نتائج البحث عن
«بعثنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ثلاثمائة راكب أميرنا أبو عبيدة بن»· 16 نتيجة
الترتيب:
سمِعتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ : بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثمِائَةِ راكبٍ ، أميرُنا أبو عُبَيدَةَ ابنُ الجرَّاحِ ، نَرصُدُ عيرَ قريشٍ ، فأقَمْنا بالساحلِ نصفَ شهرٍ ، فأصابَنا جوعٌ شديدٌ حتى أكَلْنا الخَبَطَ ، فسُمِّيَ ذلك الجيشُ جيشَ الخَبَطِ ، فألقى لنا البحرُ دابةً يُقالُ لها العَنبَرُ ، فأكَلْنا منه نصفَ شهرٍ ، وادَّهَنَّا من ودَكِه ، حتى ثابَتْ إلينا أجسامُنا ، فأخَذ أبو عُبَيدَةَ ضِلعًا من أضلاعِه فنصَبه ، فعمَد إلى أطوَلِ رجلٍ معَه - قال سُفيانُ مرةً : ضلعًا من أضلاعِه فنصَبه ، وأخَذ رجلًا وبعيرًا - فمرَّ تحتَه . قال جابرٌ : وكان رجلٌ منَ القومِ نحَر ثلاثَ جزائِرَ ، ثم نحَر ثلاثَ جزائِرَ ، ثم نحَر ثلاثَ جزائِرَ ، ثم إنَّ أبا عُبَيدَةَ نَهاه . وكان عمرٌو يقولُ : أخبَرَنا أبو صالحٍ : أنَّ قيسَ بنَ سعدٍ قال لأبيه : كنتُ في الجيشِ فجاعوا ، قال : انحَرْ ، قال : نحَرتُ ، قال : ثم جاعوا ، قال : انحَرْ ، قال نحَرتُ ، قال ثم جاعوا ، قال : انحَرْ ، قال : نحَرتُ ، ثم جاعوا ، قال : انحَرْ ، قال : نُهيتُ .
جعلَ أبو أبي عبيدةَ بنِ الجراحِ ينعتُ الآلهةَ لأبي عبيدةَ يومَ بدرٍ وجعلَ أبو عبيدةَ يَحِيدُ عنهُ فلمَّا أكثرَ الجراحَ قصدَهُ أبو عبيدةَ فقتلَهُ فأنزلَ اللهُ فيه هذهِ الآيةَ : لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ ، وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ . . الآية .
عن عبدِ اللهِ بنِ شَوذَبٍ قال : جُعِل أبو أبي عُبيدةَ بنِ الجراحِ ينصبُ الآلهةَ لأبي عبيدةَ يومَ بدرٍ ، وجعل أبو عبيدةَ يَحيدُ عنه ، فلما أكثر الجِراحُ قصدَه أبو عبيدةَ فقتلَه ، فأنزل اللهُ فيه هذهِ الآيةَ حينَ قتلَ أباه { لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ } .
جعل أبو أبي عبيدةَ بنِ الجراحِ ينعِتُ الآلهةَ لأبي عبيدةَ يومَ بدرٍ وجعل أبو عبيدةَ يحيدُ عنهُ ، فلمَّا أكثرَ قَصْدَهُ أبو عبيدةَ فقتلَهُ .
ما تحابَّ اثنانِ في اللهِ إلَّا وُضِع لهما كُرْسيَّانِ فأُجلِسا عليه حتَّى يفرُغَ اللهُ من الحسابِ فقال معاذُ بن جبلٍ صدَق أبو عُبَيدةَ .
عن أبي عبيدةَ بنِ الجراحِ وثلاثمائة من الصحابةِ رضي الله عنهم أن زادهم فنى فأمرهم أبو عبيدة فجمعوا أزوادَهم في مزودين ، وجعل يقوتُهم إياها على السواءِ .
«أخَذَ مُعاذُ بنُ جَبلٍ يُرسِلُ الحارِثَ بنَ عُمَيرةَ إلى أبي عُبَيدةَ بنِ الجرَّاحِ يَسأَلُه كيف هو وقد طُعِنَ، فأراه أبو عُبَيدةَ طَعْنةً خرَجَتْ في كَفِّه، فنَكأْتُه شأْنَها، وفرَقَ منها حينَ رَآها، فأقسَمَ أبو عُبَيدةَ له باللهِ ما يُحبُّ أنَّ له مَكانَها حُمْرَ النَّعَمِ». .
