نتائج البحث عن
«بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ثلاث مائة ، فأصابنا جوع حتى أتينا»· 13 نتيجة
الترتيب:
بَعَثَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ مِائةِ راكِبٍ، وأميرُنا أبو عُبَيدةَ، نَرصُدُ عيرًا لقُرَيشٍ، فأصابَنا جوعٌ شَديدٌ حتَّى أكَلنا الخَبَطَ، فسُمِّيَ جَيشَ الخَبَطِ، وألقى البَحرُ حوتًا يُقالُ له العَنبَرُ، فأكَلنا نِصفَ شَهرٍ وادَّهَنَّا بودَكِه، حتَّى صَلَحَت أجسامُنا، قال: فأخَذَ أبو عُبَيدةَ ضِلَعًا مِن أضلاعِه فنَصَبَه فمَرَّ الرَّاكِبُ تَحتَه، وكان فينا رَجُلٌ، فلَمَّا اشتَدَّ الجوعُ نَحَرَ ثَلاثَ جَزائِرَ، ثُمَّ ثَلاثَ جَزائِرَ، ثُمَّ نَهاه أبو عُبَيدةَ. .
بعثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ثلاثَ مائةِ راكبٍ، أَمِيرُنا أبو عَبَيْدَةَ بنُ الجَرَّاحِ، نَرْصُدُ عِيرَ قريشٍ، فأَقَمْنا بالساحلِ، فأصابنا جوعٌ شديدٌ، حتى أَكَلْنا الخَبْطَ، قال : فألقى البحرُ دابةً - يقالُ لها : العَنْبَرُ -، فأكَلْنا منه نصفَ شهرٍ، وادَّهَنَّا من وَدَكِهِ، فثابت أجسامُنا، وأخذ أبو عُبَيْدَةَ ضِلْعًا من أضلاعِهِ، فنظر إلى أطولِ جملٍ وأطولِ رجلٍ في الجيشِ، فمر تحتَه، ثم جاعوا، فنحر رجلٌ ثلاثَ جزائرَ، ثم جاعوا، فنحر رجلٌ ثلاثَ جزائرَ، ثم جاعوا، فنحر رجلٌ ثلاثَ جزائرَ، ثم نهاه أبو عُبَيْدَةَ، فسَأَلْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ فقال : هل معكم منه شيءٌ ؟ قال : فأَخْرَجْنا من عَيْنَيْهِ كذا وكذا قُلَّةً من وَدَكٍ، ونزل في حِجَّاجِ عينِهِ أربعةُ نَفَرٍ، وكان مع أبي عُبَيْدَةَ جِرَابٌ فيه تمرٌ، فكان يُعْطِينا القبضةَ، ثم صار إلى التمرةِ، فلما فَقَدْناها وجَدْنا فَقْدَها . .
حديثُ عاصمِ بنِ عُمرَ، عن عُمرَ: خرَجنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةٍ، فأصابنا جوعٌ شديدٌ، فجمَعْنا فَضلةَ أزوادِنا، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبَركةِ، فأخَذوا حتَّى جعَل يربِطُ الرَّجلُ كُمَّ قَميصِه ليأخُذَ فيه، وفضَلَت فَضلةٌ. .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ ثَلاثُ مِئةِ راكِبٍ، وأميرُنا أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، نَرصُدُ عيرًا لقُرَيشٍ، فأقَمنا بالسَّاحِلِ نِصفَ شَهرٍ، فأصابَنا جوعٌ شَديدٌ حتَّى أكَلنا الخَبَطَ، فسُمِّيَ جَيشَ الخَبَطِ، فألقى لَنا البَحرُ دابَّةً يُقالُ لَها العَنبَرُ، فأكَلنا منها نِصفَ شَهرٍ، وادَّهَنَّا مِن ودَكِها حتَّى ثابَت أجسامُنا، قال: فأخَذَ أبو عُبَيدةَ ضِلَعًا مِن أضلاعِه فنَصَبَه، ثُمَّ نَظَرَ إلى أطولِ رَجُلٍ في الجَيشِ وأطولِ جَمَلٍ فحَمَلَه عليه، فمَرَّ تَحتَه، قال: وجَلَسَ في حَجاجِ عَينِه نَفَرٌ، قال: وأخرَجنا مِن وَقبِ عَينِه كَذا وكَذا قُلَّةَ ودَكٍ، قال: وكان معنا جِرابٌ مِن تَمرٍ، فكان أبو عُبَيدةَ يُعطي كُلَّ رَجُلٍ مِنَّا قَبضةً قَبضةً، ثُمَّ أعطانا تَمرةً تَمرةً، فلَمَّا فنيَ وجَدنا فقدَه. وفي روايةٍ: إنَّ رَجُلًا نَحَرَ ثَلاثَ جَزائِرَ، ثُمَّ ثَلاثًا، ثُمَّ نَهاه أبو عُبَيدةَ. .
بعثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سريةٍ فأصابنا العطشُ وليس معنا ماءٌ فتنوخت ناقةٌ لبعضِنا وإذا بينَ رجلَيها مثلُ السقاءِ فشربنا من لبنِها .
