نتائج البحث عن
«بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي عبيدة بن الجراح ، ونحن ثلاثمائة وبضعة»· 14 نتيجة
الترتيب:
بعَثنا رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم مع أبي عُبَيدةَ ونحن ستُّمائةِ رجلٍ وبضعةَ عشرَ نتلقَّى عِيرَ قريشٍ فما وجَد لنا رسولُ اللهُ صلَّى الله عليه وسلَّم من زادٍ إلا جرابًا من تمرٍ فكان يُعطِينا تمرةً تمرةً كلَّ يومٍ نمُصُّها ثُمَّ نشرَبُ عليها الماءَ فوجَدنا فقدَها حينَ فنِيَت ثُمَّ أقبَلْنا على الخَبَطِ نخبِطُه بعِصيِّنا ونشرَبُ عليه الماءَ . . . . . وقال فقدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فقال هل معكم منه شيءٌ يَعْني لحمَ الحوتِ فقُلْنا نَعَمْ قال فأطعِمُونا منه فأرسَلْنا إليه وَشيقةً فأكَلها .
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أبي عُبَيدةَ بنِ الجرَّاحِ ونحنُ ستُّمِئةِ رجُلٍ وبضعةَ عشَرَ رجُلًا نتلقَّى عِيرَ قُرَيشٍ فما وجَد لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن زادٍ إلَّا جِرابًا مِن تمرٍ فكان يُعطينا تمرةً تمرةً كلَّ يومٍ نمُصُّها ونشرَبُ عليها مِن الماءِ فوجَدْنا فَقْدَها حينَ فنِيَتْ ثمَّ أقبَلْنا على الخَبَطِ نخبِطُه بعِصِيِّنا ثمَّ نستَفُّه ونشرَبُ عليه الماءَ حتَّى سُمِّينا جيشَ الخَبَطِ فمرَرْنا بساحلِ البحرِ فرمى البحرُ لنا بدابَّةٍ يُقالُ لها العَنْبَرُ مِثْلُ الكَثِيبِ فقال أبو عُبَيدةَ مَيْتةٌ لا يحِلُّ لنا ثمَّ قال بعدُ بل نحنُ في سبيلِ اللهِ ونحنُ مُضطرُّونَ فأكَلْنا منها نحوًا مِن نصفِ شهرٍ وزيادةٍ ووشَقْنا وَشْقًا كثيرًا فكنَّا نغرِفُ مِن موضِعِ عينِها الوَدَكَ بالجِرارِ حتَّى أنجَزْناه ثمَّ جلَس في موضعِ عينِها ثلاثةَ عشَرَ رجُلًا منَّا ثمَّ أخَذ أبو عُبَيدةَ ضِلَعًا مِن أضلاعِه فأقامه على طرَفَيْهِ وأمَر بأطولِ بعيرٍ في الرَّكبِ فرحَله فركِب عليه رجُلٌ فأجاز تحتَه ما مسَّ رأسَه فقدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هل معكم منه شيءٌ فقُلْنا نَعَمْ فقال أطعِمونا منه فأرسَلْنا إليه وَشِيقةً فأكَل منها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَخَذَ بيدِ أَبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ، فقال: لكلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ، وأَمِينُ هذه الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ. .
بعثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع أبي عبيدةَ، ونحنُ ثلاثَ مائةٍ وبضعةَ عشرَ، وزودَنا جرابًا من تمرٍ، فأعطانا قبضةً قبضةً، فلما أن جُزناهُ أعطانا تمرةً تمرةً، حتى إنْ كنا لنمَصُّها كما يمصُّ الصبيُّ، ونشربُ عليها الماءَ، فلما فقدناها وجدنا فقُدْها، حتى إنْ كنَّا لنخبطُ الخبطَ بقِسيِّنا ونسُفُّهُ، ثم نشربُ عليهِ من الماءِ حتى سمَّينا جيشَ الخبطِ ! ثم أجزْنا الساحلَ، فإذا دابةٌ مثلُ الكثيبِ - يقال لهُ : العنبرُ -، فقال أبو عبيدةَ ميتةٌ لا تأكلوهُ ! ثم قال : جيشُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وفي سبيلِ اللهِ عز وجل، ونحن مضطرونَ، كُلوا باسمِ اللهِ، فأكلْنا منهُ، وجعلْنا منهُ وشيقةً، ولقد جلس في موضعِ عينهِ ثلاثةَ عشرَ رجلًا، قال : فأخذ أبو عبيدةَ ضلعًا من أضلاعِهِ، فرحل بهِ أجسمَ بعيرٍ من أباعرِ القومِ، فأجاز تحتَهُ، فلما قدمنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال : ما حبسَكم ؟ قلنا : كنا نتبعُ عيراتِ قريشٍ، وذكرنا لهُ من أمرِ الدابةِ، فقال : ذاك رزقٌ رزقَكُموهُ اللهُ عز وجل، أمعكُم منهُ شيءٌ ؟ قال : قلْنا : نعَم .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخى بينَ أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ وبينَ أبي طَلحةَ. .
