لا تنتفعوا من الميتةِ بإهابٍ ولا عصبٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتَبَ إلى جُهَينةَ قبلَ موتِه بشهرٍ: ألَّا تنتَفِعوا من المَيْتةِ بإهابٍ، ولا عصَبٍ. .
عن سبرةَ بنِ معبدٍ صاحبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال اجتَمَع عندَ معاويةَ جماعةٌ مِن أفناءِ الناسِ فقال ليتحدَّثْ كلُّ رجلٍ بمكرمةِ قومِه وما كان فيهِم مِن فضلٍ فحدَّث كلُّ القومِ حتى انتَهى الحديثُ إلى فتًى مِن جهينةَ فحدَّث بحديثٍ عجَز عن تمامِه فالتَفَت إليه عِمرانُ بنُ حُصَينٍ فقال حدِّثْ يا أخا جهينةَ بفيكَ كلِّه فأشهدُ لَسَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ جُهينةُ مِني وأنا منهم غضِبوا لِغَضَبي ورَضُوا لرِضايَ أغضَبُ لِغَضَبِهِم وأرضى لِرِضاهم مَن أغضَبَهم فقد أغضَبَني ومَن أغضَبَني فقد أغضَبَ اللهَ فقال معاويةُ كذبتَ وإنما جاء الحديثُ في قريشٍ فقال يكذبُني معاويةُ بنُ حربٍ ويشتمُني لقولي في جهينةَ ولو أني كذبتُ لكان قولي ولم أكذِبْ لقومي مِن مُزَينةَ ولكني سمِعتُ وأنت ميتٌ رسولَ اللهِ يومَ لوي سنينةً يقولُ القومُ مِني وأنا مِنهم جهينةُ يومَ خاصمه عيينةُ إذا غضِبوا غضِبتُ في رِضاهم رِضائي منه لستُ مبيننةً وما كانوا كذَكوانَ ورعلٍ ولا الحيينِ مِن سلفي جهينةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، كتب إلى جهينة ، قبل موته بشهر ، أن لا ينتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب .
لا مزيد من النتائج