نتائج البحث عن
«بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم- إلى اليمن ، فقال : اذهبا فتطاوعا ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
قالا: بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمَنِ، فقال: اذهَبا فتُطاوَعا ولا تَعاصَيا، وبَشِّرا ولا تُنَفِّرا، ويَسِّرا ولا تُعَسِّرا، فرَجَعَ أبو موسى، فقال: إنَّ بها شَرابَينِ يُقالُ لأحَدِهما: المَزْرُ، وهو مِنَ الحِنطةِ والشَّعيرِ، ويُقالُ للآخَرِ: البِتعُ، وهو مِنَ العَسَلِ، فقال: حَرامٌ كُلُّ مُسكِرٍ يَصُدُّ عَن ذِكرِ اللهِ والصَّلاةِ .
حَديثُ: قالا: بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمَنِ [فقال: اذهَبا فتطاوَعا ولا تعاصَيا، وبَشِّرا ولا تُنَفِّرا، ويَسِّرا ولا تُعَسِّرا، فرَجَعَ أبو موسى، فقال: إنَّ بها شَرابَينِ يُقالُ لأحَدِهما: المِزْرُ، وهو مِنَ الحِنطةِ والشَّعيرِ، ويُقالُ للآخَرِ: البِتْعُ، وهو مِنَ العَسَلِ، فقال: حَرامٌ كُلُّ مُسكِرٍ يَصُدُّ عن ذِكرِ اللهِ والصَّلاةِ] .
عن عبدِ اللهِ بنِ عتبةَ بنِ مسعودٍ : بعثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ إلى النجاشيِّ . . الحديثُ .
عن عليٍّ قال : لمَّا أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أن يبعثَ معاذًا إلى اليمنِ قال : من ينتدبُ إلى اليمنِ ؟ قال أبو بكرٍ : أنا ، فسكتَ ثم قال : من ينتدبُ إلى اليمنِ ؟ فقال معاذٌ : أنا ، قال : أنتَ لها وهي لكَ فتَجَهَّزَ وشَيَّعَهُ وقال : أُوصيكَ يا معاذُ بتقوى اللهِ عزَّ وجلَّ وحُسْنَ العملِ ولِينَ الكلامِ وصِدْقَ الحديثِ وأَدَاءَ الأمانةِ ، يا معاذُ يَسِّرْ ولا تُعَسِّرْ ، فذكر حديثًا طويلًا في وفاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وعَوَّدَ معاذٌ من اليمنِ ودخولُهُ المدينةَ وإتيانُهُ منزلَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ليلًا وأنَّهُ طرقَ البابَ ، فقالت عائشةُ : من هذا الذي يَطْرُقُ بابنا ليلًا ؟ فقال : أنا معاذٌ ، فقالت : يا عنقودةُ افتحي البابَ ، فذكرَ الحديثَ بطولِهِ في الوفاةِ النبويةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ بعثه إلى اليمنِ فقال خذِ الحبَّ من الحَبِّ والشاةَ من الغنمِ والبعيرَ من الإبلِ والبقرةَ من البقرِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بعَثه ومُعاذًا إلى اليمَنِ فقال لهما بَشِّرا ويَسِّرا وعَلِّما ولا تُنَفِّرا وأُراه قال تَطاوَعا قال فلمَّا ولَّى رجَع أبو موسى فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ لهم شَرابًا منَ العسَلِ يُطبَخُ حتى يَعقِدَ والمَزرُ يُصنَعُ منَ الشعيرِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم كلُّ ما أسكَر عنِ الصلاةِ فهو حرامٌ .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع خالِدِ بنِ الوليدِ إلى اليَمَنِ، قال: ثُمَّ بَعَثَ عَليًّا بَعدَ ذلك مَكانَه، فقال: مُرْ أصحابَ خالِدٍ: مَن شاءَ منهم أن يُعَقِّبَ معكَ فليُعَقِّبْ، ومَن شاءَ فليُقبِلْ، فكُنتُ فيمَن عَقَّبَ معهُ، قال: فغَنِمتُ أواقٍ ذَواتِ عَدَدٍ. .
أنَّ الرَّجلَ يُقتلُ بالمرأةِ ، وهو كتابٌ كتبهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم إلى أهلِ اليمنِ .
وفَد أخي فدَّادُ بن الجدرجان إلى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ من اليمنِ بإيمانِهِ وإيمانِ مَن أطاعه من أهلِ بيتِهِ وهم إذ ذاكَ ستُّمائةِ بيتٍ ممن أطاعَ الجدرجان وآمنَ بمحمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فلقِيَتهُم سريَّةُ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقال لهم فدَّادُ : أنا مؤمنٌ فلَم يقبَلوا منهُ وقتلوه ، فخَرجتُ إلى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فنزلَت يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا الآيةَ ، فأعطاني النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ديةَ أخي مائةَ ناقةٍ حمراءَ ، وغزوتُ طيِّئًا فأصبتُ منهم غنائمَ وسبَيتُ أربعينَ امرأةً فأتيتُ بهنَّ المدينةَ فزوَّجَهنَّ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ أصحابَهُ .
وعبدُ اللهِ بنُ بديلٍ بنُ ورقاءَ ومحمدُ بنُ بديلٍ بنُ ورقاءَ الخزاعيانِ قُتِلا بصفينَ وهما رسولا رسولِ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلهِ وسلمَ إلى أهلِ اليمنِ .
بعثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فأتينا بطنَ نخلةٍ … فذكر القصَّةَ وفيها قصَّةُ الَّذي قتلوه ، فألقت امرأةٌ نفسَها من الهودَجِ عليه فلم تزَلْ ترشُفُه حتَّى ماتت .
اجتمع رَبيعَةُ بنُ الحارثِ والعباسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ فقالا: واللهِ لو بعثْنا هذين الغلامين _قالا لي وللفضلِ بنِ عباسٍ- إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فكلَّماه فأمَّرَهما على هذه الصدقاتِ فأدَّيا ما يُؤدِّي الناسُ وأصابا مما يُصيبُ الناسُ . . . .
اجتَمَع رَبيعةُ بنُ الحارثِ والعباسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ فقالا واللهِ لو بعَثْنا هذَينِ الغُلامَينِ قالا لي وللفَضلِ بنِ عباسٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فكَلَّماه فأمَّرَهما على هذه الصدَقاتِ فأدَّيا ما يؤَدِّي الناسُ وأصابا مما يُصيبُ الناسُ . . . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ لما أراد أن يبعَثَ معاذًا إلى اليمَنِ قال : كيفَ تَقضي إذا اعترضَ لكَ القضاءُ ؟ قال : أقضي بكتابِ اللهِ ، قال : فإن لَم تجدْ في كتابِ اللهِ ؟ قال فبسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ قال : فإن لَم تجدْ في سنَّةِ رسولِ اللهِ ؟ قال أجتهِدُ رأيي ولا آلو فضَرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ صدرَه وقال : الحمدُ للهِ الَّذي وفَّقَ رسولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لما يُرضي رسولَ اللهِ .
لا مزيد من النتائج