نتائج البحث عن
«بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية»· 43 نتيجة
الترتيب:
بعثنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في سريِّةٍ ، فبلغتْ سهماننَا اثني عشرَ بعيرا . . .
بعثنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في سرية فقال إذا رأيتم مسجدا أو سمعتم مؤذنا فلا تقتلوا أحدا
بعثنا نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في سَريةٍ بلغت سُهمانُنا اثني عشرَ بعيرًا ونفَلنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بعيرًا بعيرًا
بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سرية، فقال: سيروا باسم الله وفي سبيل الله قاتلوا من كفر بالله ولا تمثلوا ولا تغدروا ولا تقتلوا وليدًا
بعثنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سَرِيَّةٍ نحوَ تهامةَ فأصبنا غنيمةً فبلغ سهماننا اثنيْ عشرَ بعيرًا ونَفَّلَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعيرًا بعيرًا
بعثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سريَّةٍ ، فأمرنا أن نقولَ إذا أصبَحنا وإذا أمسَينا { أَفَحَسِبْتُمْ أنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا } قال : فقرأنا فغنِمنا وسَلِمنا
بعثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سريَّةٍ فقالَ سيروا باسمِ اللَّهِ وفي سبيلِ اللَّهِ قاتِلوا من كفرَ باللَّهِ ولا تُمثِّلوا ولا تَغدِروا ولا تغُلُّوا ولا تقتُلوا وليدًا
بعثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سريةٍ فأصابنا العطشُ وليس معنا ماءٌ فتنوخت ناقةٌ لبعضِنا وإذا بينَ رجلَيها مثلُ السقاءِ فشربنا من لبنِها
بعثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سرِيَّةٍ وقال : لِيمسحَ أحدُكم إذا كان مسافرًا على خُفَّيه إذا أدخلَهما طاهرتَينِ ثلاثةَ أيامٍ وليالِيهنَّ ولِيمسحِ المقيمُ يومًا وليلةً
بعثنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في سرية فبلغت سهماننا اثني عشر بعيرا ونفلنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بعيرا بعيرا . وفي لفظ : ونفلنا بعيرا بعيرا لم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم
عن عبداللَّه بنِ عُمرَ قالَ : بعثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في سريَّةٍ فبلغت سُهْمانُنا اثنَي عشرَ بعيرًا، ونفَّلَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بَعيرًا بَعيرًا وفي لفظٍ : ونُفِّلنا بعيرًا بعيرًا لم يذكُرِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ
بعثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سريةٍ فلقوا العدوَّ فحاص الناسُ حيصةً فأتينا المدينةَ ففتحنا بابَها وقلنا: يا رسولَ اللهِ نحن الفرارون فقال: بل أنتم العكارون وأنا فِئتُكم
بعثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سريةٍ فحاص الناسُ حيصةً فأتينا المدينةَ فاختفينا بها وقلنا هلكنا ثم أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلنا يا رسولَ اللهِ نحن الفرَّارونَ؟ قال بل أنتمُ العكَّارونَ وأنا فئتُكم
بعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في سَرِيَّةٍ فَحَاصَ الناسُ حَيْصَةً فَقِدِمْنا المدِينةَ فاخْتبأْنا بِها وقُلْنا هَلَكْنا ثُم أتيْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَقُلْنا يا رسولَ اللهِ نحن الفَرَّارُونَ قال بَلْ أنتُمُ العَكَّارُونَ وأنَا فِئَتُكُمْ
بعثنا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - في سَرِيَّةٍ، فحاص الناس حَيْصَةً، فأَتَيْنا المدينةَ، فاخْتَفَيْنا بها وقلنا : هَلَكْنَا، ثم أَتَيْنا رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! نحن الفَرَّارُونَ ؟ ! قال : بل أنتم العَكَّارُونَ، وأنا فِئَتُكُم .
بعثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سريةٍ فحاص الناسُ حَيْصَةً فقدِمْنا المدينةَ فاختفيْنا بها وقُلْنا هلَكْنا ثم أتيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلْنا يا رسولَ اللهِ نحنُ الفرَّارون قال بل أنتم العكَّارون وأنا فئتُكم
بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فهزمنا فاتبع سعد راكبا منهم فالتفت إليه فرأى ساقه خارجا من الغرز فرماه بسهم فرأيت الدم يسيل كأنه شراخ فأناخ
بعثنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في جيش قبل نجد وانبعثت سرية من الجيش فكان سهمان الجيش اثني عشر بعيرا اثني عشر بعيرا ونفل أهل السرية بعيرا بعيرا فكانت سهمانهم ثلاثة عشر ثلاثة عشر
بعثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سريَّةٍ ثلاثين راكبًا قال فنزلْنا بقومٍ من العربِ . . . الحديث فيه أنَّ الرَّاقي هو أبو سعيدٍ نفسُه وفيه قال فقلتُ نعم أنا ولكن لا أفعلُ حتى تُعطونا شيئًا قالوا فإنا نُعطيكم ثلاثينَ شاةً . .
بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فلما لقينا العدو انهزمنا في أول عادية فقدمنا المدينة في نفر ليلا فاختفينا ثم قلنا لو خرجنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم واعتذرنا إليه فخرجنا فلما لقيناه قلنا نحن الفرارون يا رسول الله قال بل أنت العكارون وأنا فئتكم
عنِ ابنِ عمرَ، قالَ: بعثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في جَيشٍ قَبَلَ نجدٍ، وانبعثَت سريَّةٌ منَ الجيشِ، فَكانَ سُهْمانُ الجيشِ اثنَي عشرَ بعيرًا، اثني عشرَ بعيرًا، ونفَّلَ أَهْلَ السَّريَّةِ بعيرًا بعيرًا، فَكانت سُهْمانُهُم ثلاثةَ عشرَ، ثلاثةَ عشرَ
بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فحاص الناس حيصة فأتينا المدينة فاختفينا بها وقلنا هلكنا ثم أتينا رسول الله صلى الله عيه وسلم فقلنا يا رسول الله نحن الفرارون قال بل أنتم العكارون وأنا فئتكم وفي رواية لا بل أنتم العكارون قال فدنونا فقبلنا يده فقال أنا فئة المسلمين
بعثنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع أبي عبيدةَ في سرِيَّةٍ، فنفدَ زادُنا، فمررْنا بحوتٍ قد قذف بهِ البحرَ، فأردْنا أن نأكلَ منهُ، فنهانا أبو عبيدةَ، ثم قال : نحنُ رسلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وفي سبيلِ اللهِ كُلوا، فأكلْنا منهُ أيامًا، فلما قدمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخبَرْناهُ، فقال : إنْ كان بقيَ معكُم شيءٌ، فابعثُوا بهِ إليْنا
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سريةٍ واستَعمَل علَينا عليًّا فلما جِئْناه قال: كيف رأيتُم صاحبَكم ؟ قال: فإما شَكَوتُه وإما شَكاه غيري قال: فرفعتُ رأسي وكنتُ رجلًا مكبابًا فإذا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِ أحمَرَّ وجهُه وهو يقولُ ؟ مَن كنتُ مَولاه فعليٌّ مَولاه
بعثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ في سريَّةٍ قالَ لمَّا قدِمنا كيفَ رأيتُم صحابةَ صاحبِكم قالَ فإمَّا شكوتُهُ أو شكاهُ غيري قالَ فرفعتُ رأسي وكنتُ رجلًا مِكبابًا قالَ فإذا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قد احمرَّ وجهُهُ قالَ وهوَ يقولُ من كنتُ وليَّهُ فعليٌّ وليُّه .
بعثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سريةٍ فاستعمل علينا عليًّا فلما جئنا قال كيفَ رأيتم صاحبَكم فإما شكوتُه وإما شكاه غيري قال فرفع رأسَه وكنت رجلًا مكبابًا فإذا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد احمرَّ وجهُه يقولُ من كنتُ وليُّه فعليٌّ وليُّه فقلت لا أسؤُك فيه أبدًا
بعثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جيشٍ قِبلَ نجدٍ وانبعثت سريَّةٌ منَ الجيشِ فَكانَ سُهمانُ الجيشِ اثنا عشرَ بعيرًا اثنا عشرَ بعيرًا ونفَّلَ أَهلَ السَّريَّةِ بعيرًا بعيرًا فَكانت سُهمانُهم ثلاثةَ عشرَ ثلاثةَ عشر زاد في أخرى بعد الخُمُسِ وفي أخرى فلم يغيِّرهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وذكر أنَّ أميرَ السَّرِيَّةِ نفَلهم
بعثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سريَّةِ نخلةٍ ومعنا عمرُو بنُ سراقةَ وكان رجلًا لطيفَ البطنِ طويلًا فجاع فانثنَى صُلبُه وكان لا يستطيعُ أن يمشيَ فسقط فأخذنا بصفيحةٍ من حجارةٍ فربطناها على بطنِه ثمَّ شددناها إلى صُلبِه فمشَى معنا ثمَّ قال قد كنتُ أحسَبُ الرِّجلَيْن يحملان البطنَ فإذا البطنُ يحملُ الرِّجلَيْن
بعثنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم سرية إلى الحرقات فنذروا بنا فهربوا فأدركنا رجلا فلما غشيناه قال لا إله إلا الله فضربناه حتى قتلناه فذكرته للنبي صلى الله عليه وسلم فقال من لك ب ( لا إله إلا الله يوم القيامة فقلت يا رسول اللهِ إنما قالها مخافة السلاح قال أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم من أجل ذلك قالها أم لا من لك بلا إله إلا الله يوم القيامة فما زال يقولها حتى وددت أني لم أسلم إلا يومئذ
بعثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سريَّةً إلى الحُرقاتِ فنَذروا بنا فَهَربوا فأدرَكْنا رجلًا فلمَّا غشيناهُ قالَ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فضَربناهُ حتَّى قتلناهُ فذَكَرتُهُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ: من لَكَ بِ ( لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ يومَ القيامةِ فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّما قالَها مَخافةَ السِّلاحِ. قالَ: أفلا شقَقتَ عن قلبِهِ حتَّى تعلمَ مِن أجلِ ذلِكَ قالَها أم لا؟ مَن لَكَ بلا إلَهَ إلَّا اللَّهُ يومَ القيامةِ؟ فما زالَ يقولُها حتَّى وَدِدْتُ أنِّي لم أُسلِم إلَّا يومئذٍ