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثلاثِمئةِ راكبٍ وأميرُنا أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ نرصُدُ عيرًا لقريشٍ فأقَمْنا بالسَّاحلِ نصفَ شهرٍ فأصابنا جوعٌ شديدٌ حتَّى أكَلْنا الخَبَطَ قال: فسُمِّي ذلك الجيشُ جيشَ الخَبَطِ ثمَّ ألقى البحرُ دابَّةً يُقالُ لها: العَنْبَرُ فأكَلْنا منه نصفَ شهرٍ حتَّى ثَابَتْ أجسامُنا وادَّهنَّا بوَدَكِه فأخَذ أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ ضِلَعًا مِن أضلاعِه ونظَر إلى أطولِ جملٍ في الجيشِ وأطولِ رجُلٍ فحمَله عليه فمرَّ تحتَه قال سُفيانُ: قال أبو الزُّبيرِ عن جابرٍ: أعطانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جِرابًا فيه تمرٌ فلمَّا نفِد وجَدْنا فَقْدَه فجعَل يجيءُ الرَّجلُ بالشَّيءِ قال: وأخرَجْنا مِن عينَيْهِ كذا وكذا حُبًّا مِن وَدَكٍ فلمَّا قدِمْنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأَلَنا: ( هل معكم منه شيءٌ ؟ ) .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ مِئةِ راكِبٍ أميرُنا أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، نَرصُدُ عيرَ قُرَيشٍ، فأقَمنا بالسَّاحِلِ نِصفَ شَهرٍ، فأصابَنا جوعٌ شَديدٌ حتَّى أكَلنا الخَبَطَ، فسُمِّيَ ذلك الجَيشُ جَيشَ الخَبَطِ، فألقى لَنا البَحرُ دابَّةً يُقالُ لَها: العَنبَرُ، فأكَلنا منه نِصفَ شَهرٍ، وادَّهَنَّا مِن ودَكِه حتَّى ثابَت إلينا أجسامُنا، فأخَذَ أبو عُبَيدةَ ضِلَعًا مِن أضلاعِه، فنَصَبَه، فعَمَدَ إلى أطولِ رَجُلٍ معهُ [وفي رِوايةٍ]: ضِلَعًا مِن أضلاعِه فنَصَبَه، وأخَذَ رَجُلًا وبَعيرًا، فمَرَّ تَحتَه. قال جابِرٌ: وكان رَجُلٌ مِنَ القَومِ نَحَرَ ثَلاثَ جَزائِرَ، ثُمَّ نَحَرَ ثَلاثَ جَزائِرَ، ثُمَّ نَحَرَ ثَلاثَ جَزائِرَ، ثُمَّ إنَّ أبا عُبَيدةَ نَهاه. وكان عَمرٌو يقولُ: أخبَرَنا أبو صالِحٍ، أنَّ قَيسَ بنَ سَعدٍ قال لأبيه: كُنتُ في الجَيشِ فجاعوا، قال: انحَرْ، قال: نَحَرتُ، قال: ثُمَّ جاعوا، قال: انحَرْ، قال: نَحَرتُ، قال: ثُمَّ جاعوا، قال: انحَرْ، قال: نَحَرتُ، ثُمَّ جاعوا، قال: انحَرْ، قال: نُهيتُ. .
بعثنا رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، ونحنُ ثلاثُ مائةٍ ، نحملُ أزوادنا على رقابنا ، ففنيَ أزوادنا ، حتَّى كانَ يَكونُ للرَّجلِ منَّا تمرةٌ ، فقيلَ : يا أبا عبدِ اللهِ وأينَ تقعُ التَّمرةُ منَ الرَّجلِ ؟ فقالَ : لقد وجدنا فقدَها حينَ فقدناها ، وأتينا البحرَ ، فإذا نحنُ بحوتٍ قد قذفَهُ البحرُ ، فأَكلنا منْهُ ثمانيةَ عشرَ يومًا. .
بعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في سَرِيَّةٍ فَحَاصَ الناسُ حَيْصَةً فَقِدِمْنا المدِينةَ فاخْتبأْنا بِها وقُلْنا هَلَكْنا ثُم أتيْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَقُلْنا يا رسولَ اللهِ نحن الفَرَّارُونَ قال بَلْ أنتُمُ العَكَّارُونَ وأنَا فِئَتُكُمْ .
بعثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سريةٍ فحاص الناسُ حَيْصَةً فقدِمْنا المدينةَ فاختفيْنا بها وقُلْنا هلَكْنا ثم أتيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلْنا يا رسولَ اللهِ نحنُ الفرَّارون قال بل أنتم العكَّارون وأنا فئتُكم .
بعثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سريةٍ فحاص الناسُ حيصةً فأتينا المدينةَ فاختفينا بها وقلنا هلكنا ثم أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلنا يا رسولَ اللهِ نحن الفرَّارونَ؟ قال بل أنتمُ العكَّارونَ وأنا فئتُكم .
بعثنا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - في سَرِيَّةٍ، فحاص الناس حَيْصَةً، فأَتَيْنا المدينةَ، فاخْتَفَيْنا بها وقلنا : هَلَكْنَا، ثم أَتَيْنا رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! نحن الفَرَّارُونَ ؟ ! قال : بل أنتم العَكَّارُونَ، وأنا فِئَتُكُم . .
عَن جابِرٍ يَقولُ: بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثَلاثِ مِائةِ راكِبٍ أميرُنا أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فأقَمنا على السَّاحِلِ حَتَّى فنيَ زادُنا، حَتَّى أكَلنا الخَبَطَ، ثُمَّ إنَّ البَحرَ ألقى دابَّةً، يُقالُ: لَها العَنبَرُ، فأكَلنا منه نِصفَ شَهرٍ، حَتَّى صَلَحَت أجسامُنا، فأخَذَ أبو عُبَيدةَ ضِلعًا مِن أضلاعِه فنَصَبَه، ونَظَرَ إلى أطولِ بَعيرٍ، فجازَ تَحتَه، وكانَ رَجُلٌ يَجزُرُ ثَلاثةَ جُزُرٍ، ثُمَّ ثَلاثةَ جُزُرٍ، ثُمَّ ثَلاثةَ جُزُرٍ، فنَهاه أبو عُبَيدةَ .
لا مزيد من النتائج