نتائج البحث عن
«بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي ونحن ثمانون رجلا ، ومعنا جعفر بن»· 15 نتيجة
الترتيب:
بعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى النَّجاشيِّ ونحن نحوٌ من ثَمانينَ رجُلًا، فذكَرَ الحَديثَ بطولِه كما أخرَجْتُه في التَّفْسيرِ. .
بُلِّغْنا مَخرَجَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخرجْنا مُهاجِرينَ حتى ألقتْنا سفينَتُنا إلى النجاشِيِّ بالحبَشةِ ، فوَافَقْنا جعفرَ بنَ أبي طالِبٍ وأصحابَهُ عند النَّجاشِيِّ ، فقال جعفرٌ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثَنا هاهُنا وأمرَنا بالإقامةِ ، فأقَمْنا معهُ حتى قدِمْنا جميعًا .
بعثَنا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى النَّجاشيِّ ونحنُ نَحوٌ مِن ثمانينَ رجلًا فيهم عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ وجعفرُ بنُ أبي طالبٍ وعبدُ اللَّهِ بنُ عُرفُطةَ وعثمانُ بنُ مظعونٍ وأبو موسَى الأشعريُّ فذكرَ الحديثَ .
بَعَثَنا النَّبيُّ عليه السَّلامُ إلى النَّجاشيِّ ونحن نحوٌ من ثمانينَ رَجُلًا فيهم: عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، وجَعفَرُ بنُ أبي طالبٍ، وعبدُ الله بن عُرفُطةَ، وعُثمانُ بنُ مَظعونٍ، وأبو مُوسى، فذكَرَ الحديثَ. .
بَلَغَنا مَخرَجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ باليَمَنِ، فخَرَجنا مُهاجِرينَ إليه أنا وأخَوانِ لي أنا أصغَرُهم، أحَدُهما أبو بُردةَ، والآخَرُ أبو رُهمٍ -إمَّا قال: في بِضعٍ، وإمَّا قال: في ثَلاثةٍ وخَمسينَ، أوِ اثنَينِ وخَمسينَ رَجُلًا مِن قَومي- فرَكِبنا سَفينةً، فألقَتنا سَفينَتُنا إلى النَّجاشيِّ بالحَبَشةِ، ووافَقنا جَعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ وأصحابَه عِندَه، فقال جَعفَرٌ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَنا هاهنا، وأمَرَنا بالإقامةِ، فأقيموا معنا، فأقَمنا معهُ حتَّى قدِمنا جَميعًا، فوافَقنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ افتَتَحَ خَيبَرَ، فأسهَمَ لَنا -أو قال: فأعطانا منها- وما قَسَمَ لأحَدٍ غابَ عن فتحِ خَيبَرَ منها شيئًا، إلَّا لمَن شَهِدَ معهُ، إلَّا أصحابَ سَفينَتِنا مع جَعفَرٍ وأصحابِه، قَسَمَ لهم معهُم. .
بَلَغَنا مَخرَجُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَحنُ باليَمَنِ، فخَرَجنا مُهاجِرينَ إليه، أنا وأخَوانِ لي، أنا أصغَرُهما، أحَدُهما أبو بُردةَ، والآخَرُ أبو رُهمٍ، إمَّا قال بضعًا وإمَّا قال: ثَلاثةً وخَمسينَ أوِ اثنَينِ وخَمسينَ رَجُلًا مِن قَومي، قال: فرَكِبنا سَفينةً، فألقَتنا سَفينَتُنا إلى النَّجاشيِّ بالحَبَشةِ، فوافَقنا جَعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ وأصحابَه عِندَه، فقال جَعفَرٌ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَنا هاهنا، وأمَرَنا بالإقامةِ فأقيموا معنا، فأقَمنا معهُ حتَّى قدِمنا جَميعًا، قال: فوافَقنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ افتَتَحَ خَيبَرَ، فأسهَمَ لَنا، أو قال: أعطانا منها، وما قَسَمَ لأحَدٍ غابَ عن فتحِ خَيبَرَ منها شيئًا، إلَّا لمَن شَهِدَ معهُ، إلَّا لأصحابِ سَفينَتِنا مع جَعفَرٍ وأصحابِه، قَسَمَ لهم معهُم، قال: فكان ناسٌ مِنَ النَّاسِ يقولونَ لَنا، يَعني لأهلِ السَّفينةِ،: نَحنُ سَبَقناكُم بالهِجرةِ. .