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جيشٍ وأمَّر علينا أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ ففَنِي ما معنا مِن زادٍ فأتَيْنا ساحلَ البَحرِ فإذا نحنُ بدابَّةٍ مِثْلِ الكَثيبِ قد لاثه البَحرُ فأحرَزْناه فأكَلْنا وتزوَّدْنا فذكَرْنا ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هو صَيْدٌ أطعَمَكموه اللهُ .
وآخَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بين سالمٍ مَولى أبي حُذيفةَ ، وبين أبي عُبَيدةَ بنِ الجرَّاحِ . .
حديثُ عَمرِو بنِ عَوفٍ حَليفِ بَني عامِرِ بنِ لُؤيٍّ، وكان شهِدَ بَدرًا مع رسولِ اللهِ: أنَّه عليه السَّلامُ بعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ إلى البَحرينِ، فقدِمَ به، فقال عليه السَّلامُ للأنصارِ: (أبْشِرُوا وأمِّلُوا ما يَسرُّكم؛ فواللهِ ما الفَقرَ أخشَى عليكم [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ أبَا عُبَيْدَةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحْرَيْنِ يَأْتي بجِزْيَتِهَا، وكانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو صَالَحَ أهْلَ البَحْرَيْنِ، وأَمَّرَ عليهمُ العَلَاءَ بنَ الحَضْرَمِيِّ، فَقَدِمَ أبو عُبَيْدَةَ بمَالٍ مِنَ البَحْرَيْنِ، فَسَمِعَتِ الأنْصَارُ بقُدُومِهِ، فَوَافَتْهُ صَلَاةَ الصُّبْحِ مع رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ تَعَرَّضُوا له، فَتَبَسَّمَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ رَآهُمْ، وقَالَ: أظُنُّكُمْ سَمِعْتُمْ بقُدُومِ أبِي عُبَيْدَةَ، وأنَّهُ جَاءَ بشيءٍ قالوا: أجَلْ يا رَسولَ اللَّهِ، قَالَ: فأبْشِرُوا وأَمِّلُوا ما يَسُرُّكُمْ، فَوَاللَّهِ ما الفَقْرَ أخْشَى علَيْكُم، ولَكِنْ أخْشَى علَيْكُم أنْ تُبْسَطَ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا، كما بُسِطَتْ علَى مَن كانَ قَبْلَكُمْ، فَتَنَافَسُوهَا كما تَنَافَسُوهَا، وتُلْهيكُمْ كما ألْهَتْهُمْ .] .
أنَّ وَفدًا مِن أهلِ اليَمَنِ قَدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرادَ أنْ يَبعَثَ معهم رَجُلًا، فقالوا: ابعَثْ معنا رَجُلًا، فقال: أبعَثُ معكم أمينَ هذه الأُمَّةِ، فبعَثَ أبا عُبَيْدةَ بنَ الجرَّاحِ، وفي موضِعٍ آخَرَ قالوا: يا رسولَ اللهِ، ابعَثْ معنا رَجُلًا يُعلِّمُنا، فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بيَدِ أبي عُبَيْدةَ بنِ الجرَّاحِ، فقال: لكلِّ أُمَّةٍ أمينٌ، وهذا أمينُ هذه الأُمَّةِ. .