جَعَلَ أبو أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ يَنصِبُ الآلِهةَ لِأبي عُبَيدةَ، وجَعَلَ أبو عُبَيدةَ يَحيدُ عنه، فلمَّا أكثَرَ الجَرَّاحُ قَصَدَه أبو عُبَيدةَ، فقَتَلَه، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فيه هذه الآيةَ حين قَتَلَ أباه: {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ} [المجادلة: 22]، إلى آخِرِها. .
أخَذَ بيَدي مُعاذُ بنُ جَبلٍ، فأرسَلَه إلى أبي عُبَيدةَ، فسألَه: كيف هو! وقد طُعِنَّا؟ فأراه أبو عُبَيدةَ طَعنةً خرَجَتْ في كَفِّه، فتَكاثَرَ شَأْنُها في نَفْسِ الحارثِ، وفرَقَ منها حينَ رَآها، فأقسَمَ أبو عُبَيدةَ باللهِ: ما يُحِبُّ أنَّ له مَكانَها حُمْرَ النَّعَمِ. .
أرحمُ أمَّتي بأمَّتي أبو بَكرٍ وأشدُّهم في دينِ اللَّهِ عمر وأصدقُهم حياءً عثمان وأعلمُهم بالحلالِ والحرامِ معاذُ بنُ جبلٍ ولِكلِّ أمَّةٍ أمينٌ وأمينُ هذِه الأمَّةِ أبو عبيدةَ بن الجرَّاحِ .
أنه سمع عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ يُحدثُ الناسَ : أنَّ رجلًا من أهلِ الذمةِ قُتِل بالشامِ عمدًا وعمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ إذ ذاك بالشامِ فلما بلَغه ذلك ، قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : قد وقعتم بأهلِ الذمَّةِ لأقتلَنَّه به ، فقال أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ رضيَ اللهُ عنهُ : ليس ذلك لك ، فصلى ثم دعا أبا عبيدةَ فقال : لِمَ زعمتَ لا أقتلُه به ؟ فقال أبو عبيدةَ رضيَ اللهُ عنهُ : أرأيت لو قتل عبدًا له أكنتَ قاتِلُه به ؟ فصمت عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ثم قضى عليه بألفِ دينارٍ مُغلِّظًا عليه .
حديث: أرحَمُ أمَّتي بأمَّتي أبو بَكرٍ [ وأشدُّهم في دينِ اللَّهِ عمر وأصدقُهم حياءً عثمان وأعلمُهم بالحلالِ والحرامِ معاذُ بنُ جبلٍ ولِكلِّ أمَّةٍ أمينٌ وأمينُ هذِه الأمَّةِ أبو عبيدةَ بن الجرَّاحِ] .
أرحَمُ أمَّتي بأمَّتي: أبو بَكرٍ وأشدُّهم في دينِ اللَّهِ: عمرُ، وأصدقُهم حياءً: عثمانُ وأعلمُها بالحلالِ والحرامِ: معاذُ بنُ جبلٍ وأقرأهم: زيدُ بنُ ثابتٍ ولِكلِّ أمَّةٍ أمينٌ، وأمينُ هذِهِ الأمَّةِ: أبو عبيدةَ بنِ الجرَّاحِ .
أرحمُ أمَّتي بأمَّتي أبو بَكرٍ وأشدُّهم في دينِ اللَّهِ عمر وأصدقُهم حياءً عثمان وأعلمُهم بالحلالِ والحرامِ معاذُ بنُ جبلٍ وأقرؤُهم زيدُ بنُ ثابتٍ ولِكلِّ أمَّةٍ أمينٌ وأمينُ هذِه الأمَّةِ أبو عبيدةَ بن الجرَّاحِ .
«أرحَمُ أُمَّتي بأمَّتي أبو بَكرٍ، وأشَدُّهم في دينِ اللهِ عُمَرُ، وأشَدُّهم أو أصدَقُهم حياءً عُثمانُ، -شَكَّ أبو بِشرٍ، يعني: يُونُسَ- وأعلَمُهم بالحَلالِ والحَرامِ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وأعلَمُهم بما أنزَلَ اللهُ عَلَيَّ أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، وأفرَضُهم زَيدُ بنُ ثابِتٍ، وأَمينُ هذه الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ». .
تُوفِّي أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ واستخلف خالَه وابنَ عمِّه عِياضَ بنَ غنْمٍ الفِهريَّ فأقرَّه عمرُو بنُ العاصِ وقال لا أُغيِّرُ أمرًا فعله أبو عبيدةَ .
لا مزيد من النتائج