حديثُ أنَّ قُدومَ أبي موسى الأشعريِّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين افتَتَح خيبرَ [يعني حديث: بَلَغَنَا مَخْرَجُ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونَحْنُ باليَمَنِ، فَخَرَجْنَا مُهَاجِرِينَ إلَيْهِ أَنَا وأَخَوَانِ لي أَنَا أَصْغَرُهُمْ، أَحَدُهُما أَبُو بُرْدَةَ، والآخَرُ أَبُو رُهْمٍ -إمَّا قالَ: في بِضْعٍ، وإمَّا قالَ: في ثَلَاثَةٍ وخَمْسِينَ، أَوِ اثْنَيْنِ وخَمْسِينَ رَجُلًا مِن قَوْمِي- فَرَكِبْنَا سَفِينَةً، فألْقَتْنَا سَفِينَتُنَا إلى النَّجَاشِيِّ بالحَبَشَةِ، ووَافَقْنَا جَعْفَرَ بنَ أَبِي طَالِبٍ وأَصْحَابَهُ عِنْدَهُ، فَقالَ جَعْفَرٌ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَنَا هَاهُنَا، وأَمَرَنَا بالإِقَامَةِ، فأقِيمُوا معنَا، فأقَمْنَا معهُ حتَّى قَدِمْنَا جَمِيعًا، فَوَافَقْنَا النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ، فأسْهَمَ لَنَا -أَوْ قالَ: فأعْطَانَا منها- وما قَسَمَ لأحَدٍ غَابَ عن فَتْحِ خَيْبَرَ منها شيئًا، إلَّا لِمَن شَهِدَ معهُ، إلَّا أَصْحَابَ سَفِينَتِنَا مع جَعْفَرٍ وأَصْحَابِهِ، قَسَمَ لهمْ معهُمْ.] .
عن عبدِ اللهِ بنِ عتبةَ بنِ مسعودٍ : بعثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ إلى النجاشيِّ . . الحديثُ .
بعثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى النَّجاشيِّ . .
أنه بلَغَهم مَخْرَجُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهم باليمنِ فخرجوا مهاجرينَ في بِضْعٍ وخمسينَ رجلًا في سفينةٍ فألقتْهم سفينَتُهم إلى النجاشيِّ بًالحبَشَةِ فوافقوا جعفرَ بنَ أبي طالبٍ وأصحابَه عندَه فأمرَهم جعفرُ بالإقامةِ فأقاموا حتى قدِموا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم زمنَ خيبرَ .
بَلَغَنا مَخرَجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ باليَمَنِ، فرَكِبنا سَفينةً، فألقَتنا سَفينَتُنا إلى النَّجاشيِّ بالحَبَشةِ، فوافَقنا جَعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ، فأقَمنا معهُ حتَّى قدِمنا، فوافَقنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ افتَتَحَ خَيبَرَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لكم أنتُم يا أهلَ السَّفينةِ هِجرَتانِ. .
بعثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سريَّةِ نخلةٍ ومعنا عمرُو بنُ سراقةَ وكان رجلًا لطيفَ البطنِ طويلًا فجاع فانثنَى صُلبُه وكان لا يستطيعُ أن يمشيَ فسقط فأخذنا بصفيحةٍ من حجارةٍ فربطناها على بطنِه ثمَّ شددناها إلى صُلبِه فمشَى معنا ثمَّ قال قد كنتُ أحسَبُ الرِّجلَيْن يحملان البطنَ فإذا البطنُ يحملُ الرِّجلَيْن .
أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَنطلِقَ مع جَعفَرٍ إلى أرضِ النَّجاشيِّ، فبعَثَتْ قُرَيشٌ عَمرًا وعُمارةَ بنَ الوَليدِ، وجمَعوا له هَديَّةً. .
استأذن جعفرُ بنُ أبي طالبٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في التَّوجُّهِ إلى الحبشةِ فأذِن له ، قال عُمَيرٌ : فحدَّثني عمرُو بنُ العاصِ قال : لمَّا رأيتُ مكانَه قلتُ واللهِ لأستقلَّنَّ لهذا ولأصحابِه ، فذكر قصَّتَهم مع النَّجاشيِّ ، قال : فلقيتُ جعفرًا خاليًا فأسلمتُ ، قال : فبلغ ذلك أصحابي فغنَموني وسلَبوني كلَّ شيءٍ فذهبتُ إلى جعفرٍ فذهب معي إلى النَّجاشيِّ فرَدُّوا عليَّ كلَّ شيءٍ أخذوه .
بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَمرَو بنَ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيَّ إلى النَّجاشِيِّ يَخطُبُ عليه أُمَّ حَبِيبةَ بنتَ أبي سُفْيانَ، وكانتْ تحتَ عُبَيْدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ، وزَوَّجَها إيَّاهُ، وأصْدَقَها النَّجاشِيُّ مِن عِنْدِهِ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربَعَ مِائةِ دِينارٍ. قالَ أبو جَعْفرٍ مُحمَّدُ بنُ جريرٍ: فما نَرى عبدَ المَلِكِ بنَ مَرْوانَ وقَّتَ صَداقَ النِّساءِ أربعَ مِائةِ دينارٍ إلَّا لذلك. .
لا مزيد من النتائج