أنَّ رجلًا أَمَّنَ قومًا ، وهو مع عمرو بنِ العاصِ وخالدِ بنِ الوليدِ وأَبِي عبيدةَ بنِ الجراحِ ، فقال عمرو وخالدٌ : لا نُجِيرُ من أجارَ ، فقال أبو عبيدةُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : يُجِيرُ على المسلمينَ بَعْضُهُمْ .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ على البَحرَينِ، فقَدِم بمالٍ ليلًا، فسَمِعَتْ به الأنصارَ، فوافَوا صلاةَ الصُّبحِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنظَر في وجوهِهم ثمَّ تبسَّم، ثمَّ قال: إنِّي أظُنُّكم قد بلغَكم أنَّ أبا عُبَيدةَ قَدِم معه بشَيءٍ، فأبشِروا، وأمِّلوا ما يَسُرُّكم، فواللهِ ما الفَقرَ أخاف عليكم... الحديثَ. [يعني حديثَ: أنَّ المِسْوَرَ بنَ مَخْرَمةَ أخبره أنَّ عَمرَو بنَ عَوفٍ، وهو حليفٌ لبني عامرِ بنِ لُؤَيٍّ قال: كان شَهِد بدرًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أخبره أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَث أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ يأتي بجِزْيتِها، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالَحَ أهلَ البَحرَينِ، وأمَّر عليهم العلاءَ بنَ الحَضرميِّ، فقَدِم أبو عُبَيدةَ بمالٍ من البَحرَينِ، فسَمِعَت الأنصارُ بقُدومِه، فوافَقَت صلاةَ الصُّبحِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا انصرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تعَرَّضوا، فتبسَّم حينَ رآهم، وقال: أظنُّكم قد سمِعتُم بقُدومِ أبي عُبَيدةَ وأنَّه جاء بشيءٍ؟ فقالوا: أجَلْ يا رسولَ اللهِ. قال: فأبشِروا وأمِّلوا ما يَسُرُّكم، فواللهِ ما الفَقرَ أخشى عليكم، ولكِنِّي أخشى عليكم أن تُبسَطَ عليكم، كما بُسِطَت على من كان قَبلَكم، فتنافَسوها، وتُلهيكم كما ألهَتْهم]. .
حَديثٌ رَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن واصِلٍ مَوْلى أبي عُيَيْنةَ، عن بَشَّارِ بنِ أبي سَيْفٍ، عن أبي عُبَيْدةَ بنِ الجَرَّاحِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: الصَّوْمُ جُنَّةٌ ما لم يَخرِقْها؟ قال أبي: حَدَّثَنا إبراهيمُ بنُ أبي سُوَيْدٍ، عن جَريرِ بنِ حازِمٍ، عن واصِلٍ، عن بَشَّارِ بنِ أبي سَيْفٍ، عن الوَليدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن غُضَيْفٍ، عن أبي عُبَيْدةَ بنِ الجَرَّاحِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: الصَّوْمُ جُنَّةٌ ما لم يَخرِقْها. .
استَعمَلَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه أبا عُبَيدةَ على الشَّامِ وعَزل خالِدَ بنَ الوَليدِ، فقال خالِدٌ: بُعِثَ عليكُم أمينُ هذه الأُمَّةِ، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: أمينُ هذه الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فقال أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «خالِدُ سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ، ونِعمَ فتى العَشيرةِ» .
عَن جابِرٍ يَقولُ: بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثَلاثِ مِائةِ راكِبٍ أميرُنا أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فأقَمنا على السَّاحِلِ حَتَّى فنيَ زادُنا، حَتَّى أكَلنا الخَبَطَ، ثُمَّ إنَّ البَحرَ ألقى دابَّةً، يُقالُ: لَها العَنبَرُ، فأكَلنا منه نِصفَ شَهرٍ، حَتَّى صَلَحَت أجسامُنا، فأخَذَ أبو عُبَيدةَ ضِلعًا مِن أضلاعِه فنَصَبَه، ونَظَرَ إلى أطولِ بَعيرٍ، فجازَ تَحتَه، وكانَ رَجُلٌ يَجزُرُ ثَلاثةَ جُزُرٍ، ثُمَّ ثَلاثةَ جُزُرٍ، ثُمَّ ثَلاثةَ جُزُرٍ، فنَهاه أبو عُبَيدةَ .
لا مزيد من النتائج